رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الرقم 19_في سورة المدثر يكشف الغاز تدور فى الاذهان حول احكام الشرع

بوابة الجمهورية

كثير ما يجد الانسان نفسه امام احكام لله تعالى يعجز العقل البشرى ان يفهم اسبابها او لماذا فرضت عليه وقد يكون ذلك سبباً لنفورالبعض عن الامتثال لتلك الاوامر الربانية فيما يسلم فريق اخر ايماناً بوجوده سبحانه ويقيناً بأن الله هو الخالق المدبر لحكمه


وفى هذا الاطار قال وكيل وزارة الأوقاف المصرية لشئون الدعوة الدكتور _ايمن ابو عمر _ان الله تعالى ذكر فى وصف المتقين فى كتابه الكريم بأنهم يؤمنون بالغيب ففى سورة البقرة قال تعالى "ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ

متابعاً عندما قال المولى عز وجل "عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ" ..اى ان خزنة جهنم عليها "تسعة عشر "_عندما سمع المشركون _ فى سورة المدثر العدد الذى ذكره رب العزة سبحانه عن خزنة جهنم _ لاقى منهم استهزاءاً واسعاً حتى ان منهم من قال انه سيتولى امر سبعة عشر ملكاً والباقى من المشركين يتولون امر الاثنين الباقين ومنهم من قال انه سيدفع الملائكة على جانبى الصراط _وذلك للجهل المستحكم من هؤلاء المشركين بالطبيعة التى خلق الله تعالى عليها الملائكة من قوتهم وقدرتهم

وبين د.ابو عمر ان الله تعالى كشف فى الايات اللاحقة فى سورة المدثر _سر الرقم تسعة عشر حيث اكد سبحانه ان عدتهم فتنة وموافقة لما ذكر فى كتاب اليهود حتى يتيقنوا من صدق النبى صل الله عليه وسلم حيث قال تعالى فى ذات السورة "وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا "

واوضح وكيل وزارة الأوقاف المصرية من مثاله ان ذلك يوضح ويكشف الكثير من الالغاز النى تطرأ على عقول الشباب كأمر_ ارتداء الحجاب والكثير من الامور والاحكام الشرعية _ فكلمة فتنة فى قوله تعالى "َ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا" اى اختبار اى انه امر لا يقاس بالعقل مشيراً الى ان الله تعالى رغم انه كرم العقل وحث على تدبره وتفكره الى ان ذلك يأتى فى حدود الامور العقلية التى يدركها اما ما وراء العقل يجب ان نسلم ونوقن ونقر به

مما جاء فى تفسير سورة المدثر

-سَأُصْلِيهِ سَقَرَ..والمقصود منه الوليد بن المغيرة الذى توعده الله تعالى بدخول جهنم

وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ.. والتى تعنى تعظيم الله تعالى لشأنها فما ادراك ما هى

لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ...فهى التى لا تبقى على لحم او عظم من شدة عذابها

لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ..تشوى جلود العباد





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة