وَبَشِّرِ_ الْمُخْبِتِينَ _فمن هم
قد يشق على قارئ القرآن الكريم فهم بعض الفاظه مما يعجزه الى عدم استيعاب المقصود من احكامه وما اراده الله تعالى منها و نقدم خلال حلقات فى " الجمهورية اونلاين " المعانى التى تشملها بعض كلمات كتاب الله تعالى _ نقلاً عن كبار المفسرون والعلماء
ومن الايات التى نحتاج الى فهم الفاظها "وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ" _ 34 سورة الحج
وجاء فى تفسير الطبرى_ عن مجاهد, قوله.. "وَبَشِّرِ المُخْبِتِينَ" _اى المطمئنين إلى الله.
وعن قَتادة في قوله وَبَشِّرِ المُخْبِتِينَ _اى المتواضعين.
و عن عمرو بن أوس, قال: المخبتون: الذين لا يظلمون, وإذا ظلموا لم ينتصروا.
و فى تفسير ابن كثير _ قول الثوري .." وبشر المخبتين" اى المطمئنين الراضين بقضاء الله ، المستسلمين له .
وفى التفسير العام قال العلماء ان المقصود بالمخبتين أي المُطمئنين، والرَاضين بقضَاء الله، والمُستسلمينَ لأمرِه،مؤكدين ان من يووغر صدره واستشَاط غَضباً بقضَاء الله ألبسَه الله اليَأس والحُزنَ
بين العلماء من تفسير الاية انه ليس من الايمان ان يرضى العبد بقضاء الله وقدره فى الرخاء وان يسخط فى البلاء مرتكنين الى قوله تعالى "فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ" سورة الحج - الآية 11