"المانجو" هذا العام.. اعادتنا لأيام زمان
الإنتاج زاد 30%.. الصادرات ارتفعت .. والأسعار انخفضت
م.عزت شمس
زرعنا 300 ألف فدان والإسماعيلية في المقدمة
المانجو شجره معمره دخلت مصر عام 1825م في عهد محمد علي باشا ومنذ ذلك التاريخ عشقها المصريين لمذاقها وجمالها مما جعلها ملكه الفواكه وعامابعد اخر تزداد المساحه المنزرعه منها لتصل إلي ما يزيد علي 300 الف فدان منها 120 الف فدان في الاسماعلية فقط وعكس كل التوقعات جاء الإنتاج هذا العام كبيرا حيث هبطت اسعارها عن الاعوام السابقه بعدما ملأت الأسواق ونحن حاليا في ذروة موسم الإنتاج حيث يمتد بعض اصنافها الي شهر اكتوبر وهذا كان له انعكاس ايجابي علي اسعارها ويري خبراء الزراعه أن أهم اسباب زياده انتاجيتها هذا العام يرجع إلي استقرار درجات الحراره أثناء فترة الازهار ولم تشهد تذبذبا صعودا وهبوطا مثل الاعوام السابقه بالاضافه الي انحسار مرض العفن الهبابي والذي يصيب أشجار المانجو اثناء فتره الازهار الاولي وتحتل مصر المركز العاشر في كميات التصدير للخارج حيث يصدر منها مايقرب من 30 الف طن إلي الاسواق العربية والغربية والتي تقبل عليها لتميزها بالمذاق الحلو عن باقي الدول المنتجة وأهم الأصناف المنزرعة في مصر هي المبروكة ـ الزبديه ـ العويس ـ السكري.
د.سناء عبيد
استقرار درجات الحرارة.. السبب
أكدت د. سناء سامي عبيد رئيس قسم الفاكهه الاستوائيه بمعهد بحوث البساتين ان المانجو المصري يتميز بطعم ونكهة مُختلفة تتفوق علي مثيلاتها المزروعة بجميع أنحاء العالم بسبب ظروفنا المناخية وطبيعة التربة ولذلك فإن مساحتها المنزرعه في تزايد مستمر في معظم محافظات الجمهورية. إلا أنها تتركز في بعض مناطق بعينها. وفي مُقدمتها : الإسماعيلية. الشرقية. الفيوم. أسوان. السويس. النوبارية. البحيرة وإجمالي المساحة المُنزرعة بـ "محصول المانجو". تصل لقرابة 304 ألف فدان علي مستوي الجمهورية. تتخطي إنتاجيتها حدود الـ1.1 مليون طن. كأكبر حصاد.
تريي د.سناء أن التقلبات المناخية هي اهم مشاكل محصول المانجو بل هي أبرز المشكلات التي تواجه زراعة محصول المانجو. تتمثل في ضعف إنتاجية وحدة المساحة في مصر والتي تتراوح ما بين 4.1 إلي 4.4 طن/للفدان. وذلك بالمقارنة بمتوسط الإنتاجية المُتعارف عليه في بعض الدول مثل الهند والصين وأمريكا وجنوب إفريقيا. والذي يتراوح ما بين 12 إلي 15 طن/للفدان. ما يكشف حجم الفارق الرهيب. والذي ينعكس بالتبعية علي حجم المكاسب والأرباح المُتوقعة. وأوضحت أن ضعف إنتاجية الفدان تُمثل واحدة من أكبر المشكلات التي تؤثر بالسلب علي اقتصاديات المُزارعين. نظرًا لأنها تنعكس علي حجم المكاسب التي يتم تحقيقها بحلول نهاية الموسم. ما يجعل الإنتاج يغطي بالكاد تكاليف وقيمة مُدخلات النشاط. مع تحقيق هامش ربح بسيط.
انخفاض الاسعار
تري د. سناء أن انخفاض الاسعار المانجو لهذا العام مقارنة بالسنوات الماضية نتيجة زيادة الإنتاج وبالتالي زيادة المعروض من السلعة وهذا يرجع بشكل كبير الي التغيرات المناخية حيث تحتاج أشجار المانجو اثناء فترة التزهير والعقد إلي مدي حراري يتراوح بين 15-30 درجة مئوية وهذا ما توفر هذا العام اغلب فترات التزهير والتي تبدأ من منتصف فبراير وتمتد حتي منتصف ابريل تقريبا مع رطوبة نسبية متوسطة تتراوح بين 30-50% مما أثر بشكل ملحوظ علي معدل الإنتاج بالإضافة الي زيادة الوعي بعمليات التسميد والري والتقليم مما رفع من كفاءة المحصول.
قالت د.عبيد أن طبقا للموسم التصديري للعام الماضي بلغت صادرات مصر من محصول المانجو ما يقرب من 42 الف طن اغلبها من أصناف أمريكية لدول أوروبا ودول الخليج ويتوقع ان يزيد معدل التصدير لهذا العام نظرا لزيادة الانتاج والدور الذي بذلته وزارة الزراعة خل السنوات الأخيرة في زيادة وعي المزارع للعمليات والمعاملات الزراعية التي تؤدي الي زيادة الإنتاج كماً وجودة وذلك من خلال الندوات الارشادية والتوصيات المنشورة في كافة وسائل الاعلام والسوشيال ميديا لمكافحة مرض العفن الهبابي وذباب الفاكهة والتي تؤثر عل كمية الإنتاج وجودة الثمار وفرصتها للتسويق الخارجي خاصة أسواق الأوروبية.
وان أهم المحافظات المنتجة لمحصول المانجو هي محافظة اسماعيلية التي تنتج حوالي ثلث الانتاج الكلي يليها قطاع النوبارية بمحافظة البحيرة والذي ينتج حوالي ربع الانتاج الكلي ويليها محافظات الشرقية والسويس والمنوفية والجيزة والفيوم ودمياط واسوان.
زيادة الانتاج
أشار م. عزت شمس اخصائي المحاصيل البستانيه بالادارة المركزية البساتين وزاره الزراعة طبقا لأخر احصائيات البساتين موسم 2020-2021 تبلغ المساحة الكلية للمانجو عل مستوي الجمهورية 310 آلاف فدان منها 287 ألف فدان مثمرة وحسب ما شاهدناه هذا العام فقد زاد بمعدل 20-30%:
اشار م. شمس: طبقا للموسم التصديري للعام الماضي بلغت صادرات مصر من محصول المانجو ما يقرب من 42 الف طن اغلبها من أصناف أمريكية لدول أوروبا ودول الخليج ويتوقع ان يزيد معدل التصدير لهذا العام نظرا لزيادة الانتاج.
أكد م. شمس إنخفاض أسعار المانجو لهذا العام مقارنة بالسنوات الماضية نتيجة زيادة الإنتاج وبالتالي زيادة المعروض من السلعة وهذا يرجع بشكل كبير الي التغيرات المناخية حيث تحتاج أشجار المانجو اثناء فترة التزهير والعقد ال مدي حراري يتراوح بين 15-30 درجة مئوية وهذا ما توفر هذا العام اغلب فترات التزهير والتي تبدأ من منتصف فبراير وتمتد حتي منتصف ابريل تقريبا مع رطوبة نسبية متوسطة تتراوح بين 30-50% مما أثر بشكل ملحوظ علي معدل الإنتاج بالإضافة الي زيادة الوعي بعمليات التسميد والري والتقليم مما رفع من كفاءة المحصول.