رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كورونا.. مازالت خطراً.. !!

بوابة الجمهورية

.. ونحن مقبلون علي فصلي الخريف والشتاء

خبراء الصحة

نعم حدة الإصابات تراجعت ولكن الجائحة لم تنته

مطلوب استمرار الإجراءات الوقائية.. والكمامة في المقدمة

لابديل عن اللقاحات والغذاء المتوازن لمواجهة الفيروس

في الوقت الذي تشهد فيه مصر انخفاضاً في معدل الاصابات والوفيات بفيروس كورونا بعد مرور عامين ونصف من اندلاع الجائحة نجد ان بعض بلدان العالم تواجه ارتفاعاً في معدل الاصابات مما يؤكد قدرة الفيروس علي التغير ومواصلة العدوي مما دعا منظمة الصحة العالمية إلي المطالبة بتعزيز انشطة المراقبة ومواصلة الالتزام بكافة التدابير الوقائية لاحتواء سريان المرض والحد من معدل الاصابات والوفيات.


"الجمهورية أون لاين" ناقشت مع الخبراء والمتخصصين كيفية احتواء الفيروس والتعايش معه حتي لا يستمر في مفاجأتنا بتحورات جديدة.

قالوا ان الفيروسات التنفسية هي الاصعب لذلك مازال العلماء في جميع انحاء العالم يقومون بدراسات حول كوفيد وطرق انتشاره.

أكدوا علي ضرورة المضي في سياسات التلقيح وتصنيع الادوية المعالجة بجانب الاهتمام وعدم الاستهانة بكافة اجراءات السلامة.

اشاروا إلي أهمية تعزيز الجهاز المناعي وحمايته بالغداء الصحي.

د.امجد الخولي رئيس فريق متابعة وتقييم اللوائح الصحية الدولية بالمكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية قال انه علي الرغم من تخفيض تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية فإن كوفيد ـ 19 مايزال خطرا يهددنا جميعاً ومازالت الاصابات والعدوي منتشرة ففي بداية الشهر شهد اقليم المتوسط اصابة أكثر من 80.000 شخص ووفاة ما يزيد علي 600 ألف شخص.. فيما تم الابلاغ عن أكثر من 4. 5 ملايين حالة جديدة و15 الف وفاة علي مستوي العالم.

قال: نؤكد ان جائحة كوفيد لم تنته بعد الفيروس ليس في طريقه إلي الزوال بل يتعين علينا ان نتعلم كيفية التعايش معه مع مواصلة الاخذ بالتدابير التي من الممكن ان تحمينا وتحمي الآخرين من حولنا.

أكد علي ضرورة الاستمرار في جهود الترصد والمضي قدما في تعزيز تلك الجهود بما في ذلك الاختبار ومتابعة التسلسل الجيني للفيروس وعلي الافراد والمجتمعات التوسع في الحصول علي اللقاحات وكذلك الجرعات المعززة خاصة لمن تجاوزوا سن الـ 60 عاما وكذلك الفئات الأكثر تعرضا للمخاطر بسبب الاطابة بحالة مرضية.

أشار إلي أن الجميع مسئول عن ايقاف سريان المرض نظراً لأننا مقبلون علي دخول فصلي الخريف والشتاء التي يكثر فيها التعرض لخطر العدوي ويمتد لتهديدات صحية أخري.

أوضح ان منظمة الصحة العالمية وبوضعها الوكالة الرائدة في الأمم المتحدة في مجال تواصل التنسيق وتقديم المعلومات والارشادات إلي الدول الاعضاء والشركاء كما تواصل الوقوف علي نتائج الدراسات والبحوث واطلاع البلدان علي جميع النتائج في إطار الرؤية الاقليمية 2023 الصحية للجميع بالجميع.

الفيروس مازال مستمراً

د.أحمد مصطفي استاذ وباحث علم الفيروسات بالمركز القومي للبحوث: قال انه حتي الآن لم ينته الفيروس من أي دولة بالعالم ولكن الملاحظ مع المتحور الجديد اوميكرون هو انخفاض حدة العدوي وشدة الاصابات علي الرغم من الانتشار الكبير وارتفاع اعداد المصابين ببعض البلدان لكن الأمر مطمئن هو الامراض البسيطة التي يعاني منها معظم المرضي.

قال ان فيروسات كورونا هي عائلة كبيرة من فيروسات الجهاز التنفسي ويسبب بعضها امراضاً أقل من غيرها من نزلات البرد وامراض اخري أشد مثل المتلازمة التنفسية الحادة وتنتقل بعض هذه الفيروسات بسهولة من شخص لآخر والمعروف ان الفيروسات المنشأ الحيواني مثل انفلونزا الطيور وسارس وكورونا الحالي خاصة ان الاجهزة المناعية لا تمتلك اجساماً مضادة لصد الفيروس ومواجهته ولذلك نوصي ونؤكد علي أهمية تلقي اللقاحات والتوسع في منحها خاصة للفئات الضعيفة مثل كبار السن وأصحاب الامراض المزمنة.

أوضح ان العلماء في كل الدول ومصر يعكفون علي دراسة هذا الفيروس وتقييم البحوث الجارية بشأن طرق انتشاره والعلاجات اللازمة وتطوير اللقاحات.

مؤكدا ان حالة رصد فاشيات مرضي كوفيد ـ 19 مازالت مستمرة حول العالم لذلك من الأهمية ان يكون الجميع علي وعي في الالتزام بالتدابير الملائمة للحماية والوقاية.

أشارو إلي أستقرار الأوضاع الصحية في مصر نتيجية لارتفاع اعداد الملقحين لذلك لابد من بذل كل الجهد للسيطرة علي الفيروس والوعي بعدم الانسياق للآراء التي تري انه لم يعد الفيروس مسبباً للخوف كما كانت البداية منذ عامين ونصف.

إضعاف كوفيد

د.أمجد الحداد استشاري المناعة والحساسية بالمصل واللقاح.. اوضح ان فيروس كورونا لن ينتهي من العالم لكنه سوف ينتهي كونه جائحة وبائية حصدت ما يقرب من 65 مليون شخص واصابت أكثر من 600 مليون شخص حول العالم طبقا لاحصائيات منظمة الصحة العالمية وكل ما يتم عمله الآن هو اضعاف حدة المرض والاعراض بواسطة اللقاحات وكذلك الأدوية المضادة للفيروسات ومنها عقار مولنو بيرافير وهو أول دواء مضاد للفيروسات يثبت فعالية ضد كورونا ومتحوراته.

قال اننا علي وشك الدخول في فصل الخريف والشتاء ومطلوب الاهتمام وحماية الجهاز التنفسي لذلك اتوجه بالنصيحة بأهمية الحصول علي مصل الانفلونزا بجانب تلقي لقاح كورونا لمنع نشر العدوي للآخرين وبصفة خاصة كبار السن ولاتزال الكمامة "سيدة الموقف" في هذا الوقت وهي من أهم الاجراءات الاحترازية الواجب الالتزام بها قدر المستطاع خاصة في الأماكن المغلقة والمزدحمة والمستشفيات.

انخفاض الاصابات

د.خالد مصيلحي الاستاذ بكلية الصيدلة جامعة القاهرة.. يشير إلي أنه حتي هذه اللحظة لم تعلن الصحة العالمية عن انتهاء أو انحسار الوباء من العالم فمازال المتحور اوميكرون وطفراته "B-A-4" و"B-A-5" هي السائدة علي الصعيد العالمي بنسبة 74% لذلك اطلقت المنظمة تحذيراتها خاصة مع العودة إلي زيادة التجمعات والاختلاط مع إلغاء كافة القيود السابقة.

أوضح ان ما يبعث علي الاطمئنان في مصر هو انخفاض معدلات الاصابة والوفيات وارتفاع معدلات التطعيم كما ان اوميكرون يصيب الجهاز التنفسي العلوي وليس السفلي والرئتين و90% من الأعراض هي السخونة والرشح لكن ينبغي عدم التهاون خاصة وان هذه السلالة من الممكن ان تصيب المريض خلال 21 يوماً من الاصابة الأولي عكس السلالات السابقة التي كانت تعطي للمصاب مناعة تصل إلي 3 أشهر.

أشار إلي أنه حالياً يتم دراسة الطفرات للوقوف علي قدرتها علي الانتشار والتسبب في الوفيات موضحا ان فيروس كورونا طويل الأمد.. ويستطيع التغير لمواصلة الاصابات والأمر المطمئن وجود أدوية مضادة للفيروسات لكبح جماح الفيروس بجانب اللقاحات وكلها تعمل علي تعطيل قدرة الفيروس علي التكاثر داخل اجسادنا ويقلل ايضا من فترات المكوث بالمستشفيات بنسبة 30%.

قال ان كل ثغرة في الجهاز المناعي هي فرصة سانحة للفيروس لكي يخترق الجسم ويستغرق فترة أطول في العلاج.

د.رءوف حامد استاذ علم الأدوية أكد علي أهمية الانضباط الشديد في الالتزام بكل الاجراءات الاحترازية لأن الفيروس لن ينتهي قد تنخفض معدل الاصابات والوفيات وتنتهي مرحلة الشراسة التي كانت مع بداية الجائحة وإذا نظرنا إلي العديد من البلدان نجد انها شهدت موجات ارتفاع في اعداد الاصابات حتي البلدان التي كانت وصلت إلي زيرو اصابات مثل تايوان وهذا جاء نتيجة حتمية الاستهانة باتباع اجراءات الوقاية خاصة مع وجود تباين في مناعة البشر.

قال ان الجائحة قد كشفت عن أهمية الاهتمام بالصناعات الدوائية واجراء الابحاث حول العلاجات الحديثة وهو ما بدأت بالفعل بعض كبري شركات الدواء انتاجه وتوفيره في الأسواق.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة