تخشى من مكر الناس بك وتطلب امرأ من الدنيا فعليك بذلك الدعاء
ان مشاغل النفس البشرية متعددة ومتنوعة ومنها ما تخاف منه وتخشاه وتغتم به ولا تجد ما يدعمها ويصده عنها سوى اللجوء الى المولى عز وجل
وفى ذلك قال امام الدعاة الشيخ _محمد متولى الشعراوى _ ان هناك منهجاً من القرآن من اتبعه لا يصيبه شئ فى نفسه والذى استنبطه العالم جعفر الصادق رضى الله عنه ومنه قوله
_عجبت لم مُكِرَ به ولم يفزع إلى قول الله سبحانه "وَأُفَوِّضُ أمري إِلَى الله إِنَّ الله بَصِيرٌ بالعباد} [غافر: 44 ...فإني سمعت الله بعقبها يقول: "فَوقَاهُ الله سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُواْ" غافر: 45
_وعجبت لمن طلب الدنيا كيف لا يفزع إلى قول الله سبحانه "مَا شَآءَ الله لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بالله" الكهف: 39 -فإني سمعت الله بعقبها يقول "إِن تَرَنِ أَنَاْ أَقَلَّ مِنكَ مَالاً وَوَلَداً فعسى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِّن جَنَّتِكَ" الكهف: 39 - 40
_ عجبت لمن اغتم ولم يفزع إلى قول الله سبحانه "لاَّ إله إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظالمين "الأنبياء: 87 _ فإني سمعت الله يعقبها بقوله "فاستجبنا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الغم وكذلك نُنجِي المؤمنين" الأنبياء: 88
_عجبت لمن خاف ولم يفزع إلى قول الله سبحانه "حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوكيل" آل عمران: 173 _ فإني سمعت الله بعقبها يقول: "فانقلبوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ الله وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سوء" آل عمران: 174