هبة"السفيه"..هل تصح؟
نوهت دار الإفتاء المصرية إلى ما قيل في "التنوير": [وشرائط صحتها -أي الهبة- في الواهب: العقل، والبلوغ، والملك. وفي الموهوب: أن يكون مقبوضًا غير مشاع، مميزًا غير مشغول] اهـ.
أشارت الإفتاء إلى أنه متى كان الواهب معتوهًا؛ فلا تصح هبته،لافتة إلى أن هبة المشاع فيما يحتمل القسمة باطلة على الصحيح.
كما أنه لا تَصِح هبة السَّفيه،وذلك باتفاق المذاهب الفقهية الأربعة،قال تعالى: فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ [البقرة: 282] ،كذلك قوله: "وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا". [النساء: 5]