حكم اخبار زوجة من يتفاخر بكثرة علاقاته النسائية_ يوضحه د.على جمعة
اوضح الدكتور على جمعة المفتى الاسبق للديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء انه لا يجوز اخبار زوجة من يتفاخر بعلاقاته النسائية امام الاخرين بشأن ما يفعل
واكد المفتى الاسبق ان ذلك يعد من الغيبة والنميمة المنهى عنها ومن باب نشر الفتنة مشيراً الى ان الرجل الذى يتفاخر بتلك العلاقات قد اخطأ فى حق الله تعالى بمعصيته وفى حق نفسه بالجهر بها
مشهد رأه النبى ﷺ يثنيك عن الغيبة والنميمة
الغيبة والنميمة _ذنوب سيتجنبها فاعلها ويظل ممتنعاً عنها ما دام وضع العقاب المعد لفاعلها نصب عينيه _ومما ذكر فى ليلة عروج المصطفى الى السماء _انه مرَّ صلى الله عليه ـ َلمَّا عُرِجَ بي مَرَرْتُ بِقومٍ لهُمْ أَظْفَارٌ من نُحاسٍ ، يَخْمُشُونَ وُجُوهَهُمْ وصُدُورَهُمْ ، فقُلْتُ : مَنْ هؤلاءِ يا جبريلُ ؟ قال : هؤلاءِ الذينَ يأكلونَ لُحُومَ الناسِ ، ويَقَعُونَ في أَعْرَاضِهِمْ .
وقد عدد العلماء اسباب الغيبة والنميمة الباعثة عليها ومنها _ الحسد، واحتقار المغتاب، والسخرية منه، ومجاراة رفقاء السوء _ وقالوا انه على من يقع فى تلك المعصية عليه ان يعلم انه مثله مثل آكلي لحوم البشر وأنه يُعرِّض حسناته إلى أن تسلب منه بالوقوع في أعراض الآخرين فتنقل حسناته يوم القيامة إلى من اغتابه بدلاً عما استباحه من عرضه
اعمال تكب اصحابها على وجوههم فى النار
ومن الاعمال التى تكب وجوه اصحابها فى النار ذلك المشى بين الناس بالنميمة وعدم الاستبراء من البول فقد ورد عن النبى صل الله عليه وسلم انه مرَّعلى قبرينِ فقال" إنَّهما ليُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ ثمَّ قال: بلى أمَّا أحدُهما فكان يسعى بالنَّميمةِ وأمَّا الآخَرُ فكان لا يستنزِهُ مِن بولِه ثمَّ أخَذ عودًا فكسَره باثنينِ ثمَّ غرَز كلَّ واحدٍ منهما على قبرٍ ثمَّ قال: ( لعلَّه يُخفَّفُ عنهما العذابُ ما لم ييبَسا )
وقال المشتغلين بتفسير الحديث ان قول الرسول يوضح عظم الجرم فى المشى بالنميمة بين الناس وحرمتها ومدى عقوبته فيكفى النمام شراً انه دائما يسعى بين الناس ليقطع ما بينهم من صلات ومودة ويجعل بعضهم لبعض أعداء فيما يأتى الاثم فى الثانى على ما يترتب من فعله لفساد فى العبادة