سُميت بصلاة الغلفة وتجعلك من الآوابين..لا تغفلها
أشارت دار الإفتاء المصرية إلى أن"صلاة الآوابين"،أو"صلاة الغفلة"هى صلاة نافلة، وتؤدى مثل باقي الصلوات، أكثرها عشرون، وأقلها ركعتان.
وقد نص فقهاء الشافعية على أنها تطلق بالاشتراك على صلاة الضحى وعلى النفل الذي يصليه الإنسان بعد المغرب إلى العشاء. انظر: "أسنى المطالب" (1/ 206، ط. دار الكتاب الإسلامي).
أوضحت الإفتاء أنها تسمى أيضًا بصلاة الغفلة؛ لغفلة الناس عنها واشتغالهم بغيرها من عشاء ونوم وغيرها. انظر: "الإقناع" للعلامة الشربيني مع "حاشية البجيرمي" (1/ 427، ط. دار الفكر)، و"حاشية الجمل على شرح المنهج" (1/ 478، ط. دار الفكر).
ومما ورد بشأن صلاة الأوابين وأنها صلاة الضحى؛ ما جاء من حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ» أخرجه مسلم.
وروى مسلم في "صحيحه" عن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى».
من جانبه أوصى الشيخ محمد ابو بكر_الداعية الإسلامي_بالمحافظة على أداء صلاة الضحى وعدم تركها لافتاً إلى أن الصلاة الضحى أقلها ركعتين وأوسطها 4 وأفضلها 8 وأعلاها 12ركعة.
لفت أبو بكر إلى أنه إذا كان المسلم يخاف من سحر أو من شر أو من سوء أو من حسد أو من ضيق رزق فأداء تلك الصلاة تكفيه كل هذا.
وتابع فى إحدى حلقات برنامج"إسأل مع دعاء":"إذا أردت أن يُبنى لك قصر فى الجنة واظب عليها،كما أن أداءها يجعلنا نعلو فوق درجة التوابيين".