صلاة الجنازة لايترك قيامها الا لعذر وتشيعها لغير المسلم جائز
اجازت الافتاء للمسلم اتِّباعُ جنازةِ غير المسلم وتشييعها، بل إن هذا من صور المواساة والبرِّ ومكارِم الأخلاق المأمور بها شرعًا.
وفى اطار ذلك أجاز الفقهاء من الحنفية والشافعية تشييع جنازة أهل الكتاب واتباعها سواء كان المتوفى من الأقارب أو الجيران أو لم يكن كذلك وذلك وفقاً لما افادته الافتاء
ولفتت دار الافتاء الى ان المواطنة تفرض على المسلم حقوقا لمواطنيه؛ منها التناصر والتآزر والتعاون والمواساة ورد التحية والنصيحة وحسن الخلق والمعاملة بالمعروف، والدفاع عنه وعن حرماته وأمواله، وتشييع الجنائز من أعظم ما تحصل به المواساة ويتحقق به البر والرحمة والتخفيف عن أهل المتوفى في مصابهم، وذلك من حقوق الإنسان على أخيه الإنسان».
الواحب فى صلاة الجنازة
وقد بينت الافتاء ان الواجب في صلاةِ الجنازة أن تُصَلَّى قيامًا لمَن قدر عليه، ولا يجوز ترك القيام فيها إلا لعذرٍ شرعي يمنع منه، وهذا هو المتفق مع مقصود الشرع الشريف مما ينبغي أن يكون عليه حال المسلم حالَ شهود الجنازة من المهابة والاعتبار والتعظيم.