هل التسمية قبل الفاتحة واجبة في الصلاة
بينت دار الافتاء استحباب الجهر بقراءة البسملة في الصلاة في الفاتحة والسورة مشيرة ان المسألة الخلافية فيها لا تستوجب الشقاق بين المسلمين.
واستندت الدار وكثير من اهل العلم على قول مذهب الشافعية فى أن التسمية واجبة في الصلاة؛ لأن قراءة الفاتحة واجبة، و(بسم الله الرحمن الرحيم) آية منها، فيسِرُّ بها إذا كانت الصلاة سرًا، ويجهر بها إذا كانت الصلاة جهرية
ولفت اهل العلم ان أقرب الأدلة على ان التسمية جزء من الفاتحة انه لو نُظر إلى المصاحف لوجد أن (بسم الله الرحمن الرحيم) في سورة الفاتحة تُعطى الرقم (1)، وفي بقية السور تُكتب ولا تُعطى رقمًا، وهذا دليل اعتراف القرّاء بأنها جزء من الفاتحة.
وروي عن بعض الصحابة الكرام الحثُّ على قراءة الفاتحة في بعض المواضع مع عدم ورود نصّ بخصوصه؛ فروى ابنُ أبي شيبة في عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت: "من قرأ بعد الجمعة فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس حفظ ما بينه وبين الجمعة".