خبير يكشف أهمية المؤتمر الاقتصادى في نمو الصناعة ودفع عجلة الإنتاج
يثمن الدكتور أشرف غراب، خبير اقتصادي، ونائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية، دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الحكومة لتنظيم مؤتمر اقتصادي نهاية الشهر الجاري لمناقشة الأوضاع والآراء الاقتصادية ومستقبل الاقتصاد المصري، بمشاركة المستثمرين ورجال الصناعة ورجال الاقتصاد أصحاب الآراء المعارضة، مؤكدا أن مشاركة الخبراء ورجال الصناعة والمستثمرين في وضع حلول لمواجهة التحديات والأزمات العالمية التي تواجه الاقتصاد تسهم في زيادة الدخل القومي ونهضة الاقتصاد المحلي.
أوضح غراب، أن المؤتمر يعد خارطة طريق يشارك في وضعها الخبراء والصناع والمستثمرون وذوو الخبرة؛ بهدف إخراج الحلول والأفكار الجديدة والمبتكرة التي تعد حافزا قويا للاقتصاد الوطني، لاسيما في هذا التوقيت الذي يعاني فيها كل دول العالم من الأزمة الاقتصادية، موضحا أن مشاركة رجال أعمال والقطاع الخاص مع القطاع العام في هذا المؤتمر نقطة تحول كبيرة، مشيرا إلى أنه يؤكد حرص الرئيس على الدعم الدائم للصناعة الوطنية وحل كل المشاكل المتعلقة بالصناعة والمستثمرين وذلك من أجل الاستمرار في تنفيذ خطة الدولة بتعظيم الصناعة الوطنية وتعميق الإنتاج وزيادة فرص العمل وإحلال المنتج المحلي محل المستورد.
أشار غراب، إلى أهمية المؤتمر في تعزيز نمو الصناعة ودفع عجلة الإنتاج فهو فرصة لمناقشة ملف الصناعة بأكمله لزيادة مساهمة الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي، خاصة أن القطاع الصناعي هو إحدى الدعائم الأساسية في نمو الاقتصاد الكلي، مضيفا أن هناك عددا من الملفات التي يمكن طرحها بالمؤتمر منها ملف تسهيل الإجراءات الجمركية والإسراع في تصنيع مستلزمات و خامات ومدخلات الإنتاج بدلا من استيرادها بنسب كبيرة فلابد من توطينها كما ذكر الرئيس السيسي من قبل وذلك لتقليل فاتورة الواردات وزيادة حجم الصادرات، إضافة إلى مناقشة طرق جذب الاستثمار الأجنبي لزيادة استثماراته في مصر خاصة مع تمتع مصر بمناخ استثماري مهيأ وجاذب ومشروعات قومية ضخمة.
تابع الخبير الاقتصادي، أن دعم وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة وزيادة نسبة مساهمتها في المشروعات القومية ومساعدة أصحابها في تسويق منتجاتهم من الموضوعات المهمة التي توفر فرص عمل كثيرة وتحول الشاب من عامل إلى مستثمر صغير متوقعا مناقشة هذا الملف، ومن المشروعات التي يجب مناقشتها ملف توطين الصناعة بشكل عام، وعودة الإرشاد الزراعي لتوعية الفلاحين والمزارعين على الطرق الصحيحة والحديثة للزراعة للمساهمة في زيادة الإنتاج الزراعي وزيادة حجم صادراته، إضافة لمناقشة كيفية زيادة الوفود السياحية لمصر وزيادة إيرادات السياحة خاصة مع تمتع مصر بأفضل المقاصد السياحية في العالم والمناخ المعتدل والأمن والأمان والاستقرار .