رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

من يُغلى على الناس اسعار سلعهم عليه ان يحذر ..فهذا جزاؤه

بوابة الجمهورية

تطحن موجات الغلاء مرة بعد مرة عدداً موفورا من الناس من اولائك الذين يحتاجون الى الرفق والرحمة التى امر بها الله تعالى عند شرعه للتجارة بأقواتهم _فهل هناك نسبة للربح حددها الشرع لمنع استغلال الفقراء وحاجة الناس


وفى ذلك قال امناء الفتوى ان تحديد الاسعار هو شأن الجهات المختصة كما انه يخضع لعرف السوق وإلى التراضي بين البائع والمشتري.

كما اكد العلماء انه ليس في الشريعة حد معين للربح في التجارة، مع دعوة الشريعة إلى الرفق، والسماحة، والرحمة بالناس.

ووفى ذات السياق قال الشيخ _ احمد وسام _امين الفتوى بدار الافتاء ان من شق على الناس امور دنياهم بأن دخل فى سلعة الناس واغلاها عليهم فمحجوزاً مقعده من النار لقوله صل الله عليه وسلم " مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لِيُغْلِيَهُ عَلَيْهِمْ ، فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُقْعِدَهُ بِعُظْمٍ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ َّ"

البيع على الانترنت

وحول الربح والبيع على الانترنت قال امناء الفتوى انه طالما تحققت شروط والاركان الصحيحة للبيع دون غش او تدليس او غرر على الانترنت او غيره فهو جائزة شرعًا ولا حرج في ذلك؛ لحاجة الناس إليها في هذا العصر، وذلك لأن لكل عصر مستجداتِهِ التي تحتِّم على الناس التعامل بها.

وحول حكم نسبة الربح اشار امناء الفتوى_ ليس هناك نسبة ربح محددة في التجارة، فالأمر إلا إذا كانت هناك بعض السلع محددة الأسعار من قبل ولاة الأمور، ففى هذه الحالة على الإنسان أن يلتزم بذلك، وما لم يسعر فالأمر فيه إلى التراضى بين الطرفين.

مشروعية الربح مائة فى المائة

وبين العلماء انه جاء في السنة ما يبين مشروعية الربح مائة في المائة

وقد استشهدوا بما ورد فى الحديث عن ففي الحديث الذي رواه البخاري، وغيره، عن عروة بن الجعد "عرض للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم جلَبٌ فأعطاني دينارًا ، فقال أيْ عروةُ : ائْتِ الجلَبَ فاشتَرِ لنا شاةً ، قال : فأتيتُ الجلَبَ فساومتُ صاحبَه ، فاشتريتُ منه شاتَيْن بدينارٍ فجئتُ أسوقُهما ، أو قال : أقودُهما ، فلقِيني رجلٌ فساوَمني فأبيعُه شاةً بدينارٍ ، فجئتُ بالدِّينارِ وجِئتُ بالشَّاةِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، هذا دينارُكم وهذه شاتُكم قال : وصنعتَ كيف ؟ فحدَّثتُه الحديثَ ، فقال : اللَّهمَّ بارِكْ له في صفقةِ يمينِه ، فلقد رأيتُني أقِفُ بكُناسةِ الكوفةِ فأربحُ أربعين ألفًا قبل أن أصِلَ إلى أهلي ، وكان يشتري الجواري ويبيعُ





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة