تناول الأغذية المعدلة وراثياً..ما حكمه؟
أفادت دار الإفتاء المصرية أن الهندسة الوراثية وغيرها من نتاج العقل البشري واجتهادات العلماء والباحثين يدخل في دائرة العلم المباح الذي طلبه الإسلام وجعل تعلمه وتعليمه فرضًا من فرائضه، وبين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أن العلماء ورثة الأنبياء؛ فكل ما يكتشف ويظهر من نتائج البحث العلمي ما دام لا يصادم نصًّا من كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولا يدخل في دائرة ما حرم الله ورسوله فلا مانع منه شرعًا، ولا يعد تدخلًا في خلق الله؛ لأن الله خالق الأشياء كلها قديمها وحديثها، وهو الذي وفق العلماء إلى البحث عن الهندسة الوراثية.
أما الجينات المأخوذة من الخنزير والتي توضع في الأطعمة والأغذية وغيرها فإن هذه الأطعمة والأغذية تكون محرمةً شرعًا ولا يصح تناولها؛ لأن الخنزير وكل شيء فيه محرم لعينه.
أشارت الإفتاء إلى أنه ليس هناك محاذير شرعية من استعمال الأغذية المنتجة من الهندسة الوراثية إلا إذا كانت من ضمن المحرمات التي جاء بها القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، أو كان في تكوينها شيء محرم، أو كان منهجها يقوم على تغير الصفات الوراثية للنبات والحيوان الذي عليه يقوم غذاء الإنسان تغيرًا يؤدي إلى تضييع معالم أصول كل منهما، ويخل بالتوازن البيئي.