رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تتعدد الفاظ التبجيل لبعض الناس ومنها سيدى _ هذا حكمها

بوابة الجمهورية

تتعدد الفاظ التبجيل والتعظيم التى تطلق على من علا شأنه بين الناس بحسب حاله فمنهم من من يقال له سيد او سيدى فلان ومن الالقاب ايضاً يا باشا ويا بيه ويا هانم يا استاذ يا دكتور ..الخ


فما حكم تلك الالفاظ _هل يجوز التعظيم فى شأن اصحابها باطلاقها عليهم

وقد اجازت _دار الافتاء اطلاق لفظ السيد على من كان عظيمًا في قومه بنحو علمٍ أو صلاحٍ أو غيرهما، وسواء كان ذلك بلفظ "السيد" أو "سيدي" أو غيرهما،مشيرة الى ان ذلك لا يتنافى مع أن السيد المطلق وهو الله تعالى؛ لأن السيادة تكون في كل شيء بحسبه.

وبينت ان النبى صل الله عليه وسلم _خاطب هرقل ملك الروم في كتابه إليه بقوله: عظيم الروم _ أي: الذي يعظمونه ويقدمونه

ولم تمنع الشريعة الإسلامية تعظيم بعض الناس لغرض من الأغراض المباحة شرعًا

واكدت أن إطلاق لقب "السيد" على أحد من باب أنه عظيم في قومه بأن كان عالمًا أو صالحًا أو ما شابه ذلك لا حرج فيه؛ يقول الإمام النووي في "الأذكار" (ص: 362، ط. دار الفكر): [لا بأس بإطلاق فلان سيد، ويا سيدي، وشبه ذلك إذا كان المسوَّد فاضلًا خيِّرًا: إما بعلم، وإما بصلاح، وإما بغير ذلك] اهـ.

وقد بين الشرع الشريف أن إطلاق لفظ "السيد" على آحاد الناس لا يتنافى مع كون السيادة المطلقة لله تعالى وحده؛ وإنما تكون السيادة في كل شيءٍ بحسبه؛ أي: بحسب العلم، أو علوِّ الشأن بين الناس أو غير ذلك، وبهذا الأسلوب جاء تطبيق السنة النبوية العملي؛ حيث روى الإمامان البخاري ومسلم في "صحيحيهما" قولَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم للأنصار: «قُومُوا إِلَى سَيِّدكُمْ» حينما جاء سعد بن معاذ رضي الله عنه.

ففي هذا الحديث جاء اللفظ لإكرام سيدنا سعد بن معاذ رضي الله عنه باعتباره من أهل الفضل

واردفت الدار ان القرآن الكريم قد استعمل لفظ "السيد" في جانب الزوج كما كانت العادة عند أهل مصر؛ كما جاء في قوله تعالى: ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ﴾ [يوسف: 25].

كما ورد استعمالُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم للفظ "السيد" الذي يُراد به كبير القوم أو مقدمهم؛ فعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلَمَةَ؟» قَالُوا: الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ عَلَى أَنَّا نُبَخِّلُهُ، قَالَ: «بَلْ سَيِّدُكُمُ الْجَعْدُ الأَبْيَضُ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ» قال: وكان عمرو بن الْجَمُوحِ يُولِمُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا تزوج. رواه الطبراني في "المعجم الكبير"، والحاكم في "المستدرك".

أنزِلوا النَّاسَ مَنازِلَهم

وقد ورد عن النبى صل الله عليه وسلم انه قال _" أنزِلوا النَّاسَ مَنازِلَهم" فقد كان يعرف للناس اقدارهم وينزل كل شخص منزلته وهذه من حسن فطنته وادبه وعقله صل الله عليه وسلم والذى نقله هديه لنا ليعلمنا

وقال اهل العلم ان اولى الناس بالتبجيل الانبياء والائمة ومن يخلفهم من العلماء واولى الامر والسادة والرجل فى اهله

ومن الدروس المستفادة من التربية النبوية لمتبعى الرسول صل الله عليه وسلم _مرعاة مقادير الناس ومناصبهم فيعامل كل واحد منهم بما يليق بحاله وبما يلائم منصبه فى الدين والعلم والشرف والمرتبة _كان ذلك نقلاً عن اهل العلم





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة