شق صدر النبي ﷺعصْمَةِ مِنَ الشَّيْطَانِ وتَأَهَّبَ لِلْمُنَاجَاةِ
اتفق اهل السنة على صحة ما روى عن شق صدر النبى صل الله عليه وسلم وذلك استناداً لورودها بصحيح البخاري ومسلم وابن حبان في كتب لصحيح،ولورودها بالنسائي والترمذي في سننهما، وأحمد في مسنده. كما انه صححها الألباني
وقد اكد العلماء على شق صدره صل الله عليه وسلم ثلاثة مرات وهى
الاولى _ وقعت فى طفولته عندما كان رضيعاً صل الله عليه وسلم وقبل أن يبلغ الثالثة من عمره - مع وجوده بحجر السيدة حليمة السعدية ..وذهب العلماء ان الحكمة فيها " نشأته صل الله عليه وسلم على أَكْمَلِ الْأَحْوَالِ مِنَ الْعِصْمَةِ مِنَ الشَّيْطَانِ "
الثانية _عند بعثته صل الله عليه وسلم فى عمر 40 عاماً ..الحكمة فيها_ لِيَتَلَقَّى مَا يُوحَى إِلَيْهِ بِقَلْبٍ قَوِيٍّ فِي أَكْمَلِ الْأَحْوَالِ مِنَ التَّطْهِيرِ.
الثالثة _عندما اراد رب العزة عروجه صل الله عليه الى السماء ..والحكمة التى ادرجها العلماء فيها هو التأهب للمناجاة
و يتضح من حوادث شق صدر النبى صل الله عليه وسلم أن الله تعالى لم يشأ أن يَدَعَ رسوله الكريم -والذي اصطفاه مِن خَلقه- غرضًا للوساوس الشيطانية التي يتعرض لها كل إنسان، وإنما طهّر قلبه ونقّاه حتى يرتقي إلى درجة كمال الرسالة الخاتمة.
وفى ذلات السياق قال الدكتور _محمود شلبى _امين الفتوى بدار الافتاء ومدير ادارة الفتوى الهاتفية _شق صدر النبى صل الله عليه وسلم ثلاثة مرات_ الأولى: وهو صغير أثناء فترة رضاعته ووجوده مع مرضعته صل الله عليه وسلم السيدة حليمة السعدية _و الثانية: كانت عند البعثة، لافتاً _ كان النبى صلى الله عليه وسلم-حينئذ بعمر 40 عاماً والثالثة: في رحلة الإسراء والمعراج.
وبين امين الفتوى أن هناك من العلماء من يزيد مرة رابعة، وهي: عندما كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يبلغ من العمر 10 سنوات.
احاديث نبوية فى السنة الصحيحة فى شأن شق صدره ﷺ
_عن أنس رضي الله عنه: "أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الْسَلاَمُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ، فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً، فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لَأَمَهُ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ، وَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ -يَعْنِي ظِئْرَهُ- فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ، فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ" رواه مسلم.
_عن مالك بن صعصعة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حدثهم عن ليلة أسري به، قال: «بَيْنَمَا أَنَا فِي الحَطِيمِ، -وَرُبَّمَا قَالَ: فِي الحِجْرِ- مُضْطَجِعًا، إِذْ أَتَانِي آتٍ، فَقَدَّ» قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «فَشَقَّ مَا بَيْنَ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ -مِنْ ثُغْرَةِ نَحْرِهِ إِلَى شِعْرَتِهِ-، فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي، ثُمَّ أُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءَةٍ إِيمَانًا، فَغُسِلَ قَلْبِي، ثُمَّ حُشِيَ ثُمَّ أُعِيدَ..» رواه البخاري.