فَكَانَتْ وَرْدَةً كَٱلدِّهَانِ _ماذا تعنى وكيف تقرؤها
بلغوا عني ولو آية
تَغيب مقصود الكلمات عن قارئ القرآن قد يفقده التدبر الذى امر به الله عز وجل لفهم احكامه واوامره _ونجتهد على قدر ما نستطيع فى وجبة خبرية تقديم ونقل بعض معان مفردات القرأن التى نعتقد انها قد يصعب للقارئ العادى غير الدارس فهمها ومن ذلك
قوله تعالى فى سورة الرحمن الاية 37 _"فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ_ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ_"
ويظهر بيان الجزء الاول من الاية فى معنى الانشقاق والذى يعنى ان السماء ضعفت ووهنت واصابها التصدع وذلك فى سلسلة طويلة من التغيرات الكونية فى ظل احداث يوم القيامة_وفقاً لتفسيرات اهل العلم
ولكن قد يحفى معنى قوله تعالى "وَرْدَةً كَالدِّهَانِ" وقال المفسرون اى تتلون كما تتلون الأصباغ التي يدهن بها ، فتارة حمراء وصفراء وزرقاء وخضراء ، وذلك من شدة الأمر وهول يوم القيامة العظيم .
وقال الضحاك عن ابن عباس فى تفسير بن كثير _ ( وردة كالدهان ) اى _ الأديم الأحمر _وعن ابن عباس ايضاً "فكانت وردة كالدهان " اى كالفرس الورد . وقال العوفي ، عن ابن عباس : تغير لونها
وفى تفسير الاية قالت الواعظة بوزارة الاوقاف_ ايناس الخطيب_ اى ان السماء التى نراها دون اى شقوق ستتشقق يوم القيامة وتصبح كالوردة الحمراء وستذوب وتصبح كالرصاص المذاب
ويمكن للقارئ مع واعظة وزارة الاوقاف الاستماع الى القراءة الصحيحة للاية وتعلم مضامين اتقانها