رمى الطعام عند الشك فى احتوائه على شئ من المحرمات ما حكمه
الافتاء تجيب
لاحرج ان يقبل المسلم بهدية غير المسلم وان يأكل معه ما دام الطعام مباحاً وليس محرم بذلك قال امناء الفتوى بدار الافتاء المصرية
رمى الطعام فى حال الشك فى كونه يحوى شئ من المحرمات
وفى ذات السياق اكد اهل العلم انه لا يجوز رمى الطعام فى القمامة لمجرد الشك فى كونه يحتوى على شئ من المحرمات كلحم الخنزير او شحمه او غييره من النجاسات وانما ان علم الشخص او غلب ظنه ذلك فله ذلك والاولى ان يستفيد منه فيما شرعه الله تعالى فى الاستفادة
حكم إضافة الزعفران للطعام كتوابل
اجمع الفقهاء الى ان اضافة الزعفران للطعام كتوابل ليس فيه حرمة ويجوز
وقد ذهب الشافعية والمالكية إلى تقسيم المسكرات إلى صنفين:
_ مائع كالخمر والنبيد، فحكموا بنجاسته واستقذاره، وحرموا قليله وكثيره.
_ جامد كجوزة الطيب والزعفران والبنج، حكموا بطهارته وعدم استقذاره، وعدم مضرة القليل منه، فأباحوا ذلك القليل المستخدم في إصلاح الطعام، والذي لا يصل إلى حد الإسكار، وحرموا استخدامها بكمية تضر بالإنسان
وذهب علماء الى ان الصحيح أن الزعفران نبتةٌ لها لون ورائحة كغيرها من النباتات؛ فليست بطيب لو تعاطاها المُحرِم في شرب القهوة او غيرها وليست من محظورات الإحرام؛ وهو رأي طائفة من العلماء.
حكم استخدام جوزة الطيب فى الطعام
وحول حكم استخدام جوزة الطيب فى الطعام قال الشيخ احمد وسام ان جوزة الطيب نوعاً البهارات مثلها مثل الكثير من نوعها يضر استخدامها بمقدار كبير مشيراً الى ان فهي ليست من المسكرات "بالاصطلاح الخاص" ولهذا لا تدخل في الحديث الشريف: (مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ، فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ)
وفى ذلك السياق قالت دار الافتاء أن جوزة الطيب هي ثمرة تباع في الأسواق باعتبارها من التوابل المستخدمة في الطعام، وأيضًا لاستخدامها في تركيب بعض الأدوية والمشروبات التي تساعد على هضم الطعام، استخدام القليل منها جائز شرعًا وذلك باستخدام القدر القليل منها للبهارات ونحوه، ولكن ويُحرم القدر الكثير المؤذي منها.