رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ملكة «قلوب البريطانيين» .. بكاها شعبها ونعاها ملوك العالم وكل الرؤساء

بوابة الجمهورية

منذ الإعلان عن وفاة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية عن عمر ناهز 96 عاما في قصر بالمورال في اسكتلندا، انهالت برقيات التعزية على العائلة الحاكمة في المملكة المتحدة.

وأشاد قادة العالم من ملوك ورؤساء ووزراء بخصال الملكة الراحلة وما تركته من إرث على عرشها


ونجحت إليزابيث الثانية - التي ولدت في 21 أبريل عام 1926 والتحقت بقوات الاحتياط البرية مع اقتراب نهاية الحرب العالمية الثانية حيث اكتسبت خبرة في مجال قيادة وإصلاح الشاحنات - في تقديم نموذج فريد للقيادة الملهمة والتى حظيت بتقدير كبير من جانب الشعب البريطانى وجميع زعماء العالم وفى السادس من فبراير عام 1952، توفى جورج السادس ملك المملكة المتحدة فى فبراير 1952، وكانت ابنته إليزابيث البالغة من العمر 25 عاما فى زيارة خارجية فى ذلك الوقت حيث تلقت نبأ الوفاة بعد وصولها إلى كينيا، إلا أنه لم يتم تتويج إليزابيث كملكة للمملكة المتحدة إلا بعد عام ونصف تقريبا من وفاة والدها فى يونيو 1953 فى كنيسة ويستمنستر بلندن والتى تعد بمثابة كنيسة الملوك. وفي نوفمبر 1947، تزوجت إليزابيث من الأمير فيليب الذى كان يكبرها بخمس سنوات، وقد ولد ابنهما الأكبر تشارلز فى العام التالى لزواجهما، ثم ابنها الأصغر أندرو عام 1960 وإداوارد عام 1964، والأميرة آن . وقد نعت رئاسة الجمهورية المصرية بمزيد من الأسى والحزن نبأ وفاة "إليزابيث الثانية" ملكة بريطانيا مشيرة إلى أن الملكة "إليزابيث الثانية" كانت مثالاً رفيعاً يحتذى في تفانيها في خدمة شعبها وبلادها على مدار أكثر من سبعة عقود، ساهمت خلالها في تقديم نموذج فريد للقيادة الملهمة، وللقيم الأخلاقية النبيلة ولتحمل مسئوليات شرف تمثيل شعبها ووطنها باقتدار وحكمة، وللعمل الصادق من أجل مد جسور السلام والتعاون بين الشعوب والحوار بين الأديان والثقافات تعظيما للقيم الإنسانية المشتركة بين الحضارات، حتى أصبحت رمزاً محل تقدير العالم بأسره". ووصفت رئيسة وزراء بريطانيا الجديدة ليز تراس الملكة إليزابيث بأنها كانت " روح بريطانيا العظمى ومصدر إلهام شخصى لها وللعديد من البريطانيين "مشددة على أنها الملكة الراحلة ظلت مصممة على أداء واجبها قبل يومين من وفاتها، واصفة رحيل الملكة التى تركت إرثا كبيرا لشعبها بأنه خسارة كبيرة. وأشارت رئيسة الوزراء البريطانية إلى أن وفاة الملكة إليزابيث يعتبر بمثابة الصدمة لبريطانيا والعالم .

من جانبه نعى ولى عهد بريطانيا الأمير تشارلز الملكة إليزابيث الثانية قائلا " إن وفاة والدتي الحبيبة، جلالة الملكة، لحظة حزن شديد لي ولجميع أفراد عائلتي"، لافتا إلى أن خسارتها سيشعر بها مواطنو جميع أنحاء البلاد، والكومنولث، ومن قبل عدد لا يحصى من الناس في جميع أنحاء العالم، ومؤكدا "نحزن بشدة على وفاة سيدة عزيزة وأم محبوبة للغاية. من جانبه، نعى رئيس وزراء بريطاينا السابق بوريس جونسون الملكة الراحلة قائلا إن وفاة الملكة إليزابيث سيترك فراغا، وهذا هو أتعس يوم فى بلادنا، مشيرا إلى أننا أدركنا الآن فقط كم كانت تعنى لنا ومقدار ما فعلته لنا وكم أحبتنا. وفى السياق ذاته، نعى رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الملكة إليزابيث الثانية عبر تويتر قائلا: "علمنا بقلوب مثقلة بالحزن بوفاة الملكة إليزابيث الثانية. لقد كانت دائمة الحضور في حياتنا وخدمتها للكنديين ستبقى للأبد جزءا مهما من تاريخ بلدنا". ونعى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، والسيدة الأولى، جيل بايدن، الملكة إليزابيث الثانية، ببيان صدر عن البيت الأبيض وجاء فيه: "اليوم أفكار وصلوات الشعب الأمريكي مع شعب المملكة المتحدة والكومونولث ونشاركهم حزنهم. نبعث بخالص التعازي للعائلة الملكية، الذين لا يحدون على ملكتهم فحسب، بل على أمهم العزيزة وجدتهم وجدة آبائهم. سيُنسج إرثها بالخط الكبير في صفحات التاريخ البريطاني وفي قصة عالمنا".

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش تعقيبا على وفاة الملكة: "أنا حزين بشدة على وفاة الملكة إليزابيث الثانية، والتي كانت محبوبة من قبل العالم أجمع بسبب قيادتها وتفانيها. لقد كانت صديقة مقربة للأمم المتحدة".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة