الحسرة تغتال حياة أسرة كاملة بها ثلاثة أشقاء من ذوى الإعاقة بالخارجة
بدون بطاقة خدمات متكاملة
بين اليأس والرجاء ، وتكالب الظروف إلى أقصى درجات الشقاء ، تعيش أسرة بسيطة معاناة لا تنتهى مع المرض الذي أصاب ٣ من الأشقاء مابين ضمور في خلايا المخ ونوبات صرع واضرابات افقدتهم جميعا وذويهم بهجة الحياة وحالت دون شفائهم ليصبحوا نزلاء فى سجن الإعاقة الدائمة يبحثون عن بصيص من النور والسعادة التائهة بين غياهب الظلمات التى لم تفارق جدران منزلهم منذ ولادتهم رغم كل محاولات التشبث بالأمل من أجل البقاء.
دموع الأب تبكى القلب.. أبنائى الثلاثة من ذوى الاعاقة فى أمس الحاجة للرعاية
الأب: عانيت الأمرين بين مطرقة الفقر وعصف الروتين
توقفت جلسات العلاج الطبيعي ، وتكلفة الدواء ٢٥٠٠ جنيه شهريا
محمد ورضا وشقيقتهم الثالثة أراوح معذبة يندى لها الجبين دهرا كاملا ، لا تملك من حطام الدنيا سوى الطيبة والبراءة فى قلوبها النقية والإبتسامة المتقطعة على وجوهها المستبشرى ، جاءت إلى الحياه تحمل رسالة صدق إلى الإنسانية عن الرضا والصبر على البلاء رغم قسوة المرض وتردى الأحوال المعيشية لأسرة اسخنتها ظروف الحياة المتقلبة ، لتصمد سنوات وأعوام فى عزة وكبرياء أمام ضربات الألم الموجعة ، وبين الحين والآخر وبعدما ضاقت بها السبل وانهارت جميع محاولاتها البائسة فى صد هجمات المرض الجامحة تخلت عن صمتها وطرقت أبواب العون طلبا لحقوق أبنائها أسوة بغيرهم من ذوى الاعاقة والأولى بالرعاية على أرض المحافظة.
تشكر القيادة السياسية رعايتها حقوق ذوي الاعاقة على مستوى الجمهورية
بوابة الجمهورية ، ترصد بالكلمة والصورة مأساة أسرة مصرية بسيطة تعيش بإحدى قرى مركز ومدينة الخارجة قوامها ٦ أفراد بينها ٣ أشقاء من ذوى الإعاقة الذهنية والإضطرابات النفسية وسط صيحات استغاثة متكررة منذ ٤ سنوات على أمل الإستجابة لمطالبهم ورفع المعاناة عن كاهل الأسرة فى مناشدة عاجلة لرعاية حقوق أبنائها الغير مستفيدين من بطاقة الخدمات المتكاملة أو مبادرة حياة كريمة لرفع كفاءة منزلهم وغيرها من المزايا والخدمات التى توفرها الدولة لتلك الحالات المستحقة تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
تثمن جهود المحافظ دعمه للمتفوقين وتطالبه توفير وسيلة نقل لمركز التأهيل
يروى إبراهيم حسن ابراهيم ٥٥ عام من أبناء قرية الثورة الواقعة على مسافة ٢٠ كم من مركز الخارجة بمحافظة الوادى الجديد معاناة أسرته التى بدأت منذ ولادة نجلته أمانى بالدبلوم الزراعي ، تعانى حالة من الاضطرابات النفسية والعصبية وتحتاج إلى رعاية طبية فائقة تتطلب إجراء الفحوصات الدورية والعلاج بأسيوط ، يليها شقيقتها الصغرى رضا ١٧ سنة وشقيقها محمد ٨ أعوام من ذوى الإعاقة الذهنية لضمور تام فى خلايا المخ والأعصاب أفقدهما القدرة على الحركة والنطق منذ ولادتهما ويتلقيان إعانة كرامة شهريا.
بعاطفة الأبوة المتمزفة ، انهمرت دموع رب الأسرة وسط مشاعر حزن متدفقة نتيجة عدم مقدرته على مواصلة تحمله مأساة فلذات أكباده الثلاث في مواجهة تحديات المستقبل ونفقات العلاج الباهظة بين مطرقة الفقر وسندان المرض من شدة المعاناة ، ليكمل بنبرة حزن متقطعة قائلا ، تقدمت بأوراق ضم نجلتى أمانى إلى إدارة التضامن الإجتماعى أكثر من مرة على أمل إدراجها ضمن مستحقي إعانة كرامة رغم قبولها طبيا دون طائل ولم يتم الصرف حتى الآن ، توجهت مرارا وتكرارا لاتمام إجراءات استخراج بطاقات الخدمات المتكاملة لشقيقيها محمد ورضا رغم ثبوت اعاقتهما الذهنية وعدم قدرتهما على الحركة أو النطق طبقا لنتائج الفحوصات الطبية المعتمدة ولا أدرى سبب عدم قبولهما لأسباب غير مبررة .
يعلق حسن آمالا جديدة رغم حالة اليأس التى انتابته خلال السنوات الأخيرة على تدخل أولى الأمر والجهات المعنية برعاية حقوق ذوي الإعاقة فى أقرب فرصة ممكنة مراعاة لظروف مرضهم وتكلفة علاجهم البالغة قرابة ال ٢٥٠٠ جنيه شهريا من أدوية واستشارات طبية تفوق قدرته المالية لعدم توافر مصادر أخرى بديلة للصرف ومتابعة جلسات العلاج والتنقلات بين المحافظات باستثناء راتبه الشهري الذى يتقضاه عن وظيفة سائق بقطاع رى الخارجة ، منوهاً إلى انقطاع صرف إعانة كرامة لابنائه محمد ورضا مدة ٤ شهور كاملة وعودتها مرة أخرى بعد تقدمه بشكاوى الكترونية ذات الصلة المختصة وزاريا دون أثر رجعي ، فضلا عن بعد المسافة بين قريته الثورة وبين مدينة الخارجة بواقع ٢٠ كم والتى حالت دون استكمال جلسات العلاج والترفيه عن أبنائه بمركز الدكتور حسن حلمى لتأهيل ذوى الاعاقة.
معانى تناشد القباج : أشقائى الثلاثة بدون بطاقة خدمية ومنزلنا يستحق حياة كريمة
وقالت معانى ابراهيم حسن الشقيقة الكبرى لأمانى ومحمد ورضا خريجة تربية زراعية جامعة المنيا بتقدير امتياز فى وصفها لمعاناة أسرتها ، نعيش فى منزل بسيط مبني من الطوب النيئ يحمل بين جدرانه قصة معاناة حقيقية تتخطى طاقة إحتمال أى إنسان ، حيث تمر الأيام بصعوبة بالغة بعد تسرب اليأس لقلب والداى وهما يترقبان مصير اشقائى الثلاثة دون استطاعة أو قوة ، مضيفة أنه على الرغم من حالة الحزن الشديد التى لا تكاد تفارق حياتنا اليومية راضين بقضاء الله ومشيئته ، ولا نبغي سوى حقوق اخوتى التى كفلها لهم الدستور والقانون فى ظل رعاية وتوجيهات رئيس الجمهورية.
أضافت معانى ، أن الأمل في شفاء شقيقتها أمانى التى تعانى من إضرابات نفسية تؤدى إلى تشنجات عصبية شبه مزمنة يعتمد على توافر فرص العلاج فى مناخ أسري مستقر معيشيا وخاصة بعد تأكد تأثرها الشديد بمرض شقيقيها ومعاناة والديها فى توفير مستلزمات الحياة ومصادر الرعاية لهما ، مشيرة إلى تفاقم الوضع الصحى لأفراد أسرتها وخاصة شقيقه محمد المعاق ذهنيا والذى تنتابه دائما حالة من البكاء والتشنجات فى كثير من الأوقات لأسباب طبية عديدة منها زيادة الكهرباء ونقص الكالسيوم وعدم استكمال جلسات العلاج الطبيعي بمركز الدكتور حسن حلمى بالخارجة ، وكذلك شقيقتها رضا بعد إصابتها بضمور تام في خلايا المخ والأعصاب واجرائها عملية جراحية لوصل أوتار قدميها.
وفى نهاية حديثها ، ناشدت معانى وزيرة التضامن الاجتماعى التدخل بعين الإعتبار والرحمة مراعاة لظروف أسرتها ومعاناة أشقائها الثلاثة توفير بطاقة الخدمات المتكاملة لكلا من رضا ومحمد وإعانة كرامة لشقيقتها أمانى وبحث إدراج منزلهم القديم ضمن مبادرة حياة كريمة ، فيما وجهت الشكر لمحافظ الوادى الجديد اللواء محمد سالمان الزملّوط لمواقفه النبيلة ودعمه المتفوقين ، مناشدة إياه توفير سيارة لنقل شقيقيها محمد ورضا من قريتهم التى تبعد مسافة ٢٠ كم إلى مركز الدكتور حسن حلمى لمتابعة جلسات العلاج والترفيه عنهم أسوة بغيرهم من ذوى الاعاقة ، واختتمت حديثها برسالة شكر وعرفان إلى قائد مصر الإنسان الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية والذى لا يألوا جهدا فى تسخير كافة الإمكانات ودعم متطلبات رعاية ذوى الهمم بالخدمات والحقوق التى تضمن لهم حياة كريمة ومستقرة دائما.