رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

شفاعات للنبى ﷺيوم القيامة _تعرف عليها

بوابة الجمهورية

من الخصائص التى تفرد بها النبى صل الله عليه وسلم هى شفاعته لامته ومن فضله وقدره عند رب العزة انها ستطال الناس جميعاً وذلك وفقاً لما اتفق عليه اهل العلم


والشفاعة تعنى فى اللغة الدعاء والاعانة وهى من الشفع الزوج والمفرد وتراً فيما عرفها اهل الدين انها طلب التجاوز عن المذنبين ونفع المحتاجين ودفع الضر عنهم

ويذكر العلماء عدة شفاعات ثابتة للنبى صل الله عليه وسلم منها التالى

_اراحة الخلق من هول الموقف بتعجيل وبدء الحساب ..فالنبى يشفع فى ان يقضي الله بينهم بعد طول الموقف عليهم ويأتى ذلك بعد مراجعة الانبياء _ومن الدليل النبوى قول صل الله عليه وسلم أ"َنَا سَيِّدُ القَوْمِ يَومَ القِيَامَةِ، هلْ تَدْرُونَ بمَ؟ يَجْمَعُ اللَّهُ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ في صَعِيدٍ واحِدٍ"_" وإنِّي أخَّرْتُ دعوتِي شفاعَةً لِأُمَّتِي وهِيَ بالِغَةٌ إنْ شاءَ اللهُ مَنْ ماتَ لا يشرِكُ باللهِ شيئًا"

_ شفاعته صلى الله عليه وسلم في دخول بعض المؤمنين الجنة بغير حساب ولا عذاب، كشفاعته صلى الله عليه وسلم في عكاشة بن محصن، حيث دعا له صلى الله عليه وسلم أن يكون من السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب

الدليل من السنة النبوية قوله صل الله عليه وسلم _ يا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهْ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ فأرْفَعُ رَأْسِي، فأقُولُ: أُمَّتي يا رَبِّ، أُمَّتي يا رَبِّ، أُمَّتي يا رَبِّ، فيُقَالُ: يا مُحَمَّدُ أدْخِلْ مِن أُمَّتِكَ مَن لا حِسَابَ عليهم مِنَ البَابِ الأيْمَنِ مِن أبْوَابِ الجَنَّةِ، وهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيما سِوَى ذلكَ مِنَ الأبْوَابِ،

_ شفاعته صلى الله عليه وسلم فيمن استحق النار من عصاة الموحدين أن لا يدخلوها

_ شفاعته صلى الله عليه وسلم فيمن دخل النار من عصاة الموحدين أن يخرج منها

_شفاعته صلى الله عليه وسلم في قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم أن يدخلوا الجنة، وهم أهل الأعراف على الراجح من قول العلماء

__شفاعته صلى الله عليه وسلم في رفع درجات بعض أهل الجنة فوق ما كان يقتضيه ثواب أعمالهم

وتعد شفاعته فى عمه ابو طالب رغم انه احد المشركين من جملة شفاعته

_ فقد شفَع لعمِّه أبي طالبٍ...فقد جاء فى صحيح البخارى ان العباس بن عبد المطلب روى _قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا طالِبٍ كانَ يَحُوطُكَ ويَنْصُرُكَ فَهلْ نَفَعَهُ ذلكَ؟ قالَ: نَعَمْ، وجَدْتُهُ في غَمَراتٍ مِنَ النَّارِ، فأخْرَجْتُهُ إلى ضَحْضاحٍ" والضحضاح هو مَوضعٍ قَريبِ القَعْرِ خَفِيفِ العَذابِ





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة