رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مهرجان الاسكندريه السينمائي.. "زي كل مرة"

بوابة الجمهورية

القائمون ليس لديهم نيه الإصلاح.. والأخطاء تتكرر كما هي
..لا نجوم ولا مسئولين ولا جمهور.. ولا أفلام
توزيع 11 كتاباً للحبايب.. وندوات الأجانب لم يسمع بها أحد
.. فندق للسياحة والاصطياف.. وندوات بلا مضمون

بالرغم من أن مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي قد اتم عامه الثامن والثلاثين إلا انه لم ولن يتعلم من اخطائه وجاءت دورته الاخيرة وهي الاسوء في تاريخة لتكون كمثابة ناقوس انذار للقائمين عليه ان كان لديهم النيه لاصلاح الاخطاء وهو مالم ولن يحدث بعد ان اعتادوا على تلقي الدعم المالي من محافظة الاسكندرية ووزارة الثقافة والتضامن والسياحة وغيرها ولم يقف مسئول واحد يحاسبهم عن مهزلة هذا المهرجان.


ولعلنا نعود للبداية فاالمهرجان يقام في فندق فاخر يطل علي الكورنيش في شرق المدينة ولايوجد له لافته دعائية واحدة في وسطها او غربها او حتي شرقها فكان كعادته مهرجانا سريا بعيدا عن المواطن السكندري المقام من اجله المهرجان وهو ما يتضح في دور العرض الذي تعرض فيه افلام المهرجان وخلت من الجمهور خاصة وان المهرجان يقام في توقيت بداية العام الدراسي ونوعية ودول الافلام المشاركة تحتاج لدعاية لها وهو ما لم يحدث فسكان بحري أو العجمي أو حتي مينا البصل لا يعلمون ان هناك مهرجاناً سرياً للسينما.


واصبح بحكم العادة أن المهرجان بمثابة نزهه للاصطياف من نفس الوجوه التي تأتي من القاهرة لتغطية فاعلياته من الاصدقاء والمعارف وهم من يكتظ بهم مدخل الفندق وقاعاته في الندوات الهامه وهم من يعتمد عليهم المهرجان في الدعاية وهو بالتالي مهرجان عائلي.. وكان من الممكن ان توفر إدارة المهرجانات من نفقات الاقامة الباهظة بالاستعانة بصحفي المحافظة وهو بالطبع ما لم ولن يحدث.. ولعل بداية مهزلة المهرجان كانت بمؤتمره الصحفي الذي هاجم فيه أحد أعضاء الجمعية الصحفيين مؤكدا انهم لا يحضرون سوي من أجل دعوات الافتتاح والختام فقط وهو أسلوب أصبح يتبعه أعضاء الجمعية المنظمة للمهرجان بالتعامل بتعالي وتكلف لاعتمادهم علي دعاية القادمين معهم.. وكانت المهزلة ايضا في عدم وصول دعوات الافتتاح حتي اللحظات الاخيرة بعد التأخر في طباعتها وتوزيعها وظهر ذلك جليا في خلو قاعة الافتتاح من الجمهور بمكتبة الاسكندرية وتم انزال الجالسين في البلكون لزيادة العدد.


وتتوالي مهازل المهرجان بغياب المسئولين وخيرا فعلا عن الافتتاح وايضا الختام وجاء ذلك حفاظا علي ماء الوجه.. فالدورة المهداه بأسم محمود حميده خلال حفل افتتاحها من نجوم الصف الاول حتي ولو للمشاركة في تكريم زميلهم ربما لمعرفتهم انه مهرجان اصبح سئ السمعة فلم تحضر سوي شرين وسلوي خطاب ومجموعة المخرجين المتواجدين في كل دوره.. ولعل المضحك كان بطلب رئيس المهرجان من شرين للصعود علي خشبة المسرح لكونها الفنانة الوحيدة بالقاعة لتتحدث عن سمير غانم ومحمود حميده فتبين انها لم تعمل مع حميده ولم تلتقي به وتحدثت عن نفسها اكثر من الاخرين.. ولم يختلف الختام ايضا عن حال الافتتاح بل كان اسوء بأستخفاف الفنانة هبه عبدالغني مقدمة الحفل لظلها بأيفهات سخيفه وغاب النجوم ايضا ما عدا إلهام شاهين التي طلب منها الصعود علي المسرح لملأ فراغ غياب الفنانون علي الاطلاق من المهرجان.. ولان المهرجان للحبايب والاقارب فمن العادي ان تمتد حفل افتتاحه لثلاث ساعات وان يتأخر موعده المقرر بما يقرب من الساعة فلا أحد يحاسب عزبة مهرجان السينما.


وبالرغم من أن المخرج محمد عبد العزيز قيمة فنية كبيرة الا انه قد سبق تكريمه من قبل بالمهرجان بحضور نجله كريم عبدالعزيز.. كما تم تكريم شقيقة عمر عبدالعزيز العام الماضي ولم يتبق سوي كريم لتصبح عائلة عبدالعزيز مكرمه بأكملها بالمهرجان.. والمحزن حقا هو غياب جميع الفنانين عن حضور تكريم محمد عبدالعزيز ولم يحضر سوي مجموعة قليلة من المخرجين المتواجدين أصلا بالمهرجان كما غابوا عن تكريم محمود حميده ايضا.

..وبالرغم من ان المهرجان قد قام بطباعة 11 كتاباً الا ان عملية توزيعها كانت للحبابيب بالمركز الصحفي الذي شهد أسوء أسلوب في التعامل والراغب في الحصول علي الاصدارات عليه ان يبحث عن رئيس المهرجان ليحصل عليها.


ونعود لأسلوب المتبع في المهرجان هذا العام وهو العدد في الليمون للندوات التي كانت من كثرتها بلا مضمون يستغرق بعضها عشر دقائق مثل ندوة إسماعيل ياسين والتي شارك فيها حفيدتيه وتبين انهما لا يعلمان سوي الفتات عن جدهما ولم يضف مدير الندوة من جديد لنخرج جميعا من الندوة بأن إسماعيل ياسين عصبي.. ونقيس علي ذلك ندوات الفنانات الأجانب من المكرمين الذين لم يسمع أحد عنهم بل وطالبت أحدهم أي فرصة عمل في مصر لاستعدادها للعمل في اي وقت... وبالطبع أصبحت هذه الندوات التي يكتظ بعضها بمنتحلي الصفة أو الباحثات عن الشهرة والبعض الاخر يخلو من المتواجدون تماما.. ولعل من الطرائف التي كانت تذكر بكواليس المهرجان هو إحضار كوافير مجاني من أجل عضوات الجمعية من أجل شعورهم وتجميلهم وهو يعتقد أنهم نجوم من الوسط الفني... وايضا من الطرائف كانت ندوة محمود حميده الذي اشترط عدم تصوير الندوة للقنوات سوي لدقائق معدوده وخروج كاميرات التلفزيون وايضا وضع اضاءة خاصة به لارتباطه بالتعاقد مع قنوات اخري.
ومن مساوئ المهرجان كانت الافلام القصيرة التي عرضت كتكريم قبل كل ندوة حيث اتت متواضعة فارغه من محتواها وتم تزويدها بالافتتاح لنقص المواد الدرامية التي كان من الممكن الاستعانه بها ويبدو انها انتاج محلي صنعت بأضعف الامكانيات وعاني بعضها من سوء حاله الصوت.

ولعل من الملاحظ هو عدم وجود ندوة لدنيا سمير غانم المكرمة من قبل المهرجان بعد ان غادرت بعد انتهاء حفل الافتتاح لارتباطها بعمل مسرحي وكان الاجدر الاستعانة بغيرها لتتحدث عن سمير غانم المكرم بالمهرجان خاصة انها بلا تاريخ سينمائي يستحق الذكر اوبه اعمال تؤرخ في تاريخ السينما ولكن يبدو انها الوحيدة التي وافقت علي الحضور للاسكندرية.

اما عن افلام المهرجان فقد حجبت العديد من جوائز الفيلم الطويل لضعف المستوي حتي الفيلم المصري الوحيد المشارك لم يكن علي المستوي المطلوب ولم يفز بأي جائزة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة