رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أبو ظبي الدولي للصيد والفروسية يواصل فعالياته لليوم الثاني

بوابة الجمهورية

تحت شعار استدامة وتراث..

الدورة الأضخم في تاريخ المعرض من حيث عدد العارضين والدول والمساحة والفعاليات

اقبال كبير من مختلف الجنسيات.. ومليون و750 ألف زائر منذ انطلاقه عام 2003

بالتزامن مع يوم السياحة العالمي تواصل العاصمة الإماراتية أبو ظبي وعلي طريقتها الخاصة الاحتفال بمذاق تراثي عربي من خلال معرضها الدولي للصيد والفروسية للسنة التاسعة عشر علي التوالي ..حيث شهد المعرض اقبالا كبيرا من الزوار بالتوازى مع الزيادة الكبيرة هذا العام من الدول المشاركة التى بلغ عددها 58 دولة وعدد المشاركين والعارضين الذى يقدر عددهم بنحو 900 مشارك وعارض ومنتج.


ويتعزز نجاح المعرض بعد قرار استمرار الفاعليات لمدة أسبوع وطوال ١٢ ساعة تبدأ في الحادية عشرة صباحا وذلك للعام الثاني علي التوالي وهو ما إنعكس علي افساح الفرصة للزوار علي المشاركة في الفاعليات العديدة والمتنوعة حسب مواقيت دوام الأعمال لديهم.. بينما تزايد بشكل ملحوظ حضور الأسر والمجاميع السياحية من مختلف بلدان العالم تقدمهم مواطني الخليج العربي بينما ساهم توافر الخدمات المتنوعة من مطاعم وكافيهات فضلا عن تعدد أماكن الترفيه في استمتاع الزوار بأوقات رائعة ومفيدة.


وانعكس شعار المعرض هذا العام الذى يحمل عنوان " استدامة وتراث " علي الأجواء المتجددة في ابهار وجاذبية حيث فازت منتجات الحرف اليدوية التاريخية في الامارات بنصيب الاسد من فاعليات المعرض الهادفة للاحتفال بالأنشطة التراثية العالمية وتدعيم الوعي للحفاظ علي البيئة والحياة البرية برعاية الحيوانات والطيور وممارسة الرياضات الصديقة للبيئة استلهاما لقيم التحضر والرقي الإنساني وتوفير افضل الظروف لتوريثها للأجيال القادمة.


ويتصدر الحدث، الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، معارض الصيد على مستوى العالم من حيث تنوّع قطاعاته وعدد الزوار، ويلعب دوراً هاماً في استقطاب السياح من منطقة دول مجلس التعاون الخليجي والعالم عموما، إذ زاره منذ العام 2003 نحو مليون و750 ألف زائر، فيما شهدت دورته الأخيرة (أبوظبي 2021) زيارة أكثر من 105 آلاف زائر من 120 جنسية.

ويتيح المعرض للزوار فرصة التعرف على ثقافة دولة الإمارات وموروثها الأصيل من خلال الأنشطة المتنوعة والمبتكرة التي يُقدّمها لهم، والتي تعمل على رفع الوعي لديهم حول أهمية الحفاظ على البيئة والحياة البرية إضافة إلى تشجيعهم على ممارسة الرياضات الأصيلة والصديقة للبيئة بنحوٍ مُستدام.


وأعرب زوار المعرض عن إعجابهم وبهجتهم بفاعليات المعرض المتنوعة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، الذى حرص علي مشاركة رسّامين وفنانين تشكيليين ومصورين فوتوغرافيين وخطاطين ونحّاتين، إضافة لتواجد دور عرض فنية، من داخل وخارج الإمارات، تقدم إبداعاتها عن مختلف المدارس الفنية، الواقعية والتجريدية والعصرية، القاسم المشترك فيها يتمحور حول البيئات الصحراوية والبحرية، والتراث الأصيل، وكل مايخص الصيد بمختلف انواعه ورياضات الفروسية والهجن .


كما اثني الزوار علي تنظيم اجنحة المعرض واتساع مساحته التي بلغت 60 ألف متر مربع هذا العام فضلا عن موقعه المتميز بمركز المعارض بالعاصمة أبو ظبي وهي العوامل التي انعكست علي سهولة الوصول اليه والتجول في اروقته والمشاركة الفاعلة في الانشطة مماضاعف المتعة والفائدة ووفر الجهد معتبرين ان ذلك استثمارا مثاليا للوقت المخصص من جانبهم للزيارة.


تستمر فاعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية في أبوظبي حتي الثاني من أكتوبر القادم وسط توقعات تشير الي تنامي عدد الزوار من مختلف الجنسيات الي نحو 105 ألف زائر هذا العام.

ومن جانبه أكد ماجد المنصوري رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض أبو ظبي الدولي للصيد والفروسية الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، رئيس الاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة (IAF)، خلال مؤتمر " أهمية دور المجتمعات المحلية والشعوب الأصيلة في تعزيز الصلة بين التراث الثقافي غير المادي والحفاظ علي الحياة البرية" والذي عقد علي هامش فعاليات المؤتمر، أن جهود الامارت في صون الصقارة كتراث إنساني بدأت في العام 1976 بتنظيم أول مؤتمر دولي للحفاظ على الصقارة برعاية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كان له دوره المحوري في الارتقاء بالصقارة إلى فن تراثي إنساني أصيل، وازدياد رقعة ممارستها بشكل مشروع وتعزيز الصيد المُستدام، مشيرا الي أن ذلك عزز مكانة الدولة وريادتها في صون التراث الثقافي، و أثمر تأسيس نادي صقاري الإمارات في سبتمبر 2001 لنشر الوعي باخلاقيات الصقارة وتقاليدها الأصيلة، وتطوير أساليب الصيد المستدام، والمحافظة على الصيد بالصقور كتراث عربي أصيل وإرث تاريخي محل فخر الإماراتيين بانتمائهم العربي الاصيل.


أضاف انه من أهم إنجازات النادي التعاون مع الجهات المعنية في الدولة، لاعلان منظمة اليونسكو عن تسجيل الصقارة كتراث إنساني حي في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية في العام 2010، مشيرا إلي تزايد عدد الدول المُشاركة في عملية التسجيل خلال السنوات الماضية، من 11 ليصل إلى 24 دولة اليوم في أكبر ملف مشترك للتراث غير المادي في تاريخ اليونسكو، ومؤكدا أن الإطار العام لاستراتيجية نادي صقاري الإمارات على مدى السنوات القادمة، يهدف الي ممارسة الصقارة على نطاق واسع وبشكل مستدام، وتطوير البرامج والبحوث للحفاظ على الصقور والطرائد وزيادة أعدادها وأنواعها في البرية، وتحقيق القبول الواسع للصيد المستدام على الصعيد العالمي، وموضحا أنه منذ عام 2002 بدء التعاون مع هيئة البيئة في أبوظبي لوضع نظام خاص لتسجيل الصقور المُكاثرة في الأسر، وتنفيذ العديد من البرامج والبحوث العلمية، والمُشاركة في إصدار أول جواز سفر للصقر في العالم، إضافة للمُشاركة في برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور، الذي نجح في إعادة اكثر من2000 صقر للبرية، وهو ما ساهم في توفير بيانات مهمة لعلماء وخبراء الطيور ودعم جهود الحفاظ علي تنوع الحياة البرية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة