بين كل أذانين صلاة _ماالمقصود بذلك
جاء فى تفسير العلماء فى شرح وتوضيح مشروعية التطوع بين كل اذان واقامة -الاستناد على قوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "بَينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ، بينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ، بينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ، ثم قال في الثَّالثة: لِمَن شاءَ "
وذهبوا الى أنَّ المراد بالأذانينِ_ الأذان والإقامة_ واوضحوا ان اطلاق أذانان تغليبًا، كالقَمرين (الشمس والقمر) والعُمرين (أبي بكر وعمر) مؤكدين ان ذلك يدل على مشروعيَّةِ الصَّلاةِ بين كلِّ أذانٍ وإقامةٍ
وبينوا ان قول النبي صلى الله عليه وسلم في المرة الثالثة لمن شاء جاء _رفعاً للحرج واللزوم الذي قد يتوهم من تكريره لجملة "بين كل أذانين
وقد اجمع العلماء على سُنيَّة صلاةِ ركعتينِ بين الأذانين إلَّا في المغربِ؛ فإنَّهم اختَلفوا في ذلك.