هذا ما تعنيه كلمة حرماً التى يتناولها المصلين بعد الصلاة
من الاقوال الشائعة والتى الفها واعتاد عليها المسلم عقب الانتهاء من الصلاة قول حرماً فماذا تعنى وماهو حكمها
وقد افادت الافتاء ان قول "حرمًا" هو دعاء بالصلاة في الحرم الشريف؛ أي: رزقك الله صلاةً في حرمٍ أو دعاء بأن يتقبل الله الصلاة كقبولها في الحرم الشريف؛ فتكون _وقد جرت العادة أن المصلي إذا قال لجاره "حرمًا" أن يَرُدَّ عليه بقوله: "جمعًا"، والمعنى: الدعاء للداعي أن يقبلهما الله تعالى جميعًا؛ أي: ولك بمثل، أو أن يجمعهما في حرمه؛ فهو حالٌ على كل حالٍ.
وهذا من مُستحسَن الدعاء فدعاء المصلين لبعضهم عقب الفراغ من الصلاة بما تيسر من عبارات الدعاء مشروع، ولا يجوز إنكاره شرعًا
حكم التصافح عقب الصلاة
وحول حكم التصافح عقب الصلاة قال الدكتور _محمد وسام "امين الفتوى بدار الافتاء _ إن التصافح والسلام سنة مؤكدة عن النبى صل الله عليه وسلم فهو كان يصافح أصحابه وكان من اقواله " إذا لقيَ أحدُكم أخاه فلْيسلِّم عليه، فإن حالتْ بينهما شجرةٌ أو جدارٌ أو حجرٌ ثم لقيهُ فلْيُسلِّمْ عليهِ "
وبين ان المصافحة عقب الصلاة مشروعة وليست بدعة وهى سببًا لرضا الله تعالى عن المصلين، وزوالِ ما في صدورهم من ضيق وغِلّ، وتساقطِ ذنوبهم مِن بين أكفّهم مع التصافح، ففي الحديث: "إذا التقى المسلمانِ فتصافحا وحمدا اللهَ واستغفراه غفر اللهُ لهما "
وفى ذلك قال الشيخ _عطية صقر رحمه الله _ رئيس لجنة الفتوى بالازهر سابقاً ان مصافحة المسلم اخاه عند اللقاء اصلها مستحب وذلك لتوفير الالفة والمحبة بين المسلمين وقد ورد فى لك نصوص فى البخارة ومسلم انها كانت عادة فعلها صحابة رسول الله صل الله عليه وسلم وقد اقرها وحث عليها بمثل قوله "إذا التقى المسلمانِ ، فتصافحَا ، وحمدا اللهَ ، واستغفرا ، غُفرَ لهمَا"
وبين ان المصافحة عقب الصلاة كانت معروفة فى حياته صل الله عليه وسلم ولكن حدثت بعد انتقاله صل الله عليه وسلم _بتاويل ان المصلين كانوا مع الله فى رحلة روحية حطوا الرحال منها بالتسليم الذى برره البعض بأنه تحية للملائكة بمن على يمين المصلى وغيرهم لانه كان منشغلاً عنهم اثناء الصلاة ومع السلام عليهم كانوا يتصافحون على هذا المفهوم