الإسماعيلية تناقش تأثير التغيرات المناخية على المحاصيل الزراعية..صور
نظمت مديرية الزراعة بالاسماعيلية اليوم دورة تدريبية بعنوان التغيرات المناخية وتاثيرها علي المحاصيل الزراعية وتسمتر لمدة خمس أيام بقاعة الإرشاد الزراعى بمديرية الزراعة بالإسماعيلية حاضر في الندوة الدكتورة / عفاف جلال الدكتورة و والدكتورة أميمة كمال محطة البحوث بالإسماعيلية .
وتقام الندوة تحت رعـايــةالمهندس / إسماعيل السيد العطار وكيل وزارة الزراعة بالاسماعيلية والمهندس علي غنيم مدير عام الشئون الزراعية و بإشــراف و حضور : المهندس/ أحمد سليمان على البعلى مدير عام إدارة الإرشاد الزراعى بالمديرية و المهندس / محمود عبدالقادر مدير عام إدارة المكافحة بالمديريةو المهندس / نبيل مليكة مدير عام إدارة البساتين بالمديرية و بحضور مهندسي الإرشاد الزراعى و المكافحة و البساتين بالمديرية
و تناولت الندوة التوصيات التاليه والتي من شأنها رفع كفاءة قطاع الزراعة فى تحقيق الأمن الغذائى وكذا التأثير على الصناعات القائمة على هذا القطاع والذى ينعكس بدورة على النمو الاقتصادى و التنمية المستدامة بالأسماعيلية
- بناء على تقارير المناخ الواردة من الأرصاد الزراعية فإن صيف 2018-حتى-2021 هو من أشد أشهر الصيف حرارة كما الشتاء طويل و قارص البرودة و تخلله موجات صقيع و تتوقع محطات الأرصاد تكرار ظاهرة النينو الحالية و ما يتبعها من ظواهر لاحقة أثرت بالسلب على الكثير من المحاصيل و الأنشطة الزراعية و سبب خسائر كبيرة للمزارعين فى نقص حاد لإنتاجيتهم و إنتشار كثيف للأمراض و الحشرات وزيادة كبيرة من الهالك الزراعى
و مسببه الرئيسى هو الإحتباس الحرارى التى سببته الدول الصناعية الكبرى و الأكثر تضرراً هى مجتمعتنا الزراعية الفقيرة
كما لأن هطول الأمطار وصلت لحد السيول على البلاد أمر غير طبيعى مما يحتم علينا أن نكون على إستعداد أكبر لمثل هذة الطفرات
وتعتبر موجات الصقيع أخطر المتغيرات المناخية السلبية على الزراعة مما يتطلب علينا جهود ضخمة جداً لتوعية المزارعين لتجنب الأضرار من الصقيع و الأخطر أيضاً هو التذبذبات لدرجات الحرارة على الإخصاب والتلقيح والعقد للثمار وزيادة فرق درجات الحرارة بين الليل و النهار وزيادة الرطوبة الجوية إلى إرتباك للحالة الفسيولوجية للنبات بسبب الإختلاف المفاجئ فى الشحنات الخاصة بعمليات الإمتصاص, و من مظاهرها إرتباك لعمليات إمتصاص العناصر و البناء الضوئى و حركة الهرمونات النباتية و حدوث تفاعلات تؤدى إلى تغيرات فى النمو و إستجابات فسيولوجية غير طبيعية فى النبات أدت إلى الكثير من الخسائر فى النمو و الإنتاجية و الجودة.
وتناولت الندوة محصول المانجو تحديداً لأهميته الإقتصادية بالإسماعيلية ولتاثير للتقلبات فى المناخ و خاصة الصقيع الفرق بين درجتى حرارة الليل والنهار أثناء فترتى التزهير و العقد .
وتعتبر الأصناف البلدية أكثر حساسية مما ترتب عليها إنتشار بعض الأمراض لم تكن مؤثرة وصلت لمرحلة الوباء مثل مرض العفن الهبابى لوجود الظروف المواتية لإنتشارة ونقص المناعة على النبات.
ومن ناحية اخري قال المهندس محمود عبد القادر قامت مديرية الزراعة بالاسماعيلية بنشر الوعى وثقافة التعامل مع التغيرات المناخية و عمل الندوات و التوعية لتغيير المفاهيم مثل تقصير أشجار المانجو من الإرتفاعات العالية و العمليات الزراعية كتحول من طرق التقليم التى كانت مستعملة " قائد المحور" إلى بعض التحورات بحيث لا تذيد الإرتفاعات عن 4-5 أمتار لوصول محلول الرش إلى أعلى قمم الاشجار, كذلك إجراء بعض المعاملات مثل الرش بالحديد والزنك قبل حدوث الموجات المناخية الحادة التى تمدنا بها تنبؤات الأرصاد الجوية و الرش بسليكات البوتاسيوم و الألومنيوم كجزء من الحماية .
وقال المهندس نبيل مليكة ان تحويل نظم الرى التقليدية إلى نظم الرى الحديث و إستخدام الرى بالرزاز من أهم جهود مديرية الزراعه و تقصير فترات الرى مع الرى على شفتات أمر واجب مع الإهتمام بالتوصية بالإمتناع تماماً عن الرى وقت الظهيرة خاصة أثناء الموجات الحارة
فى مرحلة بداية العقد وتكوين الثمار الإمتناع عن التسميد الأزوتى عدا نترات الكالسيوم و الإهتمام بمركبات عالى الماغنسيوم و المنجنيز و كالسيوم فوسفيت و ذلك لإلتئام الجروح الناتجة عن تكوين مناطق الإنفصال
وكذلك توفير بالجمعيات الزراعية مبيدات الرش ضد البياض الدقيقى و الانثراكنوز لأنه يهاجم الأنسجة المجروحة / اكس كلور النحاس و الرش العلاجى ضد الحشرة القشرية والبق الدقيقى التى تسبب العفن الهبابى