رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

هل محطة الغاز المسال الجارى إنشاؤها تنقذ ألمانيا من أزمة الطاقة؟

بوابة الجمهورية

خفضت موسكو إمدادات الغاز إلى ألمانيا لاسيما بعد تضرر خطى أنابيب نورد ستريم اللذين كانا يحملان كميات هائلة من الغاز تمر عبر بحر البلطيق إلى أوروبا الأسبوع الماضي في إطار ما وصفه تقرير دنماركي-سويدي بـ"العمل المتعمد".


تسعى ألمانيا في الوقت الحالي، إلى بناء أول محطة في البلاد لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، في نهاية رصيف على ساحل بحر الشمال.. واعتبارا من الشتاء، سيصبح بإمكان المنصة القريبة من ميناء فيلهمسهافن توفير ما يعادل 20 % من الغاز الذي كان يتم استيراده من روسيا.. وأنفقت الحكومة الألمانية المليارات على 5 مشاريع تشبه ذاك المقام في فيلهمسهافن.


تسمح محطات الغاز الطبيعي المسال باستيراد الغاز الطبيعي عبر البحر بعدما يتم تبريده وتحويله إلى سائل لتسهيل نقله.. وتم ربط سفينة متخصصة تعرف بـFSRU والتي يمكنها تخزين الوقود وتحويل الغاز الطبيعي المسال إلى غاز جاهز للاستخدام، بالمنصة لاستكمال عمليات الإنشاء.. حيث إن ألمانيا لم تملك حتى الآن محطة للغاز الطبيعي المسال، لاعتمادها على الإمدادات الروسية منخفضة التكاليف.

وقع المستشار أولاف شولتس الألمانى، الأسبوع الماضي، اتفاقا مع دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن إمدادات الغاز الطبيعي المسال، بينما قام بجولة في دول خليجية بحثا عن مصادر جديدة.

أشار فولغر كريتز الذي يدير المشروع لصالح شركة الطاقة الألمانية "يونيبر" إلى أنه من المقرر أن ينتهي العمل على المحطة "هذا الشتاء".. لافتا إلى أن أعمال البناء تقدمت بسرعة مفاجئة نظرا لأهمية المحطة الاستراتيجية. وقال كريتز لوكالة فرانس برس "عادة، يستغرق مشروع من هذا النوع ما بين خمس وست سنوات".

رحب سكان فيلهلمسهافن بالمحطة الجديدة حيث أدى تقليص النشاط الصناعي إلى رفع معدل البطالة إلى 10 %، وهو ضعف المعدل الوطني.

لفت روبرت هابيك وزير الاقتصاد المنتمي الى حزب الخضر: إن "أمن الطاقة" يمثل أولوية.. مقللا من الانتقادات الموجهة للمشروع.

وكالات





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة