رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عقب الفيديو المتداول لسائق متهور..تعرف على حكم تعريض حياة الغير للضرر

بوابة الجمهورية

أثار الفيديو المتداول على السوشيال ميديا لسائق يقود بتهور على طريق السويس معرضاً حياته وحياة الآخرين للخطر استياء وغضب الرأى العام،ولهذا حرصنا على بيان الحكم الشرعي فى تعريض حياة الآخرين للخطر.


فى هذا الشأن،استشهد الدكتور أحمد كريمة_أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر_بقول الله تعالى:"ولا تفسدوا فى الأرض بعد إصلاحها"،وكذلك قول الرسول عليه الصلاة والسلام:" إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ".

أشار د.كريمه فى تصريحاته لـ"الجمهورية أونلاين" إلى أن القاعدة الفقهية لا ضرر ولا ضرار،لافتاً إلى أنه يجب على الإنسان أن يحافظ على نفسه وغيره ويحب لغيره ما يحب لنفسه.

ولفت إلى أن تعريض سلامة الناس للخطر من الجرائم المستثارة وفاعلها شريك فى أى أثر أو ضرر يلحق بمن وقع عليه الأذى.

تابع د.كريمة تصريحاته قائلاً:"القاعدة الفقهية الشرعية "المتسبب كالمباشر"،فمن تسبب فى أفعال منه خاطئة وإن كانت غير عمدية فهو شريك فى الإثم والجزاء المترتب على هذه المخالفة.

فى ذات السياق،قالت دار الإفتاء المصرية،فى فتوى سابقة إن الإسلام أمرنا بالمحافظة على النفس والجسد من كل ما يُهْلِكه أو يُسوءه، ونَهى عن أن يقتل الإنسانُ نفسَه أو يُنزِلَ بها الأذى، يقول سبحانه:"وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا"[النساء: 29].

حكم التعويض الناتج عن القتل الخطأ في حوادث السيارات

قال الدكتور علي جمعة_المفتي الأسبق_أن التعويض الناتج عن المسؤول عنه هو في حكم الدّية التي شرع الله تعالى دفعها لأهل القتيل؛ حفاظًا على حرمة النفوس والأرواح، وتعظيمًا لها، وتكريما لابن آدم؛ فهو حقٌ ثابتٌ لأهل القتيل: إن شاؤوا قبلوه كلّه أو بعضَه أو عفَوا عنه، كلُّ ذلك جائزٌ لا حرج فيه،إذا أخذوا فحسنٌ، ولو عَفَوا فأحسن؛ قال تعالى: ﴿وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ [البقرة: 237]، وقال تعالى: ﴿وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا﴾ [النساء: 92].






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة