حالة استنفار.. بسبب "جدري القرود"
تنسيق كامل مع الدول العربية..
لمواجهة خطر الفيروس الجديد
أكدت لجنة الصحة في مجلس النواب برئاسة الدكتور اشرف حاتم اجراء اتصالات تنسيقية تجري حاليا بين السلطات الصحية في مصر والدول العربية خاصة الخلجييه منها لمتابعة الوقاية الجماعية للشعوب العربية من تسرب فيروس جدري القرود الي هذه الدول وقالت ان اللجنة تترقب اعلان الاجراءات الاحترازية للوقاية من العدوي بجدري القرود التي ظهرت حالات محدوده منها في مصر حتي الان الا ان السلطات الصحية وبالتعاون مع كافة السلطات المعنية في المنافذ المصرية والبرية والبحرية والجوية قد بدات على الفور اجراء عمليات كشف فوري على الوافدين من الخارج لاستبعاد أي حالة مصابة فورا.
وطلبت اللجنة من وزارة الطيران سرعة تشغيل جسر جوي بصفة عاجله لعودة المصريين في الدول الموبوئة وانه سيتم اخضاع العائدين للاختبارات والتحاليل الطبية وربما تلجا الي تطبيق الحجر الصحي بنفس السيناريو المتبع مع فيروس كورونا عند ظهوره، وسوف تناقش اللجنه الوزارية المعنية بفيروس كورونا على الفور ملف ازمة جدري القرود لوقاية مصر منه فورا.

وقال الدكتور سامي هاشم رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي في مجلس النواب في تصريحات خاصة ايضا ان اللجنة طالبت وزارة التعليم العالي باتخاذ اجراءات فورية لاعادة الدارسين المصريين التي ظهرت بها حالات الاصابة بجدري القرود لاستكمال دراستهم في الجامعات المصرية الحكومية والخاصة لانقاذهم من احتمالات العدوي بالفيروس المستجد.
أشارت لجنة الشئون الدينيه في البرلمان برئاسة الدكتور علي جمعة ان اللجنة تبحث مع وزير الاوقاف الدكتور محمد مختار جمعة الاجراءات الاحترازية التي يكن اتخاذها بما يضمن استمرار فتح المساجد لصلاة الجمعة والصلوات الخمس يوميا.
من ناحية اخري كشفت لجان البرلمان المختصة ان هناك دراسات تجري لتفعيل الاجراءات الاحترازية مع بداية انتشار كورونا للوقاية بينما يتم ايضا البحث الطبي في امكانية استخدام لقاحات كورونا للوقاية من فيروس جدري القرود وفي مقدمة الاجراءات المقترحة.
وضع قيود لمدة محددة على حرية الأشخاص في الانتقال أو المرور أو التواجد في أوقات معينة سواء في مناطق محددة أو في جميع أنحاء البلاد.
من ناحية اخري ناشد أعضاء لجنة الصحة البرلمانية المواطنين الالتزام بالإجراءات الاحترازية، خصوصا بعد ظهور أول إصابة بجدري القرود في مصر، وذلك لعدم انتشاره لكونه مرضا معديا ويجب الحذر منه وينبغي عدم التهويل أو التهوين من أمره.