رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

“العلاقات المصرية القوية مع اسيا الصغرى” في رسالة دكتوراة

بوابة الجمهورية

حصلت الباحثة لاميس إبراهيم طاش على درجة الدكتوراة في التاريخ الإسلامي بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة طنطا.. موضوع الرسالة العلاقات الحضارية بين دولة المماليك وآسيا الصغرى 648-923ه/1250-1517م ..بإشراف د.أحمد عبدالسلام ناصف أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية ورئيس قسم التاريخ الأسبق بكلية الآداب جامعة طنطا ود.محمد السيد فياض أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية المساعد بكلية الآداب جامعة طنطا وشارك في لجنة الحكم على الرسالة د.أسامه سيد على عميد كلية الأداب الأسبق بجامعة قناه السويس ود.رأفت عبدالرازق ابوالعينين أستاذ الأثار الإسلامية بكلية الأداب جامعه طنطا .


القت الباحثة الضوء على العلاقات الحضارية للقوى السياسية في اسيا الوسطى المسيحية وغيرها مع الدولة المملوكية بمصر سواء كانت علاقات دبلوماسية اقتصادية وعلاقات ثقافية ودينية . وعرضت لمنطقة آسيا الصغري بداية من مسمياتها ببلاد الروم ثم آسيا الصغرى ثم الأناضول حتى الوقت الحالي بتسميتها تركيا ، فتلك المنطقة تزامن عليها عدة قوى سياسية ، وهى القوى المسيحية التى تشكلت في الامبراطورية البيزنطية الشرقية ، ومملكة أرمينيا الصغرى ، ومملكة الكرج ، والقوى الإسلامية ، وتشكلت في دولة سلاجقة الروم ، وقبيلة المغول الذهبية وأيضا عدة إمارات تركمانية وأهمهم إمارة دلغادر إمارة بنى قرمان والإمارة العثمانية التى بدأت كإمارة صغيرة حتى أصحبت دولة عظيمة استطاعت أن تقضى على الامبراطورية البيزنطية بسقوط عاصمتها القسطنطينية ..

كانت القوى السياسية في آسيا الصغرى تسعى لتوطيد علاقاتها مع الدولة المصرية ومنهم من كانوا يدينون بالولاء والطاعة والتبعية للدولة المملوكية المصرية .

عرضت الباحثة لاميس في الفصل الأول نشأة القوى السياسية فى آسيا الصغرى والدور المملوكى فى علاقاتهم الداخلية بالقوى السياسية " فى آسيا الصغرى وهي القوى المسيحية التى تشكلت فى (الإمبراطورية البيزنطية الشرقية ، مملكة أرمينيا الصغري ، مملكة الكرج )والقوي المسلمة ( دولة سلاجقة الروم ، مغول القبيلة الذهبية ) والإمارات التركمانية (قرمان ودلغادر والعثمانية)

المحور الثاني " الدور المملوكي فى التوسع العثماني فى آسيا الصغرى إشتمل على :المساندة المملوكية في إقصاء الدولة العثمانية للإمبراطورية البيزنطية وأيضاً المناوشات بين الدولة المملوكية والدولة العثمانية على الإمارات التركمانية .

أما المحور الثالث والأخير " الدور المملوكي للغزو التيموري لأراضي آسيا الصغرى " تحدثت فيه





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة