رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ ..دعاء الخليل ابراهيم
ان الدعاء هو ملجأ النبيين والصالحين وكافة الناس اجمعين لله تعالى يتوسلون فيه ويلحون عليه سبحانه لقبوله ومن المقاصد التى يرجى بها الفلاح فى الدارين الدعاء فى مطالب الدين والذى يجب الا يقتصر فيه الداعى على طلبها لنفسه فقط وانما يكون عليه الدعاء لوالديه وذريته بها
ونجد ان من الدعاء فى الدين دعاء خليل الرحمن ابراهيم عليه السلام "رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ "والذى ذكره المولى عز وجل فى كتابه حثاً لعباده على ملازمته والعمل بمقاصده فإقامة الصلاة لها اهمية كبيرة فى الاسلام فهى شعار الإيمان ورأسه
وفى تفسير_ابن كثير _" رب اجعلني مقيم الصلاة "... أي : محافظا عليها مقيما لحدودها من اوقات واركان وشروط
ومن ذريتي ...أي : واجعلهم كذلك مقيمين الصلاة _ واجعلهم يقيمونها على الوجه الأتمّ والأكمل،
ربنا وتقبل دعاء ...ي : فيما سألتك فيه كله _ وتكرار التوسل بربوبية اللَّه تعالى لكمال التضرّع والتذلل بين يدي اللَّه تعالى