نهاية مؤسفة للاصدقاء بعد اغتراب العمل
شهدت محافظة الشرقية خبر مؤسف عن وفاة ثلاثة من خيرة شبابها غرقا بترعة توشكى بمحافظة اسوان، قاصدين الاغتراب من اجل العمل ولم يمهلهم القدر ليروا أسرهم وذويهم مرة أخرى، حتي عادوا في نعوش محملة.
وصل جثامين الضحايا الثلاثة وهم محمد نصر الشرقاوي، ٢١ عاما، وإبراهيم علوان حنيش، ٢٠ عاما، وإبراهيم همام السيد، ٢٠ عاما، في سيارة الإسعاف إلى مسقط رأسهم بالقرية، قادمين من جنوب محافظة أسوان، وتدافع الأهل والجيران والأصدقاء لحملهم وسط حالة من الحزن والبكاء الشديد، وتعالت أصوات صرخات ونحيب النساء من أسر الضحايا، وأدي المشيعون صلاة الجنازة عليهم بمسجد السلام بالقرية في مشهد جنائزي مهيب، حتى تم موارتهم الثرى بمقابر أسرهم كلا في مكانه.
يذكر ان الشباب الثلاثة قد انتقلوا من قريتهم الى مقصدهم يوم الاثنين الماضي للعمل إلا أن قضاء الله وقدره حال دون استكمال رحلتهم وعودتهم مرة أخرى لأسرهم، ليلقوا حتفهم غرقا في مياه ترعة توشكي.
وقدم أسر الضحايا وأهالي القرية الشكر لمحافظ أسوان، والأجهزة الأمنية وقوات الإنقاذ النهري وكافة الجهات المعنية، لمساندتهم والوقوف بجانبهم في مصابهم الأليم، وسرعة التحرك لانتشال جثامين أبنائهم وكذلك سرعة إنهاء إجراءات شحنهم إلى مسقط رأسهم بالشرقية.