رفض الزواج لا يجب ان يكون عائقاً نفسياً للشاب او الفتاة لهذا السب
نصح وكيل وزارة الأوقاف المصرية لشئون الدعوة الدكتور_ ايمن ابو عمر_ كل شاب وفتاة الا يجعل مسألة الرفض عند التقدم للخطبة بعد التعارف او عدم اتمام الزواج _عائق نفسى يؤثر على حياتهما او ان يؤثر بطريقة سلبية فى الحكم على انفسهما
واكد وكيل وزارة الاوقاف ان تلك المسألة لا تعنى على الاطلاق ان هناك نقص او عيب فى الشاب او الفتاة وانما هى مسألة "الزواج" نصيب كتبه الله تعالى فى اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة ونحن نسعى حتى يتحقق قدر الله تعالى
واستشهد د.ابو عمر بما جاء فى الحديث "إنَّ أولَ ما خلق اللهُ القلمُ، فقال لهُ : اكتبْ، قال : ربِّ وماذا أكتبُ ؟ قال : اكتُبْ مقاديرَ كلِّ شيءٍ حتى تقومَ الساعةُ
واكد وكيل وزارة الاوقاف انه عند تقدم شاب الى فتاة ثم لم يعد الى اتمام الخطبة فهذا لا يعنى ان هناك طرف ثالث او ان هناك نقص فى تلك الفتاة وانما يعنى ان هناك عدم توافق فقد قال صل الله عليه وسلم "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف"
واشار الى الاختلاف وعدم اتمام الزواج قد يكون افضل بكثير من ان تطول فترة الخطبة ثم تنتهى بالفشل او ان تتزوج الفتاة او الشاب ثم يحدث الشقاق لاختلاف الطباع ثم يحدث الطلاق الذى قد يخلف عن ابناء
واشار الى ان ما نسمعه كثيراً عند عدم التوافق للارتباط بالزواج من وجود حسد او سحر والذى قد يخلف مشكلات بين الاهل والاصدقاء كبيره قد يكون غير صحيحاً وانما الامر يتعلق بالنصيب الذى قدره الله تعالى
وعن امر الزواج اختياراً ام نصيباً قال وكيل وزارة الاوقاف انه اختياراً نصل منه الى النصيب الذى كتبه الله علينا