رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الحرب تشتعل.. في إثيوبيا

بوابة الجمهورية

بينما تتجه أنظار العالم إلي العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا. كشفت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية مؤخرًا. عما وصفته بـ "حرب عالمية في أفريقيا". مشيرة إلي الصراع القائم بين "قوات تحرير تيجراي" والجيش الأثيوبي.


ذكرت الصحيفة البريطانية إن الوضع في إثيوبيا بات بمثابة "حرب عالمية في إفريقيا". مع سقوط عشرات الآلاف من القتلي خلال الأشهر القليلة الماضية. وسط وفيات لا يتم الإبلاغ عنها. في ظل قتال دموي بين قوات "تحرير تيجراي" والجيش الإثيوبي.

قالت الصحيفة إنه في ظل تصاعد الصراع الإثيوبي في منطقة تيجراي ومشاركة آلاف القوات من الجانبين في القتال. يؤكد الخبراء أن إثيوبيا تشهد "الحرب الأكثر دموية" في العالم. ونقلت الصحيفة عن جنود من قوات الحكومة. وقوات تيجراي. إن العنف الذي شهدته إثيوبيا مؤخرا. لم يروه علي مدار عامين من الصراع المسلح.

في هذا السياق. قال أحد عناصر الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي. الذي فر من البلاد بسبب الحرب "رأيت جثث أصدقائي مبعثرة.. مات الجميع تقريبًا.. وأصيب عدد كبير.. اعتدنا علي الجوع هناك". لافتا إلي أنه لم يستطع التخلص من مشاهد الجثث التي "توقظه في الليل .
منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين في أغسطس الماضي. تقاتل القوات الإريترية إلي جانب الجيش الإثيوبي. ضد قوات تيجراي. في حرب دموية يائسة أدت لنزوح الملايين. وسقوط عشرات آلاف القتلي.

قالت الصحيفة المرموقة إن التقارير والمعلومات عن الصراع في إثيوبيا تختفي. في ظل قطع الحكومة الإثيوبية لخطوط الهاتف والإنترنت. كما أوقفت حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد. الوصول إلي وسائل الإعلام بشكل شبه كامل. في محاولة لإخفاء حجم الحرب الدموية. مشيرة إلي أنه يجب علي الإثيوبيين استخدام هواتف الأقمار الصناعية للتواصل مع العالم الخارجي حاليًا.

بدروه. قال كاميرون هدسون. الرئيس السابق للشئون الإفريقية بمجلس الأمن القومي الأمريكي إن هذه هي "الحرب العالمية الجديدة في إفريقيا وأشار إلي أنه بعد أحداث الكونغو التي وقعت قبل 25 عاما. وراح ضحيتها حوالي 5 ملايين شخص. باتت إثيوبيا هي الحرب العالمية الجديدة بالقارة السمراء.

فيما وصف جندي بالجيش الإثيوبي. شارك بالصراع الشهر الماضي. الوضع بأنه "حمام دم". وفقا للصحيفة البريطانية. في حين يؤكد المحللون. أن العدد الهائل من المقاتلين في جميع أنحاء منطقة تيجراي والجبهة الغربية. وعدد الضحايا في الصراع مذهل. وأن النزاع المسلح بين قوات المشاة. أسقطت عشرات الآلاف من القتلي في كلا الجانبين.

يري الخبراء أن الصراع يتضاخم في إثيوبيا. واستوعب حاليا العديد من الجهات الفاعلة بجميع أنحاء المنطقة. في وضع متفجر قد يؤدي إلي امتداد نيران الحرب إلي منطقة القرن الإفريقي.

حذر هدسون من انخراط قوات من إريتريا والصومال والسودان وليبيا وتشاد والنيجر. بشكل أو بآخر. في هذا الصراع. مع ظهور طائرات مسيرة تركية وإيرانية وصينية لدي طرفي النزاع. بالإضافة إلي المعدات الأمريكية التي حصلت عليها إثيوبيا سابقا. والتي قد تجعل هذه المعركة هي "الأكثر دموية" في العالم حاليا.

في أغسطس الماضي. بدأت أحدث حلقة من المعارك بين الجيش الإثيوبي وقوات تيجراي. بعد انهيار هدنة أدت إلي وقف الحرب التي بدأها رئيس الوزراء آبي أحمد أواخر عام 2020.

انخرطت القوات الإريترية بشكل متزايد لدعم جيش آبي أحمد في المعركة. حيث أصدرت دعوة عامة لحشد القوات المسلحة بسبب الصراع في شمال إثيوبيا. وخلال الأسابيع الماضية. اتُهمت إريتريا وإثيوبيا بقصف مناطق في إقليم تيجراي. ما تسبب في سقوط عشرات القتلي والجرحي بصفوف المدنيين. مع استمرار الصراع علي جبهات مختلفة في البلد الغارق في الصراع منذ عامين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة