رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مقاطع "التيك توك" لا تحمل أي مضمون هادف.. سوي الربح السريع

بوابة الجمهورية

مستخدمو التطبيق تمادوا في تصوير الفيديوهات الصادمة والرديئة
الفراغ الفكري أهم أسباب انشغال الجميع بالأمور التافهة
لماذا لا تتنامي لدينا الأفكار..
مثل العلوم والمعارف الجادة في العالم المتحضر؟


شهد المجتمع المصري خلال الفترة الأخيرة جدلا واسعا حول تطبيق "تيك توك" بعد انشغال الاطفال والشباب بعمل فيديوهات بهدف الربح مع الضغوطات التي فرضتها الحالة الاقتصادية في العالم ومن قبل جائحة كورونا كما انتشرت تطبيقات إلكترونية عديدة خاصة بالألعاب والتواصل والغناء في مقدمتها تطبيق "تيك توك"، الذي اكتسب شعبية هائلة في فترة زمنية قصيرة جدا من اجل ضياع الوقت.
تمادي مستخدمو التطبيق في تصوير مقاطع فيديو متنوعة تتضمن كلاما بذيئا سيئا ومقاطع غنائية غريبة وصادمة من اجل حلم الثراء السريع.


أبدي الخبراء اعتراضهم علي هذه الفيديوهات والتي لا تحمل أي مضمون هادف ولكن هدفهم الكسب السريع مؤكدين ان العقول الكبيرة تشغل بالأمور الكبيرة والعقول الصغيرة تشغل بالأمور الصغيرة وعلى قدر اهل العزم تأتي العزائم.


أضاف الخبراء أن من أسباب إنشغال الناس بأمور تافهة على بعض وسائل التواصل الاجتماعى ومنها "تيك توك" هو الفراغ الفكرى من جهة وعدم ادراك المسئوليات الكبيرة من جهة آخرى مع هشاشة المتلقى الذى يسعى إلى مثل هذه الأنواع الردئية من الممارسات الإلكترونية فى حين إنشغل العالم المتحضر بالعلوم والمعارف الجادة والابتكارات الهادفة لأنهم يدركون قيمة الوقت ونجحوا فى حضارات فى شتى مناحى الحياة ومن أمثلة ذلك المشروع الثقافى للصين ومشروع التكنولوجيا لليابان ومشروعات متعددة فى بعض الدول الاوروبية وفى الولايات المتحدة الأمريكية.


دكتورة سهام جبريل.. الخبيرة الإعلامية:
لابد من وضع معايير لتقديم المحتوي..
والتوازن بين الحقوق والحريات
مطلوب ضوابط قانونية..
الإعلام مرتبط بأمن المجتمع واستقراره


أكدت الدكتورة سهام عزالدين جبريل استاذ الاعلام وعضو المجلس القومي للمرأة ومقرر لجنة المحافظات، ان ظاهرة انتشار برامج تيك توك واليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي احد المخرجات العصرية الممثلة لثورة الاتصالات الحديثة والنموذج العملي في الإعلام الرقمي وإعلام المعلومات الإعلام الجديد الذي هو توصيل رسائل إعلامية من خلال ارسال إعلامية وتعددت نماذج في مجالات عدة لخدمة البشرية فمجال التعليم الإلكتروني وادواته ومجالاته المحتلفة فتحت أبوابا جديدة غير مسبوقة لطرح موضوعات وبرامج اسفرت عنها العدبد من الثوأبت التي ننطلق إليها واستخدام ادوات التكنلوجيا الحديثة بشكل سريع وبطريقة سهلة فأدوات العصر الجديد من ادوات الاعلام الرقمي والإعلام الجديد مابين الإيجابيات والسلبيات.

أضافت أن الاعلام الجديد والمحتوي القيمي تمثلت في نماذج متعددة ومنها قنوات اليوتيوب وبرامجه متاحة لاي شخص طالما تعلم الطريقة للتعامل معها.. حيث اصبحت في متناول ايدي الجميع خاصة فئات متعددة داخها المجتمع خاصة الشباب والمراهقين بل انها تعدت الي الاطفال وهذا مؤشر خطير يستدعي النظر الي وضع هذه الظاهرة محل الدراسة.. حيث اهمية النظر الي مايقدمه من محتوي وماينقله من سلوكيات وتصرفات قد يكون فيها ما هو ايجابي ومفيد يسهم في نقل الثقافات وتنمية المهارات والتتعرف علي عادات الشعوب والتقارب فيما بينها وتعلم مهارات جديدة تسهم في تطوير المجتمعات البشرية وافرادها لما هو افضل وبين سلبيات هذه البرامج وتأثيرها الخطير خاصة على الشباب والاطفال خاصة اذا كان هناك غياب للمحتوي التربوي والعلمي السليم وخطورة البعد عن المحتوي القيمي الملتزم بعيدا عن بث ماهو بعيد غن المحتوي المفيد.

قالت "دكتورة سهام" بالتأكيد ان تطبيق تيك توك انتشر بشكل كبير وأصبح عالم للمواطنين لبث كثير من البرامج التي تفتقد المحتوي القيمي والأخلاقي وتصدرت الأفكار السطحية المشهد لمحاولة كسب وجذب أكبر عدد من الجمهور.

كما أصبحت شبكات التواصل يعج بالكثير والكثير من البرامج تافهة المحتوي و المضمون واصبح الصراع كسب أكبر عدد من المتابعين لتحقيق حلم الثراء السريع وتصدرت الأفكار الغريبة في كثير من القضايا المجتمعية واثارة كثير من الموضوعات فاقدة من المحتوي العلمي والقيمي وإثارة موضوعات بها نوع من الاثارة او الشغف متصدرة المشهد مما يهدد الأجيال الصغيرة التي أصبحت من المتابعين لمثل هذه التطبيقات التي يمكن ان تكون سببا لاحداث خلل داخل المجتمع ولابد من وضع ضوابط قانونية لان الاعلام مرتبط بأمن المجتمع واستقرار مع الحفاظ على حرية الرأي والتعبير وتجريم نشر أي اخبار أو محتوي يخل بالقيم والاخلاق والأمن المجتمعي وضرورة وضع.

أوضحت أن يجب وضع تنظيم قانوني خاص بالإعلام الجديد لمواجهة عملية الإسهال الإعلامي التي احدثتها وسائل التكنولوجيا والاتصال الحديثة مع ضمان حرية الرأي والتعبير مع الحفاظ على أمن واستقرار المجتمع وحمايئة من الانجراف الي تتناول الامور التافهة والهاء المجتمع عن تحقيق الاهداف الكبري من تنمية وتعليم وتطوير وضمان تحقيق ذلك مع الحرص على الحفاظ على المجتع وكافة افراده وحريتهم والمحافظة على سمعة الأفراد وعدم التشهير و التشوية واحترام الحقوق وضمان الحريات والحفاظ على الثوابت بحيث ناخذ مايفيد ونترك مايضر مجتمعنا التي يجب ان تحفظه من حزمة القوانين التي تنظم الرقابة الحكومية للحفاظ على القيم المجتمعبة والأسرية.

أضافت أنه على كل دولة أن تضع في سياسة الحكومة ضوابط الإنفتاح او الارتماء وأهمية المعالجة الموضوعية لحماية المجتمع من الانسياق في تناول قضايا ذات محتويات تافهة فلابد من استصدار القوانين والتشريعات القانونية ومن هنا لابد من وضع معايير لتقييم المحتوي واحداث التوازن لضمان الحقوق واحترام الحريات والخصوصية وهنا يبرز اهمية وضرورة وضع المعايير التي تحفظ التوازن المجتمعي فامن الافراد شديد الارتباط بأمن المجتمع ومن اجل ذلك يبرز ضرورة تحديد مسئولية الدولة للمساهمة في رفع الوعي الثقافي وضرورة المراجعة العلمية والمهنية لصانعي المحتوي والمادة التي تبت عبر تطببق تيك توك وغيره من التطبيقات او مايماثلها من برامج اخري من نماذج الاعلام الجديد.
طالبت الدكتورة سهام بتنظيم الضوابط المهنية للتعامل مع ادوات الإعلام متلاحقة التطور السريع ووضع الضوابط الاعلامية والمهنية ومراجعة النشر وصياغة وتحقيق حصة من الضوابط والمعايير المهنية وعدم التعرض بالتشهير أو ما يبث محتوى غير لائق يضر الفرد والمجتمع.


دكتور أحمد كريمة.. أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر:
الفراغ الفكري.. سبب تقديم محتويات "هلس"
تحط من الأخلاقيات وتبدد الطاقات وتنشر العدائيات

أكد الدكتور أحمد كريمة استاذ الشريعة الإسلامية جامعة الأزهر، ان العقول الكبيرة تشغل بالأمور الكبيرة والعقول الصغيرة تشغل بالأمور الصغيرة وعلى قدر اهل العزم تأتي العزائم من بواعث واسباب انشغال الناس بأمور تافهة على بعض وسائل التواصل الاجتماعي ومنها "تيك توك" مردوده الي الفراغ الفكري من جهة وعدم ادراك المسئوليات الكبيرة من جهة اخري مع هشاشة المتلقي الذي يسعي الي مثل هذه الأنواع الرديئة من الممارسات الإلكترونية في حين، وتنامي الاشياء في العالم الاول المعاصر، نجد ان مواقع التواصل الاجتماعي انما بالعلوم والمعارف الجادة والابتكارات الهادفة لأن القوم يدركون قيمة الوقت وينتظرون الي تداعيات التصرفات من جهة اخري ومن ثم انتجو حضارات في شتي مناحي الحياة.

من أمثلة ذلك المشروع الثقافي للصين ومشروع التكنولوجيا لليابان ومشروعات متعددة في بعض الدول الاوروبية وفي الولايات المتحدة الأمريكية ومن ثم ادركوا اهمية الوقت وقيمة العلم والمعرفة من هنا افادوا واستفادوا.

أضاف أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ" ويبين النبى صلى الله عليه وسلم فى وصية أخرى فيها الوقت وما يستغل وحذر من الأشياء التى تحط من الاخلاقيات وتبدد الطاقات وتنشر العدائيات ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم "كفا الامر إثما ان يحدث بكل ما يسمع وعلى اللذين يتبعون او يتعاملون مع مواقع التواصل الاجتماعى ومنها "تيك توك" أن يدركوا خطورة استخدام هذه الوسائل فيما يضر ويتركون ما ينفع والقاعدة النبوية "لا ضرر ولا ضرار".


دكتورة عزة فتحي..
أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس:
مستخدمو "التيك توك".. أصابهم جنون الشهرة والثراء السريع
الأسرة ليست "حصالة" وعليها مراجعة دورها..
وننتظر أدوار المدرسة ودور العبادة

تقول الدكتورة عزة فتحي استاذ مناهج علم الاجتماع بجامعة عين شمس، ان الأشخاص المستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي ومنها التيك توك لبث محتويات غير مفيدة، وذلك من أجل الربح المادي ومن اجل جنون الشهرة والترند، وهذا نوع من النقص يستلزمه بعض الدعم النفسي وكلما كان الشي غريب وخارج عن المالوف ومستهجن كلما حصد اعجابات من الآخرين، وهناك اشخاص وبعض السيدات يقومون بها من الاستفادة من اعمال غير مشروعة ويجب اتخاذ الإجراءات القانونية مع هؤلاء حتي لا يكون هناك توجه مجتمعي للشهرة بمثل تلك الطرق غير الشرعية والشاذة والتي يعتبر أصحابها أن مهاجمتهم بمثابة تضييق من أعداء النجاح.

تابعت "من أمن العقاب أساء الأدب، لذا يجب أن تعاقب وبشدة" ومثل هذه النماذج التي تقدم محتويات غير مفيدة للبحث عن الشهرة والثراء السريع لا يجب إعطائهم أكبر من حجمهم الحقيقي بالاستنكار وعدم الالتفات لهم لأن التركيز معهم يكون بمثابة نجاح ضمني لهم وثبات تأثير لهم في المجتمع وأي اهتمام بالنماذج التي تقدم محتوي "هلساً" على مواقع التواصل الاجتماعي ومنها "تيك توك" بمثابة تحقيق أهداف لهم والتي يسعي إليها أمثالهم من راغبي الشهرة، على الرغم من إنهم لا يستحقون ذلك لعدم تقديمهم محتويات ترتقي للمشاهدة والسوشيال ميديا أصبحت مثل الشارع ولا يجب مساعدة للاخرين في تحقيق أحلامهم وعلينا عدم بهم الالتفاف لأن ذلك بمثابة تحقيق أغراضهم وحصد الاعجابات من اجل تحقيق مكاسب مادية، وبجب عدم التعامل معهم بمعني "لا عين رأت ولا أذن سمعت".

أضافت: ان هناك كثيرا من الاطفال والشباب قد ادمنوا "التيك توك" ومع الضغوطات التي فرضتها الحالة الاقتصادية في العالم ومن قبل جائحة كورونا انتشرت تطبيقات إلكترونية عديدة خاصة بالألعاب والتواصل والغناء في مقدمتها تطبيق "تيك توك" الذي اكتسب شعبية هائلة في فترة زمنية قصيرة جدا ولتمرير الوقت وتحقيق المتعة والترفيه على النفس تمادي هؤلاء في تصوير مقاطع فيديو متنوعة تتضمن كلاما بذيئا سيئا ومقاطع غنائية غريبة وصادمة من اجل حلم الثراء السريع والكثير من السلوكات الغريبة تظهر بشدة وسط الأطفال والمراهقين والشباب وهي سابقة لسنهم أحيانا، وأصبحت بعض الفتيات يقمن بحركات أمام زملائهم ويتشبهن بعارضات الأزياء والراقصات العاريات في حين يقوم بعض المراهقين بتعذيب أنفسهم والمخاطرة بها من أجل تصوير فيديوهات غريبة، ويعرضون أنفسهم للموت أحيانا، و"تيك توك"، خلف جيلا يقدم تفهات واستعمال محتويات في التشكيك في الآخرين وشتمهم وانتقادهم وتجاوزت هذه السلوكات حدود المجتمع المصري الذي تربي على العادات والتقاليد ويصبح التعامل الان بأسلوب لا أخلاقي داخل المجتمع، و"تيك توك" ايضا زرع القلق والتوتر والاكتئاب بين فئات عمرية صغيرة وهذا نظرا لعدم نجاح محتويات فيديوهات تم تصويرها من قبل فئة اخري لانه اصبح إدمان الشهرة والبحث عن الثراء السريع.

ووضعت الدكتورة عزة فتحى روشتة سريعة من اجل إنقاذ ابنائنا من ذلك، يجب ان تراجع الاسر المصرية أولوياتها بحيث يصبح الابناء رقم واحد فى المعادلة والأسرة ليست "حصالة" ولكن دورها أعلى من ذلك بكثير ويجب الاهتمام بالتعليم فى مصر مع دراسة المواطنة الرقمية والاهتمام بتدريس الدين والأخلاق، ويجب على الدولة حجب بعض المواقع المخلة لقيم المجتمع المصري، وعلى الأزهر والكنيسة تجديد الخطاب الدينى وتناول الاحداث وخطورة تطبيق التيك توك بما فيها من آثار وعيوب.


دكتور محمد عبدالظاهر..
أستاذ القانون المدني بحقوق بني سويف:
مطلوب تقنين أي محتوي على مواقع التواصل قبل تقديمه
الحصول على تصريح من الجهات المعنية.. يمنع التجاوزات
نشر معلومات تشكل اعتداء على الحياة الخاصة.. يستوجب العقاب

يقول الدكتور محمد عبد الظاهر استاذ القانون المدني بكلية الحقوق جامعة بني سويف، ان كل الناس التي تقدم محتويات غير مفيدة أو غيرها على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها تيك توك يجب وضع ضوابط من قبل الدولة لذلك ومنها الحصول على تصريح أو ترخيص من الجهات المعنية لإنشاء اي قناة على التيك توك أو اليوتيوب أو مواقع التواصل الاجتماعي، فيما يتعلق بالجمهور وبث معلومات من خلالها من اجل ان تكون هناك رقابة من أجهزة الدولة على محتوي الرسائل أو الموضوعات التي يتم بثها أو نشرها عبر هذه الوسيلة سواء كانت الرقابة متعلقة من الناحية الأمنية للدول أو من جانب احترام الحياة الخاصة للافراد.

أضاف، أن نشر معلومات تشكل اعتداء على الحياة الخاصة هنا وجب مساءلة من قام بذلك ومطالبة بالتعويض عن هذه الإضرار التى تلحق بالافراد من جراء نشر معلومات أو بيانات تتعلق بحياتهم الخاصة، ولان يتم ذلك الا بمعرفة الأجهزة الأمنية، وان تكون تحت سيطرتهم، وهنا مسئولية مدينة تقع على كل من يلحق بالأخرين ضرر نتيجة ما يبث من معلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعى.


دكتور علي عبدالراضي..
أستاذ التأهيل النفسي بجامعة عين شمس:
وسائل التواصل الحديثة.. ساعدت
على زيادة حالات التنحر داخل المجتمع
الحوار بين أفراد الأسرة ضرورة..
وعلى مستخدمي التطبيقات الجديدة تحري الدقة

أكد الدكتور علي عبد الراضي استاذ التأهيل النفسي جامعة عين شمس، ان رغبات الإنسان موجهة لسلوكياته وعند غياب الضمير تكون الرغبات بدون وعي وتكون رغبات سلبية، ومن الرغبات السلبية عند بعض أفراد المجتمع الثراء الفاحش والرغبة الملحة في الثراء المريح مطعمه بالتشوف النفسي المعروفة بالشخصية الهستيرية مع ميل إلي النرجسية الا هو باختصار الانسان الذي يريد أن يشاهد نفسه متكاملا مما يدفعه لعمل فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي ومنها "تيك توك" لجذب الاخرين دون الوعي أو الالتفاف إلي الوعاظ الديني والاخلاقي والثقافي وفي علم الاجتماع النفسي تسمي النيوليبرالية.

أضاف أن عصر الأنانية لا ينظر إلي اخلاق المجتمع لان المجتمع عند نفس هي رغباتي وشهواتي وهما الأكثر فئة تروج لشائعات الأفتكار والازمات الاقتصادية حتي يبرر السلوكيات السلبية، والانانية التي يمارسها يظهر في الاعمال أو المحتوي المقدم من طرفهم من خلال ردود أفعال المشاهدين وكيفية جني مبالغ طائلة من خلال محتوي هابط غير اخلاقي أو الحرب بين الجنسين ضاربا بالمثل بما ظهر خلال الفترة الاخيرة ومن يقول ان الام غير ملزمة ان تربي أو ترضع، وكل ذلك ما هو الا مادة استهلاكية لمشاعر المشاهد وحثه على الاستهلاك واستغلال الظروف النفسية والسلوكية وعدم التربية الاجتماعية وفهم المسئولية الاجتماعية ادي إلي انهيار المنظومة الاخلاقية وعادتنا التي تربينا عليها.

أوضح الدكتور علي عبد الراضي، ان كل وسائل التواصل الاجتماعي ساعدت على حالة من التنمر الإجتماعي بمعني مجتمع يتنمر على مجتمع اخر ولو شاهدنا برامج التيك توك والتواصل الاجتماعي صور المجتمع على انة غابة بدون اخلاق أو مبادئ من أجل الثراء السريع شيء مرعب يؤذي المشاهد نتيجة المحتويات المقدمة والتافهة والبحث عن الشهرة ورغبة في الثراء السريع.

"التيك توك" ساعد على ارتفاع حالات الطلاق ما بين الأزواج لان كل طرف يهتم بعمل محتوي عن تجربته ويشرح للاخرين عن كيفية الانفصال وهذا عار من الصحة تماما وطول الوقت بساعد الناس على التفكير التقليدي وغير المنطقي وأغلبهم يقومون بتقليد بعضهم البعض بطريقة سلبية ومشينة.

أشار إلي أن الأمان السلوكي هو ان الشخص يمارس سلوكيات كي يعيش في مود مختلف ويتمني حياة شخص آخر دون الاهتمام بحياتة الواقعية، ويظهر ذلك من خلال مشاهدة الآخرين لمحتوياتهم على التيك توك بطريقة مطولة جذب الانتباه حتي لو كان على موضوع به مشاعر مستفزة، وكان واضح ذلك في إرتكاب بعض جرائم القتل مثل "نيرة طالبة الشرقية وغيرها من الحوادث التي حدثت خلال الفترة الأخيرة من طرف حبيب.

قال الدكتور علي عبدالراضي، انه يجب وضع روشتة سريعة حتي لا يندمج المجتمع المصري وراء محتويات "هلس" على التيك توك وهي لابد من وجود حالة من الحوار مابين الام والاب والأولاد داخل الاسرة.

طالب دكتور عبدالراضي، كل أولادنا المستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي بتحرى الدقة والصدق فى المنشورات التى تعرض عليهم، ولابد من الوضع فى الاعتبار ان معظم المعروض على التيك توك هو مصطنع ومفتعل وغير حقيقى قائلا: "ولا يساعد غيرك انه يشتهر على حسابك.. اخلاقنا وعادتنا والمبادئ التى تربينا عليها تساعد على الخروج من الأزمة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة