رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تعليم المرأة من وصايا الرسول

بوابة الجمهورية

من الهدي النبوي

المرأة في سيرة وهدي النبي- صلي الله عليه وسلم- لها مكانة عظيمة. ولها قدرها وكرامتها. فالنساء شقائق الرجال. وخير الناس خيرهم لأهله. وقد أحاطها النبي صلي الله عليه وسلم بالمزيد من الاهتمام والتكريم. وأوصي بها خيرا في كثير من أحاديثه.


ومن ذلك وصيته العامة بالنساء في خطبته الشهيرة في حجة الوداع قبل موته قائلا: صلوات الله وسلامه عليه- "استوصوا بالنساء خيرا".. ومن مظاهر عناية النبي- صلي الله عليه وسلم- بالنساء الاهتمام بتعليمهن أمور دينهن. والأمثلة الدالة علي ذلك من سيرته وأحاديثه كثيرة.

ولا شك أن الفضائل وغيرها لعامة طلبة العلم من الرجال والنساء. إذِ الخطاب شامل للجميع. ومع هذا فهناك نصوص خاصة تشير إلي أهمية تعلم النساء العلم الشرعي. الذي به يعرفن الحلال من الحرام. قال الله تعالي لأمهات المؤمنين: "وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَي فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ" وَقَالَتْ عائشة رضي الله عنها: "نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الأَنْصَارِ لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ".

وتعليم المرأة له خصوصية. وتأتي هذه الخصوصية من خصوصية المرأة نفسها. فالله- سبحانه وتعالي- خلقها بطبيعة معينة. وخلق فيها صفات تختلف عن الرجل. وتحتاج من العلم ما لا يحتاجه الرجال. ومن الآداب الشرعية للمرأة في طلبها للعلم: الإخلاص لله- عز وجل- والتزام اللباس الشرعي الذي فرضه الله عليها. وعدم الخروج متطيبات. وغض البصر وعدم الخلوة والخضوع بالقول.

وقد كانت نساء السلف يطلبن العلم وهن خير قدوة في التأدب والحياء خلال خروجهن لطلب العلم. إذ كانت المرأة المسلمة تتعلم ومعها دينها يحفظها. وحياؤهــا يـكـسوهـا مـهـابـة ووقاراً.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة