التجريبي ينطلق الخميس بـ "الوهم" الإيطالي
هل يستعيد المهرجان مكانته..
وهل تدعم الوزيرة الجديدة "أبو الفنون"؟
تنطلق الخميس القادم فعاليات الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، التي تقام تحت رعاية الدكتورة نيفين الكليلاني وزير الثقافة، وبرئاسة الدكتور جمال ياقوت.
حفل الافتتاح الذي سيقام في الثامنة مساء الخميس على المسرح الكبير بدار الأوبرا سيقتصر على عدة كلمات، يعقبها العرض الإيطالي " الوهم" ومدته 90 دقيقة، وهو أحد العروض المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان.
14 عرضا
يضم المهرجان هذه الدورة ثلاث مسابقات، الأولي هي المسابقة الرسمية الكبري، ويشارك فيها 14 عرضا، عرضان من مصر، وعرضان من تونس، وعرض من كل من امريكا، إيطاليا، النمسا، المغرب، العراق، الكويت، كندا، المكسيك، اليونان، سوريا.
أما المسابقة الثانية فهي مسابقة العروض القصيرة ويشارك فيها 16 عرضا مسرحيا، بينما المسابقة الاخيرة هي مسابقة نوادي المسرح التجريبي ويشارك فيها 14 عرضا تمثل محافظات مصر المختلفة.
بيتر بروك
وفضلا عن المسابقات الثلاث، يقيم المهرجان عشر ورش تدريبية، وندوة فكرية تتناول موضوع المسرح والتكنولوجيا، وهو الموضوع الذي يتخذه المهرجان شعارا له، وتحمل الدورة اسم المسرحي الراحل بيتر بروك.
يصدر المهرجان في هذه الدورة 26 كتابا متنوعا مابين مؤلف ومترجم، وهو أكبر عدد من الإصدارات منذ إنشاء المهرجان وحتي الآن.
يكرم المهرجان هذه الدورة من مصر اسم الدكتور الراحل كمال الدين عيد، والمخرج انتصار عبدالفتاح، ومن السعودية الكاتب والمخرج فهد ردة الحارثي، ومن كندا المخرج دومينيك شامبين، ومن تونس المخرج أنور الشعافي.
فعاليات متنوعة
الفعاليات المتعددة التي يشهدها المهرجان تضع القائمين عليه في موقف صعب، فقد عاني المهرجان بعد عام 2011 عثرات عديدة، وتعرض للكثير من الانتقادات، وبذل القائمون عليه جهودا كبيرا من أجل استعادة مكانته كمهرجان دولي كبير، لكن الأمر مختلف هذه المرة، فعلي الرغم من الفترة القصيرة نسبيا التي عملت فيها لجان المهرجان للاعداد له، فقد تمكنت من الاحتشاد بمجموعة متنوعة من الفعاليات التي ربما يصعب على المهتمين بها متابعتها جميعا، وهذا بالتأكيد في صالح المهرجان، أن تتعدد وتتنوع فعالياته، خاصة أنه لن يقتصر علي القاهرة وحدها، فسوف تنتقل بعض العروض إلي الاسكندرية ودمنهور وطنطا، فضلا عن عروض نوادي المسرح التجريبي التي ستقام في المحافظات، وكذلك بعض الورش التدريبية وغيرها من الفعاليات.. والفيصل في كل هذا وذاك جودة مايقدم من فعاليات وتنظيم اقامة هذه الفعاليات بشكل جيد.
المهرجان هو أول فعالية ثقافية كبيرة تفتحتها وزيرة الثقافة الجديدة الدكتورة نيفين الكيلاني، ولعلها تكون فاتحة خير لاهتمامها بالمسرح ودعمه، خاصة أن الفنانة الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة السابقة كانت من أكثر الداعمين للمسرح واهتماما به، نتمني أن يستمر هذا الدعم والاهتمام في عهد الوزيرة الجديدة، فالمسرح يحتاج بالفعل إلي المزيد من الدعم والاهتمام.