حالة وحيد يجوز الصلاة فيها بالوشم المحرم
حب الزينة والتزين من الفطرة الانسانية التى جبل عليها البشر وبالخصوص المرأة والتى حث الله تعالى عليها ولكنه امر بأتخاذ الوسائل التى لا تنتفى مع ما امر به الشرع
ومن منطلق هذا بينت دار الافتاء ان الوشم الثابت الذي فيه حبس الدم تحت الجلد حرام شرعًا باتفاق الفقهاء، وتلزم التوبة منه، وتجب إزالته إذا لم يكن في ذلك ضرر على صاحبه، أما إذا قرر المختصون بأن في إزالته ضررًا فإنه يجوز تركه وتكون الصلاة به صحيحةً على ما ذهب إليه جمهور الفقهاء، ولا إثم على صاحبه بعد التوبة.
بدائل الوشم لمن لا يدرك ولا يستطيع الادلاء بأسمه
وفى ذلك السياق نشرت دار الافتاء المصرية تعليقاً يوضح البدائل التى يمكن ان يستعين بها الاهل للحفاظ على ابنائهم من اصحاب الهمم تجنباً للجوء الى الاعمال المحرمة ومنها الوشم قالت فيه
من البدائل التى يستطيع الاهل الاستعانة بها عن الوشم المحرم للحفاظ على ابنائهم من اصحاب الهمم او لاولائك الذين لا يستطيعون الادلاء بأسمائهم او بياناتهم لسبب غير ذلك تعليق شيء كبطاقة تعريفية له تشتمل على اسمه، وعنوانه، وهاتف لوالده، أو أحد أقاربه فى رقبته أو في يده أو يوضعها في ملابسة ليسهل الوصول إليهم في حالة خروجه من البيت وضياعه،
واكدت الدار على انه يجوز ايضاً أن يكتب هذه البيانات على جزء ظاهر من جسمه كيَدِهِ مثلا بتقنية الميكروبليدينج.