الاحتفال بالمولد النبوى _هل هو من الاطراء الذى نهى عنه النبى ﷺ
اكد اهل العلم ان الاطراء المنهى عنه ليس المقصود به كثرة مدح النبى صل الله عليه وسلم وتعظيمه وتوقيره
واشاروا الى ان الصحابة رضوان الله عليهم ارونا غاية التعظيم والتوقير للنبى صل الله عليه وسلم من التبرك بأثارة الشريفة حتى قال عروة بن مسعود "والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشى وواللهِ ما رأَيْتُ ملِكًا قطُّ يُعظِّمُه أصحابُه ما يُعظِّمُ أصحابُ محمَّدٍ محمَّدًا
هل الاحتفال بالمولد النبوى سنة ام بدعة
ذهب اهل العلم الى ان الاحتفال بالمولد النبوى مستحب وحسن لان فيه تعظيماً وتوقيراً لقدر النبى صل الله عليه ةسلم واظهاراً للفرح والاستبشار بمولده صل الله عليه وسلم وهو مما اشار اليه الرسول صل الله عليه وسلم يقوله من سن قى الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها
حكم الاحتفال بالمناسبات الدينية
وقد افادت الافتاء ان الاحتفال بالمناسبات الدينية أمرٌ مستحبٌّ مشروعٌ لا كراهةَ فيه ولا ابتداع، بل هو من تعظيم شعائر الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: 32]
ةاشارت الى ان هذه الاحتفالات لها من الآثار النفسية والتربوية على أفراد المجتمع وأطيافه ما يعود بالنفع العظيم على تثبيت الهُوية الوطنية والدينية في نفوسهم، والاجتماع لتلك الاحتفالات فيه من التواصل والصلة والبر ما يدرأ كثيرًا من الشر الذي يأتي من وراء الانعزالية والفردية، ويحصل من منافع أضحت المجتمعات في أشد الاحتياج إليها؛ فهي أيضًا فرصة حضارية لإطعام الطعام ونشر السلام وصلة الأرحام.
هل الصحابة لم يحتفلوا بمولد النبي الكريم
وفى ذلك الشأن اكدت دار الافتاء أنه قد ورد في السنة النبوية ما يدل على احتفال الصحابة الكرام بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم مع إقراره لذلك وإِذْنه فيه.
مستشهدة بما ورد عن بُرَيدة الأسلمي رضي الله عنه قال: خرج رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في بعض مغازيه، فلمَّا انصرف جاءت جاريةٌ سوداء فقالت: يا رسول الله، إنِّي كنت نذَرتُ إن رَدَّكَ اللهُ سَالِمًا أَن أَضرِبَ بينَ يَدَيكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنَّى، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إن كُنتِ نَذَرتِ فاضرِبِي، وإلَّا فلا» رواه الإمام أحمد والترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب.
واكدت أنه إذا كان الضرب بالدُّفِّ إعلانًا للفرح بقدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الغزو أمرًا مشروعًا أقره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمر بالوفاء بنذره، فإنَّ إعلان الفرح بقدومه صلى الله عليه وآله وسلم إلى الدنيا بالدف أو غيره من مظاهر الفرح المباحة في نفسها أكثر مشروعية وأعظم استحبابًا.