النواب يطالب بإجراءات لانقاذ المستشفيات الخيرية
پبعد تراجع التبرعات وعدم وجود نفقات لعلاج المرضي
ايرين سعيد: ضرورة البحث عن منح دولية لمساندتها
سمر سالم: البحث عن مصادر دخل أخري
آثار إعلان مستشفي 57 لعلاج الأطفال فرع طنطا مرورها بأزمة مالية بسبب تراجع التبرعات الجدل، وطالب عدد من النواب بضرورة ايجاد حلول للمستشفيات الخيرية التي تقوم على التبرعات خاصة في ظل تراجع التبرعات في الفترة الأخيرة في الوقت الذي تقوم هذه المستشفيات بدور كبير في علاج العديد من المرضي.
قالوا النواب: لا بد من تكاتف المجتمع المدني لدعم هذه المستشفيات وان تساهم وزارة التعاون الدولي بمنحة لهذه المستشفيات.
قالت النائبة إيرين سعيد عضو لجنة الصحة بمجلس النواب: "إن المستشفيات القائمة على التبرع، تتطلب تكاتف من المجتمع، المدني لدعم هذه المستشفيات وأيضًا من الممكن ان تساهم وزاره التعاون الدولي بمنحه لهذه المستشفيات المتعثرة".
وأضافت، أيضًا نناشد الحكومة بدعم الماء والكهرباء لهذه المنشأت خصوصاً انها تساهم بشكل كبير في الملف الصحي وشريك أساسي مع الحكومة ولا تهدف إلي الربح كالقطاع الخاص لذلك دعمها أمر مهم وسيعود أثره على المواطن المصري بشكل مباشر".
واستطردت قائلة: "يجب ان نناشد المواطنين المصريين بالتبرع لمثل هذه المستشفيات لانها عمل إنساني من الدرجة الأولي ونناشد الأئمة في المساجد ورجال الدين في الكنائس بالحث على التبرع والتكافل الاجتماعي بين طبقات المجتمع".
وقالت النائبة سمر سالم عضو لجنة الصحة بمجلس النواب: "في المستشفيات القائمة على التبرعات، يجب على إدارة المستشفي وضع استراتيجية مُحكمة وطويلة الأمد لكي تضمن الاستمرارية في العمل في ظل أي ظروف".
وأوضحت عضو مجلس النواب أنه يجب عليهم وضع خطة بديلة، مثل جمع التبرعات حتي لو كان ذلك من أماكن غير مصر، فعند بناء المستشفي، من المؤكد أن يضع في الاعتبارپلو باب التبرع هذا توقف، ما هو البديل فمن اللحظة الأولي من بناء المستشفي يجب وضع خطة بديلة.
واستطردت قائلة: "أن أعضاء مجلس النواب يعملون على مبادرات لجمع التبرعات للمستشفيات من رجال الأعمال ومن جهات أخري بحيث يعمل هذا على كثرة الإنتشار وسرعة الاستجابة، وفي حالة مثل مستشفي 57357 حصل هذا ترجع ملكية المستشفي من الملكية الخاصة إلي ملكية الدولة لكي تقوم بأعماله".
من جانبها قالت النائبة هناء فاروق، عضو مجلس النواب واستشاري أمراض النساء والتوليد إن: "المستشفيات القائمة على التبرع، كانت تطلب دعم من الدولة سواء في الإنشاء ومروراً بالتشغيل وفواتير الكهرباء وكل هذا، ومن المعروف أن الدولة حالياً تعاني من ازمات اقتصادية وتضخم وأزمات شراء وهكذا".
وأوضحت عضو مجلس النواب من المعروف أن ثلاثي شركاء النجاح حالياً القطاع العام والقطاع الخاص والمجتمع المدني، ومن أزمة كورونا والمجتمع المدني يساند في هذه الأزمة ومن المعروف أن مصر تخطت هذه الأزمات بالمجتمع المدني وتعاونه من الدولة ووزارة الصحة وكانوا يجمعوا التبرعات، وكانت مصر محل اعجاب العالم كله.
واضافت: "هناك مستشفيات كثيرة قائمة على التبرع منها 57357 وبهية ومعهد الكبد، وكثيراً من المستشفيات القائمة على التبرعات، فهي تنتظر دعم الدولة، فيجب دعم الدولة ووزارة الصحة من أجل استمرارها في ظل الأزمة الشرائية والتضخم والأزمات الاقتصادية، فمن الطبيعي عدم قدر المواطن على ذلك فلا بد من دعم الدولة في ظل هذه الظروف التي يمر بها المواطن حالياً، خاصة أنه كان طوال الأزمات يساند في ذلك، فلا بد من وجود الدولة كشريك لهذا".
واستطردت قائلة: "ومستشفي مثل 57357 بـ طنطا، لا بد من دعم الدوله لها ولمثلها من المستشفيات التي تحمل عبء الآلاف من مرضي الأورام ولا بد من البعد عن الروتين والمعوقات التي تؤدي إلي غلق مثل هذه المستشفيات الخيرية".