المحافظات جاهزة بخطة استباقية.. لمواجهة التغيرات المناخية
سعداء باستضافة مصر القمة المناخية..
وكل الشكر للقيادة السياسية
المبادرات الرئاسية.. طريق مصر للتنمية
مشروعات خضراء وذكية.. شبكة طرق عالمية..
الاعتماد على الطاقة الشمسية
أعلنت المحافظات الانتهاء من إعداد أوراق عمل للمشاركة في مؤتمر المناخ بشرم الشيخ وإعداد خطط استباقية لمواجهة التغيرات المناخية وحماية الشواطئ من التأكل وتخفيف تداعياتها والاهتمام بالطاقة الشمسية والنظيفة والاستفادة من المشروعات البحثية التي تساعد في التمكين من تخطيط وإدارة المناخ وتعزيز البحث العلمي ونقل التكنولوجيا.
أعرب المسئولين واساتذه الجامعات والنواب عن سعادتهم باستضافة مصر القمة المناخية وكل الشكر للقيادة السياسية لافتين الي ان ما تقوم به الدولة المصرية من أنشطة ومشروعات قومية منذ بداية تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مسئولية البلاد كلها صديقة للبيئة وتقلل من التلوث البيئي، وأنها أطلقت عدة مشروعات الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والتقليل من الاعتماد الطاقة الأحفورية وإقامة شبكة طرق عالمية وتحويل السيارات أو القطارات لتعمل بالغاز الطبيعي والطاقة الكهربائية لتقليل الانبعاثات والتوسع في المشروعات الزراعية والتشجير ومراعاه المصانع الشروط البيئية، كما أن الدولة المصرية تبذل أقصي جهدها لمواجهة التغيرات المناخية ووضع استراتيجية وطنية محكمة لتغير المناخ بها على كافة الوزارات والجهات الحكومية والمؤسسات المدنية ذات الصلة.
اشاروا الي ان مبادرة الرئيس في دعم القري الأكثر احتياجا الخاصة بحياة كريمة ساهمت في تطوير هذه القري والارتقاء بمستوي الحياه بها، وأن مؤتمر التغير المناخي الذي ستستضيفه مصر نهاية هذا العام 2022 سيتضمن العديد من المبادرات المجتمعية المميزة التي تدور في فلك التكيف والتخفيف من آثار التغيرات المناخية، وهو فرصة الكثير من الجمعيات أصحاب التجارب والمشروعات الفريدة لنشر أفكارها وتنفيذ مشروعاتها التنموية التي تحقق أهداف التنمية المستدامة واستراتيجية مصر 2030.
أكد وا حرص مصر على تطبيق التزاماتها الدولية لمجابهة هذا التغير المناخي، وسعيها جاهدة من خلال حزمة من المشروعات لتقليل الانبعاثات الغازية الدفيئة.
أشاد المتخصصين بالمبادرة التي أطلقتها الحكومة في مجال التنمية المستدامة الذكية والتعامل مع البعد البيئي وأثار التغيرات المناخية ووضع خريطة للمشروعات الخضراء والذكية وربطها بجهات التمويل وجذب الاستثمارات اللازمة لها محليُا ودوليًا.
الشرقيـــــــــــة
إطلاق المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية..
للحفاظ على الموارد الطبيعية
تحسين جودة الهواء.. تقليل الانبعاثات الضارة..
الحد من التلوث
الشرقية - عبد العاطي محمد:
قال الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية انه تم إنطلاق فعاليات المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية داخل المحافظة، وذلك إستعداداً لإستضافة مصر مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ " COP27 " ولتحقيق التنمية المستدامة تنفيذا لرؤية مصر 2030 من خلال الحفاظ على البيئة لتحسين نوعية الحياة ومراعاه حقوق الأجيال القادمة وتنفيذ الإستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050.
أوضح المحافظ أن الهدف من المبادرة تحقيق اهداف مصر في التعامل مع التغير المناخي وتحديات البيئة من خلال مشروعات محققة على ارض الواقع، وكذلك التعامل مع البعد البيئي وتغيرات المناخ لتحقيق اهداف التنمية المستدامة والتحول الرقمي من خلال تقديم مشروعات محققة لهذه الأهداف.
ناشد المحافظ كافة الجهات المعنية الحكومية والخاصة وكذلك مؤسسات المجتمع المدني والجهات المهتمة بالمشروعات الخضراء بالتقدم للمشاركة في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية ولتعظيم دور الدولة في التعامل مع البعد البيئي وتغيرات المناخ.
أوضح المحافظ أنه سيتم إعداد ورقة عمل عن دور كل قطاع ومجهوداته في تحسين جودة الهواء وتقليل الإنبعاثات الضارة والتعامل مع تحديات التغير المناخي والبيئة تقدم بإسم المحافظة في مؤتمر تغير المناخ "COP27" والمقرر إستضافته في الفترة من 7 - 18 نوفمبر 2022 بمدينة شرم الشيخ.
قال المحافظ أنه عقد إجتماعاً موسعاً مع مديري مديريات "التربية والتعليم والصحة وقطاعات كهرباء الشرقية والطب البيطري والري والزراعة وشركة مياه الشرب والصرف الصحي والمجلس القومي للمرأة وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة والإستثمار ووحدة حياة كريمة وممثلاً عن وزارة الإتصالات في حضور المهندسة لبني عبد العزيز نائبة المحافظ وسعد الفرماوي السكرتير العام، للتعرف على المشروعات المقدمة من الجهات المشاركة في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية بهدف التخفيف من آثار تغير المناخ والحفاظ على الموارد الطبيعية وحفظ التنوع البيولوجي والحد من التلوث، وتم إستعراض عدد من المشروعات في مجال الحفاظ على البيئة والمقدمة من المديريات والهيئات والشركات الحكومية والخاصة والمواطنين المشاركين في تنفيذ المبادرة مؤكدين رغبتهم التقدم للمشاركة في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية لتعظيم دور الدولة في التعامل مع البعد البيئي وتغيرات المناخ مؤكدا على ضرورة إلتزام أصحاب المشروعات المقدمة بالمعايير المنظمة للمشاركة في المبادرة من حيث قابلية المشروع للتطبيق ومدي التأثير المتوقع على المجتمع المحلي والتعامل مع تحديات التغير المناخي والبيئة وإستخدام مكون تكنولوجي في التطبيق.
أشارت المهندسة لبني عبد العزيز نائبة المحافظ أن المبادرة تتركز علي 6 مجالات تضم مشروعات كبيرة الحجم، مشروعات متوسطة ومشروعات محلية صغيرة "حياة كريمة" والمشروعات المقدمة من الشركات الناشئة والمشروعات التنموية المتعلقة بالمرأة، وتغير المناخ والاستدامة والمبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح.
أضافت نائبة المحافظ أنه سيتم تقديم المشروعات سواء من الجهات الحكومية أو المواطنين على المنصة بالدخول على الرابط https://www.sgg.eg لينتهي التقدم بالمشروعات 7 سبتمبر القادم.. مشيرة الي ان اللجنة التنفيذية المشكلة بقرار المحافظ رقم 11960 لسنة 2022 سوف تقوم بدراسة المشروعات المقدمة التي حددتها اللجنة التنظيمية الوطنية لإختيار المشروعات المؤهلة على مستوي المحافظة "مشروع واحد لكل فئة من الفئات الست" وعرضها على اللجنة التنظيمية الوطنية لإجراء المنافسة بين المحافظات لإختيار 18 مشروع يتم تقديمهم خلال مؤتمر المناخ "COP 27 " الذي ستستضيفه مصر في نوفمبر 2022.
أوضحت نائبة المحافظ أن المعايير التي تستهدفها المبادرة تتمثل في التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه والحفاظ علي الموارد الطبيعية وحفظ التنوع البيولوجي والحد من التلوث والسيطرة عليه لافته إلي إن معايير تقييم المشروعات المقدمة تتوقف على قابلية المشروع للتطبيق من حيث التأثير المتوقع علي المجتمع المحلي والتعامل مع تحديات التغير المناخي والبيئة واستخدام مكون تكنولوجي في التطبيق.
أكدت الدكتورة عايدة عطية مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة الشرقية أنه تم تنظم ندوة توعوية عن التغيرات المناخية والظواهر السلبية المترتبة عليها، وذلك بحضور الدكتور مجدي الحصري مدير عام فرع جهاز شئون البيئة الإقليمي بمحافظتي الشرقية الإسماعيلية، ومجدي شلبي نقيب الاجتماعيين ورئيس مجلس إدارة جمعية الخدمات المتكاملة بمحافظة الشرقية والقمص مقار أنيس ممثلا عن مطرانية الزقازيق ومنيا القمح وذلك بالاضافة الي الدكتور محمد عبد الله من الأزهر الشريف وسمر طلعت من جهاز شئون البيئة ومعهم جميع عضوات الفرع و55 رجل وسيدة من مواطني محافظة الشرقية ممثلين عن مراكز المحافظة.
أضافت مقررة فرع المجلس القومي للمرأة أن الندوة تناولت.التعريف بظاهرة التغيرات المناخية والآثار السلبية المترتبة عليها بالإضافة إلي دور الدولة المصرية والفرد ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في التصدي لهذه الظاهرة وكذا دور المجلس القومي للمرأة والأزهر والكنيسة في نشر الوعي لدي المواطنين والتعامل مع ظاهرة التغيرات المناخية كما تناولت الندوة الدور الهام للمشاركة الإيجابية.
عقدت المنصة المحلية لمبادرة "بلدنا تستضيف قمة المناخ الـ27" في محافظة الشرقية أول اجتماع لها، وذلك بمقر الديوان العام للمحافظة.
قدم أحمد عبدالمجيد، رئيس جمعية "شباب الشرقية للتنمية" ومنسق عام المنصة المحلية للمبادرة، شرحاً حول مبادرة "بلدنا تستضيف قمة المناخ". التي أطلقتها جمعية المكتب العربي للشباب والبيئة، بالتعاون مع الشبكة العربية للبيئة والتنمية "رائد"، والمنتدي المصري للتنمية المستدامة، والمنتدي الوطني لنهر النيل، تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي، في إطار حشد جهود المجتمع المدني للمشاركة بفاعلية في مؤتمر الدورة 27 لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ "COP-27"، في مدينة شرم الشيخ، خلال شهر نوفمبر المقبل.
أوضح منسق المنصة المحلية للمبادرة في محافظة الشرقية، مفهوم المنصة. وكيفية تشكيلها.. حيث أكد أن تكوين منصة محلية لمحافظة الشرقية، ضمن المبادرة التي يجري تنفيذها في مختلف محافظات الجمهورية، يأتي بهدف طرح الرؤي والأفكار، التي يمكن الخروج منها بعدد من الأنشطة والمبادرات، لتعزيز قدرات منظمات المجتمع المدني في محافظة الشرقية، وبهدف تحقيق الاستعداد الأمثل لمؤتمر قمة المناخ.
أكد أن فكرة إنشاء المنصة تعتمد على إشراك ممثلي الجهات المحلية والتنفيذية والعلمية والبحثية، ومختلف ممثلي المجتمع المدني، بالإضافة إلي قطاعات الإعلام والمرأة والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرها من الكيانات الرئيسية الممثلة لفئات المجتمع المختلفة، وذلك على مستوي المحافظة، بهدف الترويج الجيد لممارسات مواجهة التغيرات المناخية، ضمن فعاليات يجري تنفيذها داخل مجتمع الشرقية.
لفت إلي أهمية المشاركة المجتمعية على المستوي المحلي للمؤسسات المختلفة المعنية وذات الصلة، لبداية التحضير الجيد لقمة المناخ، وكذلك دور الأفراد للمساهمة في إنجاح فعاليات القمة، وتنظيم حملات التوعية المجتمعية، والتعريف بأهم المحاور التي سترتكز عليها مصر خلال مؤتمر شرم الشيخ، في ضوء توصيات القمة السابقة، وكيفية تأهيل وتمكين القطاعات المتخصصة المختلفة، مثل الشباب والمرأة، من أجل التحضير الجيد لقمة المناخ، والمشاركة في فعالياتها.
خلص المشاركون في الاجتماع إلي مجموعة من التوصيات، تتضمن أن تكون جميع أنشطة المنصة المحلية لمبادرة "بلدنا تستضيف قمة المناخ" تحت رعاية محافظ الشرقية، وإعداد برنامج زمني قابل للتنفيذ، يحدد دور كل جهة من الأطراف المشاركة في المنصة، ودعوة عدد من الخبراء وأساتذة الجامعات ومراكز البحوث للانضمام إلي المنصة، وكذلك دعوة رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات والمؤسسات الأهلية، والاتحاد النوعي للجمعيات العاملة في مجال البيئة، للانضمام للمنصة.
أطلق الاتحاد الإقليمي لمؤسسات المجتمع المدني بالمحافظة بمشاركة جهاز شئون البيئة بشرق الدلتا ومديريات الشباب والرياضة والتصامن الاجتماعي بالمحافظة والمجلس القومي للمرأة، حوار الأسرة المصرية لمناقشة التغيرات المناخية ودور المجتمع المدني والشباب في الحد من ظاهرة التغيرات المناخية وطرح الأفكار والمشروعات المجتمعية للتعامل مع كافة قضايا البيئة.
أكد الدكتور مجدي الحصري رئيس جهاز شئون البيئة بالمحافظة أن تاريخ السلوك البشري في التعامل مع البيئة، أثر بشكل سلبي عليها، وخاصة في زيادة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الذي أثر بالسلب علي الغلاف الجوي. مشيرا لمؤتمر ريو دي جنيرو 1992، واتفاقية باريس 2015، ودور مصر في التصدي للظاهرة من خلال المشروعات القومية بالتوجه الاقتصاد الأخضر، ودور المجتمع المدني في مواجهة الظاهرة.
قال الدكتور أحمد عبد المعطي نائب محافظ الشرقية إن مبادرة الرئيس في دعم القري الأكثر احتياجا الخاصة بحياة كريمة شملت قري ومراكز محافظة الشرقية حيث تضمنت أكثر من 16 قرية ومركز ومدينة وساهمت في تطوير هذه القري والارتقاء بمستوي الحياة بها، وأن مؤتمر التغير المناخي الذي ستستضيفه مصر نهاية هذا العام 2022 سيتضمن العديد من المبادرات المجتمعية المميزة التي تدور في فلك التكيف والتخفيف من آثار التغيرات المناخية، وهو فرصة الكثير من الجمعيات أصحاب التجارب والمشروعات الفريدة لنشر أفكارها وتنفيذ مشروعاتها التنموية التي تحقق أهداف التنمية المستدامة واستراتيجية مصر 2030.
أكد الدكتور محمود عبد العظيم وكيل وزارة الشباب والرياضة أن وزارة الشباب أطلقت العديد من المبادرات الخضراء لدعم الشباب والبراعم والمرأة ودمجها في المنظومة الاقتصادية، منها مبادرة تتحضر الأخضر، ومشروعك والأسطح الخضراء، وغيرها من المبادرات للنقل المستدام والماراثون البيئي في محافظة الشرقية.. مشيرا إلي آخر بروتوكول تعاون لإنشاء أكثر من 33 ناديا للمناخ في مراكز الشباب بالمحافظات.
قال الدكتور عبد الحميد الطحاوي وكيل مديرية التضامن الاجتماعي، إن المجتمع المدني دورا جوهري في الدفع بعملية التنمية والحماية المجتمعية، وأنه حين أكد الرئيس على أن عام 2022، هو عام المجتمع المدني لم يأتي الأمر من فراغ وانما بإيمان القيادة السياسية بأهمية الدور الفعال للمجتمع المدني ومن أجل دعم المواطن في كل شبر بمصر.. مشيدا لمشروعات البيئة، والتنمية التي تسعي للتمكين الاقتصادي للأسرة المصرية ودمجها في منظومة المجتمع.
عقدت مديرية الزراعة ندوة ارشادية، عن أهم المشاكل والمعوقات الناتجة عن تأثير التغيرات المناخية السلبية وأثرها على الحاصلات البستانية بصفة عامة، والمانجو والموالح والزيتون بصفة خاصة، وكيفية التغلب عليها وماهي أحدث الأساليب العلمية المتبعة في هذا الشأن بحضور المهندس علي محمد لاشين وكيل وزارة الزراعة بالشرقية والدكتور محمود محمد عطية أستاذ أمراض النبات وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والدكتور محمد ممتاز جاد استاذ الفاكهة المساعد قسم البساتين والدكتور أحمد فكري مدرس الفاكهة قسم البساتين والمهندس محمد سالم مدير ادارة البساتين.
قال المهندس علي لاشين تعتبر التقلبات المناخية احد المشاكل التي تواجه الكثير من المحاصيل الزراعية الهامة بخاصة بعض الفواكه الاستوائية وتحت الاستوائية وبخاصة المانجو وتعتبر مشكلة التغيرات المناخية التي ظهرت في الفترة الأخيرة هي مشكلة تهدد المحصول في مصر وقد تؤدي الي تغيير الخريطة المناخية وتقوم الهيئة العامة للأرصاد بدور كبير مع المعمل المركزي للمناخ في إلقاء الضوء بشكل يومي على ظروف الطقس مع وضع الحلول المناسبة لكل محصول.
أكدت الندوة أنه يجب على المزارعين متابعة نشرات الطقس للعمل بمبدأ الوقاية خير من العلاج حيث أن التعرض للصقيع ليلة واحدة كافية للقضاء على مزرعة كاملة من المانجو مما يهدد الاستثمار والاقتصاد بشكل كبير وقد يؤدي ارتفاع درجة الحرارة خاصة في بعض الأصناف المتأخرة الي حدوث أضرار شديدة في الثمار مثل لسعة الثمار مما يؤثر على جودة المحصول ومن أهم طرق الوقاية زراعة أشجار النخيل بين خطوط المانجو للعمل على تفتيت الصقيع وكذلك التغطية بالشاش واستخدام بعض المواد مثل سليكات البوتاسيوم واستخدام الكالسيوم رفع مناعة النبات.
سوهـــــــاج
إطلاق مبادرة " أحلي وهيه خضرة"
لتشجير الطرق والقري والمراكز
سوهاج- محمد حامد:
أكد اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج على أن التغيرات المناخية أصبحت واقعا ملموسا على المستوي العالمي..مشيرا إلي استضافة مصر للمؤتمر العالمي حول التغيرات المناخية "COP 27" في ديسمبر القادم بمدينة شرم الشيخ، يعد حدثا عالميا بالغ الأهمية على أرض مصر. لافتا إلي أهمية الإعداد لوضع استراتيجية كاملة حول التغيرات المناخية والعمل كفريق واحد، وتوحيد الجهود للخروج باستراتيجية شاملة لمحافظة سوهاج.. لخدمة جميع الأطراف والمؤسسات المهتمة بهذا الشأن.. مشيرا الي ان محافظة سوهاج، أطلقت مبادرة "أحلي وهي خضرة"، بهدف تشجير القري والمراكز في جميع أنحاء المحافظة.. حيث بلغ عدد الأشجار التي تمت زراعتها في الشوارع والطرق الرئيسية، نحو 60 ألف شجرة، تنوعت بين معمرة ومثمرةولقيت المبادرة استحسانا كبيرا من قبل أهالي سوهاج.. حيث زرعت الأشجار في الشوارع، والطرق الرئيسية، ومحيط المدارس، على جوانب الترع، ومراكز الشباب، ومداخل القري المدن، وذلك لمواجهة ما يشهده العالم من تغيرات المناخ.. حيث أصبح لزاما المواجهة والتصدي، عبر تعويض المتهالك والفاقد من الأشجار التي سقطت وتمت إزالتها وزرعت المبادرة الأشجار، في مراكز: طما، طهطا، المراغة، جهينة، ساقلته، أخميم، سوهاج، حي غرب، حي شرق، حي الكوثر، المنشاة، جرجا، البلينا، ودار السلامن وقال أشرف بكري، منسق منصة المحافظة للتغيرات المناخية، إنّه جري تنفيذ الكثير من اللقاءات التوعوية عن التغيرات المناخية، بالتعاون مع العديد من الجمعيات والمديريات، والمدارس، وتوعية الأطفال والسيدات، ودورهم في الحفاظ على البيئة.
اوضح الدكتور مصطفي عبد الخالق رئيس جامعة سوهاج الي انه تم إعداد استراتيجية خاصة بمحافظة سوهاج حول التغيرات المناخية.. مشيرا إلي انه تم عقد عدد من ورش العمل بمقر الجامعة بحضور جميع الجهات المعنية لتحديد الوضع الراهن والمأمول بشأن التغيرات المناخية وقال رئيس جامعة سوهاج، إن إدارة الجامعة تولي قضية التغيرات المناخية اهتماما كبيرًا كونها قضية عالمية لها تأثير قوي على حياة سائر المخلوقات على كوكب الأرض، لذلك تقوم الجامعة بدورها العلمي والتوعوي للمساهمة في تنفيذ توجهات الدولة المصرية نحو تلك القضايا، ولتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تسعي إليها القيادة السياسية.
أوضح الدكتور محمد توفيق منسق لجنة، الخطة الاستراتيجية لمواجهة التغييرات المناخية بجامعة سوهاج أن محاور الخطة الإستراتيجية لمواجهة التغييرات المناخية بالمحافظة، تشمل المشروعات والمبادرات التنموية الخضراء بالمحافظة والجامعة، والمشروعات والأفكار البحثية المناخية التطبيقية، وأيضًا الوحدات والمراكز والمجالس المرتبطة بالتغيرات المناخية، والبرامج التعليمية المعنية بالتغيرات المناخية، والفعاليات حول التغيرات المناخية، والمسابقات المناخية والبيئية.
المنوفيـــــــة
شبكة طرق عملاقة لتخفيف الزحام وتسهيل الانتقال..
والسيارات بالغاز الطبيعي
التوسع في المشروعات الزراعية والتشجير
ومراعاة المصانع للاشتراطات البيئية..
والبحث عن الطاقة المتجددة والنظيفة
المنوفية ـ نشأت عبد الرازق:
يقول الدكتور إبراهيم حسيني درويش، أستاذ المحاصيل ووكيل كلية الزراعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة جامعة المنوفية، إنه لا يخفي على المهتمين بالقطاع الزراعي أثر التغيرات المناخية على العالم أجمع ومصر من تغير ونقص مصادر الطاقة والغذاء بحلول الزيادة السكانية المتوقعة في عام 2050 وارتفاع درجات الحرارة والاحتباس الحراري وقلة الأمطار وزيادة العواصف والتصحر والفيضانات، مما ينعكس على تدهور إنتاجية المحاصيل وزيادة الأمراض والآفات والتغير في التراكيب المحصولي والاحتياجات المائية.. مشيرا إلي ضرورة التصدي لمشكلات الوقود الأحفوري والانبعاثات الناتجة عن استخدامه على التغير المناخي طويل المدي وآثاره السلبية، لافتا إلي دور الدولة البارز في تقليل الخسائر والبحث عن وسائل أخري لمصادر الطاقة، ووضع رؤية للتكيف مع التغير المناخي في ضوء استراتيجية مصر حول الطاقة والبيئية المستدامة 2030، مؤكدا أن الدولة المصرية حريصة على مناهضة التغيرات المناخية وتقوم بمسؤولياتها في هذا المضمار، ومن نتيجة جهودها استضافتها مؤتمر الأطراف للتغير المناخي Cop 27 مصر وتضاعف الجهود لتوفير مخزون استراتيجي آمن من السلع.
أضاف "د. درويش" أن دول العالم تواجه حالياً العديد من الأزمات التي تؤثر على عملية تأمين الغذاء وفقًا للمعايير العلمية والصحية المتعارف عليها لكل فرد من أفراد المجتمع، لافتا إلي أنه من أزمة كورونا إلي أزمة اضطراب سلاسل إمداد الغذاء العالمية إلي الحرب الروسية الأوكرانية، لذا تظهر الحاجة الماسة إلي مضاعفة الجهود المبذولة من قبل دول العالم من أجل تحقيق الأمن الغذائي لشعوبها بمفهومه الشامل.
أشار وكيل كلية الزراعة إلي أن مصر أطلقت الخطة الاستراتيجية الوطنية للتغير المناخي والتي تعتمد على عدة أهداف رئيسية، وهي: تقليل الانبعاثات الغازية الكربونية التي تؤدي إلي ارتفاع درجات حرارة الجو، والتكيف والحد من الآثار الناتجة من التغيرات المناخية وتنشيط دور البحث العلمي التطبيقي وتوفير التمويل المناسب للأنشطة اللازمة، وكذا رفع الوعي بمفهوم التغيرات المناخية، موضحا أن ما تقوم به الدولة المصرية من أنشطة ومشروعات قومية منذ بداية تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مسئولية البلاد، كلها صديقة للبيئة وتقلل من التلوث البيئي، وأنها أطلقت عدة مشروعات الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والتقليل من الاعتماد الطاقة الأحفورية وإقامة شبكة طرق عالمية وتحويل السيارات أو القطارات إلي سيارات تعتمد على الغاز الطبيعي والطاقة الكهربائية لتقليل الانبعاثات بالإضافة إلي التوسع في المشروعات الزراعية والتشجير ومراعاة المصانع الشروط البيئية.
أكد "درويش" أن البحث العلمي في الزراعة يعتمد على ترشيد الاستهلاك المائي واستنباط أصناف تتحمل الإجهادات البيئة وتعمل أيضا على تأمين الغذاء للمواطنين من خلال العمل على عدة مسارات تتمثل في: النهوض بالسياسات الزراعية وإطلاق المشروعات القومية العملاقة لتوفير السلع الغذائية وزيادة الإنتاج، وتنويع مصادر الواردات، وتطوير سلاسل التوريد، وكذا تفعيل المزيد من أدوات الرقابة وضبط الأسواق لمنع الاحتكار ورفع الأسعار، إلي جانب توفير احتياطيات تخزين استراتيجية من السلع الأساسية والإبقاء عليها في الحدود الآمنة، بالإضافة إلي تعزيز قدرة الاقتصاد المصري ومرونته في مواجهة التداعيات المترتبة على الأزمات والمتغيرات المناخية والسياسية والاقتصادية في العالم.
أوضح الدكتور رفعت البدري، أستاذ الصحافة الرقمية كلية الإعلام جامعة المنوفية، أن التغيرات المناخية هي ظاهرة عالمية ذات تأثيرات محلية، فهي تؤثر على الأماكن الأضعف في تكوينها وتركيبها الجغرافي، لذا هي قضية غير عادلة من الناحية الإنسانية والاجتماعية، لأنها تزيد الدول الغنية غنًي والدول الفقيرة فقرًا .. فالمناطق الممطرة تزداد مطرًا، والجافة تزيد جفافًا، وهكذا.
قال البدري، إن مصر تواجه تحديًا كبيرًا في مجابهة أزمة التغيرات المناخية وتداعياتها على العديد من القطاعات الرئيسية، والأكثر تأثيرًا في الاقتصاد المصري، والتي يأتي على رأسها قطاعا الزراعة والسياحة، ويُعد قطاع الزراعة من أكثر القطاعات تأثرًا بأزمة التغيرات المناخية في مصر، فقدرة القطاع على تجاوز ضغوطات التغيرات المناخية ضعيفة، خاصة بالنسبة للمجتمعات الريفية التي تعتبر من أكثر المجتمعات تضررًا من التغيرات المناخية، ومن المتوقع أن تؤثر التغيرات المناخية كذا على قطاع السياحة.. حيث تتعرض الحياة البحرية، وخاصة الشعب المرجانية، للعديد من التهديدات في ظل التقلبات المناخية وارتفاع درجات الحرارة فوق معدلاتها الطبيعية، وهو ما يعني تعرض قطاع السياحة لخسائر مهمة.. حيث يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلي ارتفاع درجة حرارة سطح البحر عن الحد الذي تستطيع الشعب العيش فيه، وهناك أيضا ظاهرة تآكل الشواطئ والسواحل الشمالية المطلة على البحر المتوسط والتي بدأت الدولة المصرية تلتفت إليها بجدية لتهديدها المباشر وتأثيرها على التوسعات العمرانية والمدن الساحلية.
أكد الدكتور رفعت، أن الدولة المصرية في الحقيقة تبذل جهودا هائلة من خلال قمة المناخ التي تعقد بها في نوفمبر القادم من أجل تحقيق هدفين مهمين.. الأول منهما تبني برنامج محدد لإنقاذ الأرض من خلال تقليل الانبعاثات المؤدية لظاهرة الاحتباس الحراري، والثاني دفع الدول المتقدمة أو الغنية وهي الأكثر إضرارا بالمناخ والأكثر إنتاجا للانبعاثات لتبني رؤية جادة لدعم الدول النامية والإفريقية خاصة والمتضررة من تلك السياسات.
أوضحت الدكنورة هناء سرور عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية تبذل أقصي جهدها لمواجهة التغيرات المناخية ووضع استراتيجية وطنية محكمة لتغير المناخ بها على كافة الوزارات والجهات الحكومية والمؤسسات المدنية ذات الصلة، مؤكدة حرص مصر على تطبيق التزاماتها الدولية لمجابهة هذا التغير المناخي، وسعيها جاهدة من خلال حزمة من المشروعات لتقليل الانبعاثات الغازية الدفيئة، لعل أبرزها هو التوسع في استخدام الطاقة الشمسية ونشر أنظمتها خاصة أن مصر من البلاد التي تظل فيها أشعة الشمس طوال العام، وكذا التوسع في طاقة الرياح في المناطق التي بها رياح وتبني استخراج الطاقة من الهيدروجين الأخضر.. مشيرة إلي أن إقامة محطة الضبعة النووية هو إحدي وسائلها للحصول على الطاقة النظيفة غير الملوثة.. حيث ترغب مصر في الاعتماد على الطاقة النظيفة بمقدار 42% عام 2035، كما تسعي الدولة إلي تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري من خلال تحويل السيارات إلي الغاز الطبيعي والنقل الجماعي المعتمد على الكهرباء في المترو والقطارات واستخدام القطارات في نقل البضائع لتقليل حركة السيارات والانبعاثات الكربونية منها، كما قامت الدولة بتنفيذ شبكة طرق عملاقة تسعي لتخفيف الزحام وتسهيل الانتقال، ويعد من أكبر المؤشرات على نجاح توجه الدولة المصرية في هذا المجال هو استضافتها لمؤتمر المناخ كوبي 27.. والذي سيعقد بمدينة السلام المدينة الخضراء "شرم الشيخ" في نوفمبر المقبل.
فيما تحدث الدكتور فاروق الحكيم رئيس جمعية المهندسين الكهربائيين المصرية، خلال ندوة بجامعة المنوفية، حول مصادر الطاقة ووسائل البحث عن الطاقة الجديدة والنظيفة وبحث سبل التعاون في استخدامات الطاقة النظيفة للأجيال القادمة وبأسعار مخفضة، لافتا إلي أن الطاقة المتجددة سوف تحقق نسبة عالية من الاستخدام بدلا من الطاقة الأحفورية، وكذا زيادة توسيع الطاقة الشمسية لمواكبة توجهات الدولة والعالم لدعم الحفاظ على البيئة والحفاظ على تغير المناخ.
كما أكد "الحكيم" على ضرورة تحلية مياه البحر لمواجهة نقص المياه العذبة في مصر من نهر النيل والذي بدأ بالانخفاض منذ خمسينيات القرن الماضي.
بينما أشار المهندس محمد سليم سلمان رئيس قطاع أبحاث بالشركة القابضة لكهرباء مصر سابقا، إلي ضرورة تخزين الطاقة وتقليل الملوثات واستخدام السيارات الكهربائية والهيدروجين في السيارات، لافتا إلي الدوافع لصناعة استراتيجية الطاقة للمؤسسات وبناء القدرات، ودعا إلي تقليل الاستخدام للطاقة الكهربية دعما للحفاظ على الطاقة الكهربية للدولة.
من جانبه تناول الدكتور عادل عبد المنعم السماحي المشرف على المركز الإقليمي لبحوث الطاقة الجديدة والمتجددة، الدور الحيوي لاستخدامات الطاقة الشمسية النظيفة في تقليل مشكلات الوقود على الصناعة والمجالات الزراعية، ودعا إلي ضرورة زيادة البحث العلمي حول التوقعات الناتجة عن التغير المناخي ووضع خطط قادرة على حلها والتصدي لها.
بورســـــعيد
المناخ أول حي يستخدم الطاقة الشمسية في الاضاءة العامة
بورسعيد - مسعد الجوهري وطارق حسن:
أكد دكتور منصور بكري رئيس حي المناخ بمحافظة بورسعيد، ان الحي يعد من أول الأحياء التي تقوم باستخدام الطاقة الشمسية، ببورسعيد موضحًا أنه تم تثبيت لوحات الطاقة الشمسية أعلي مبني ديوان عام حي المناخ.
أوضح، أنه تم تشغيل أعمدة الإضاءة العامة بشارع ستلنجراد وبامتداد شارع 23 يوليو، وبمحيط المستشفيات بالطاقة الشمسية.. لترشيد وتوفير استهلاك التيار الكهربي والاستفادة من فائض.
أشار إلي وجود متابعة دورية لتنفيذ ترشيد استهلاك الكهرباء بأعمدة الإضاءة العامة بالشوارع، مضيفًا أن هناك متابعة لأعمال صيانة وتأمين أعمدة الإضاءة العامة وتركيب كشافات الليد الموفرة بشكل لا يؤثر سلبا على الإضاءة المطلوبة.
الاســكندرية
1.3 مليار جنيه لحماية الشواطئ من التآكل
وتوسعة أقطار مواسير الصرف الصحي
ندوات تثقيفية للطلاب للتوعية بمخاطر المناخ
الاسكندرية - دينا زكي وجمال مجدي:
خطوات جادة تتخذها محافظة الاسكندرية لمواجهة التغيرات المناخية التي قد تؤثر على سواحل المدينة من تآكل رمال الشواطئ وارتفاع نسبة مستوي سطح البحر بسبب ذوبان الجليد بالقطب الشمالي نتيجة للتغيرات المناخية فضلا عن تبخر كميات كبيرة خلال شهور الصيف بسبب ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة الامطار في الشتاء عن المعتاد مما يتسبب في ازمة سنوية متكررة بالاسكندرية من تبحر مياه الامطار في الشوارع نتيجة لزيادتها عن القدرة الاستيعابية لمواسير الصرف.
اكد اللواء محمد الشريف محافظ الاسكندرية على ان القيادة السياسية تولي اهتماما كبيرا لملف حماية شاطئ الاسكندرية لمواجهة التغيرات المناخية وذلك من خلال مشروعات حماية الشواطئ لتخفيف تداعياتها وذلك بتكلفة تصل الي مليار و143 مليون جنيه فضلا عن مشروعات الصرف الصحي وزيادة اعداد شنايش الامطار بالطرق وزيادة اقطار شبكات الصرف بسبب مياه الامطار الهائلة التي تستقبلها الاسكندرية مع كل موسم شتاء وخلال ايام النوات.
اضاف الشريف بان مشروع الحماية البحرية بطول الساحل بمحافظة الإسكندرية، وذلك لحماية الشواطئ والمناطق المعرضة لخطر ارتفاع مياه البحر.. حيث شمل مشروع الحماية البحرية لقلعة قايتباي، ومشروع حماية سور الكورنيش الأثري بمنطقة المنشية ومحطة الرمل، وإنشاء حواجز للأمواج من شواطئ المنتزه حتي ميامي ومشروع حماية منطقة السقالات بخليج أبي قير لحماية المنطقة.
ومشروع حماية الحائط الأثري لأحواض الأسماك داخل المنتزه، ومشروع الحماية من بئر مسعود وحتي المحروسة، وسلسلة من الحواجز الغاطسة لحماية منطقة الكورنيش أمام فندق المحروسة.
اضاف الشريف بان مدينة الإسكندرية تعد ضمن أول المدن التي تأثرت بالتغييرات المناخية، موضحا أن ذلك ظهر جليا في عدد من التغيرات التي طرأت منها.. تغير مواعيد نوات الأمطار، إرتفاع منسوب أمواج البحر، وزيادة سرعة الرياح، فضلا عن الزيادة الكثيفة في كميات مياه الأمطار والتي أصبحت تفوق أضعاف الطاقة الاستيعابية لشبكة الصرف الصحي وباتت تشكل خطر وضغط كبير على الشبكة.
اكد المحافظ على ان الإسكندرية تتجه الآن نحو الإعتماد على الطاقة الشمسية والطاقة النظيفة الأمر الذي سيكون له أهمية قصوي في إطار التعامل مع مشكلة التغييرات المناخية.
أكد الشريف أن المحافظة تقوم بالتنسيق مع الجهات المختصة، فيما يتعلق بزيادة الوعي بالمخاطر التي تؤثر على البيئة على المدي القصير والطويل نتيجة لتغير المناخ.. مشيراً أنه يتم الاستفادة من المشروعات البحثية التطبيقية التي تساعد في التمكين من تخطيط وإدارة تغير المناخ وذلك في إطار تنفيذ الهدف الخامس من الإستراتيجية الوطنية المصرية لتغير المناخ 2050 والتي ترتكز على تعزيز البحث العلمي وإدارة المعرفة ونقل التكنولوجيا للتخفيف من آثار تغير المناخ.
اضاف الشريف بانه يحث المواطنين على التقدم بمشروعات بيئية في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية والتي أطلقتها الحكومة المصرية، لافتا إلي أن المبادرة التي اطلقتها الحكومة تعتبر مبادرة رائدة في مجال التنمية المستدامة والذكية والتعامل مع البعد البيئي وآثار التغيرات المناخية وذلك من خلال وضع خريطة للمشروعات الخضراء والذكية لجذب الاستثمارات اللازمة.
أشار الشريف، أن المبادرة تستهدف العديد من المجالات على رأسها المشروعات التي تراعي معايير الاستدامة البيئية، والتي تؤدي إلي خفض انبعاثات الكربون، وتحافظ على الموارد الطبيعية، بالإضافة إلي المشروعات التي تعزز كفاءة الطاقة والموارد، والتي تحافظ على التنوع البيولوجي وخدمات النظم البيئية والتي تساعد على التكيف مع تغيرات المناخ، مضيفا أن هذه المبادرة تأتي تأكيداً على جدية التعامل الوطني مع البعد البيئي وتغيرات المناخ من خلال تنفيذ مشروعات قومية، وكذا وضع خريطة على مستوي المحافظات للمشروعات الخضراء والذكية وربطها بجهات التمويل وجذب الاستثمارات اللازمة لها محليُا ودوليًا.
اكد الدكتور حسام مغازي وزير الموارد المائية والري الاسبق، والاستاذ بجامعة الإسكندرية، بان مصر بشكل عام من اكثر الدول التي تعاني من التغيرات المناخية.. حيث ان حجم الامطار التي تستقبلها مصر سنويا يصل الي مليار متر مكعب في حين اننا كنا في الماضي نستقبل من فيضان النيل 55 مليار متر مكعب كما ان منطقة الدلتا شهدت خلال الفترة الماضية هبوط في مقابل ارتفاع سطح البحر، وذلك بسبب عدم وجود طمي قادم من دول حوض النيل لمصر، بالاضافة إلي سرعة التيارات الخاصة بالبحر المتوسط، لافتا بان هبوط التربة بالإسكندرية يصل سنويا إلي 1.6 ملمتر، ولذلك فان هيئة حماية الشواطئ، تقوم بتنفيذ مشروع حماية المناطق المنخفضة ضمن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة بما يسمح بتكوين شواطئ طبيعية فقط وليست حواجز خرسانيه، ومن المقرر تعميمها في عددا من الشواطئ.
اضاف الدكتور سيد حميده استاذ علوم التراث والترميم المعماري بالجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، ان التغيرات المناخية تؤثر على مدينة الاسكندرية للغرق في حال ارتفاع منسوب مياه البحر ثلاثة امتار وذلك بحلول عام 2100 وذلك في حالة ان استمرت درجات الحرارة في الارتفاع لاربع درجات، مؤكدا علي ان الدولة المصرية تعي لهذا التحدي وتقوم حاليا باتخاذ اجراءاتها لحماية ساحل الاسكندرية من خلال مشروعات الحماية للتراث المبني في مصر ومنها مشروع الحماية بالكتل الخرسانية لقلعة قايتباي بطول 700 متر وحماية طول ساحل الاسكندرية، بالاضافة الي مشروع التخفيض لمنسوب المياة الارضية بموقع كوم الشقافة بالاسكندرية وكذلك انشاء اسوار وحوائط حول مقابر وادي الملوك بالاقصر لحمايتها من تاثيرات السيول المستقبلية.
اضاف حميدة بان التقرير الاخير للبنك الدولي حول المخاطر والكوارث الطبيعية المرتبطة والناتجة عن التغيرات المناخية اكد على ان مصر من ضمن الدول التي ستتأثر بالتغيرات المناخية.. حيث انه لوحظ ارتفاع درجات الحرارة منذ عام 1900 حتي عام 2020 وذلك بمعدل 1% لكل عشرة سنوات وارتفاعها بمعدل 35% كل عشرة سنوات خلال الثلاثون عام الماضية كما لوحظ انخفاض معدلات الامطار بنسبة 22% خلال الثلاثون عام الماضية، وأشار الي ان التغيرات المناخية تؤثر على العديد من المواقع الاثرية ومنها منطقة اثار ابو مينا والقاهرة التاريخية ومدينة منف واهراماتها واثار النوبه من معبد ابوسمبل لمعبد فيله وكذلك منطقة اثار دير سانت كاترين وهي المواقع الستة المصرية المسجلة علي قائمة اليونسكو للتراث العالمي بالاضافة الي موقع التراث الطبيعي وادي حيتان بالفيوم.
يقول الدكتور محمود خميس الاستاذ بمعهد علوم البحار، ان الاسكندرية لكونها مدينة ساحلية فهي معرضة للخطر في حالة زيادة منسوب سطح البحر كما أن البحر كان في الماضي يغطي مصر بالكامل ويوجد دلالات عملية على وصول البحر لمحافظة الفيوم من خلال وادي حيتان ثم انحسر الي ما نشهده حاليا كما ان منسوبه اقل من ذلك والدليل وجود المدن الغارقة بأبوقير ومنطقة الميناء الشرقية، مؤكدا على ان التغيرات المناخية طبيعية وعلينا اتخاذ الاجراءات الاحتياطية اللازمة لحماية الشواطئ.
يضيف الدكتور فكري نجيب استاذ بمعهد علوم البحار، بأن ارتفاع مستوي البحر يهدد جميع المدن الساحلية وليس فقط الاسكندرية وهذه المشكلة مطروحة امامنا منذ اكثر من 20 عاما ولدينا خريطة كاملة بأكثر المناطق تضررا بالمحافظة وهي منطقة مريوط غرب الاسكندرية لكونها من اكثر المناطق انخفاضًا بالمحافظة، مضيفا بأن المتغيرات المناخية يصعب السيطرة عليها ولكن يمكننا وضع حلول علمية لعدم وقوع لاضرر من جراء هذه التغيرات خاصة ان المدن الساحلية المصرية شواطئها منبسطة وليست جبلية مثل المدن الايطالية التي تكون مترفعة عن سطح البحر.
ومن جانبه اكد الدكتور محمد عبد العظيم ابو النجا نائب رئيس جامعة الاسكندرية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة على ان الجامعة حريصة على مشاركة المجتمع والمساعدة في ايجاد حلول عملية لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمع ومن اهمها مشكلة التغيرات المناخية والتي اتخذت بها الجامعة خطوات جاده وذلك ضمن المشاركة في الحوار الوطني حول ما يتعلق بقضية التغيرات المناخية بهدف رفع الوعي البيئي لدي جميع فئات المجتمع بها، والعمل على بدء حوار فعال مع الكوادر العلمية والبحثية بالجامعة للتصدي للأثار السلبية للتغيرات المناخية، والتحرك خلال الفترة القادمة لتقديم وطرح مقترحات وافكار وتوصيات الجامعه في مجال مكافحة الآثار السلبية للتغيرات المناخية على مصر، وكذلك تقديم تصور عن العمل التطوعي لطلبة الجامعه في مجالات حماية البيئة، وترتيب البرامج الزمنية للتوعية البيئة داخل الجامعة طبقا للتوقيتات المناسبة لكل كلية.
القليوبيـــة
مشروعات خضراء لتخفيف تغيرات المناخ
.. الحفاظ على الموارد الطبيعية
للحد من التلوث والسيطرة عليه
القليوبية - أحمد منصور:
بدأت محافظة القليوبية أولي خطواتها لمواجهة التداعيات المحتملة للتغيرات المناخية التي قد تؤثر على العالم ويكون لها انعكاس على مصر بتنفيذ المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية داخل المحافظة ضمن الجهود الحكومية التي تبنت هذه المبادرة في كافة المحافظات بالتعاون مع الشركاء الوطنيين والدوليين وذلك تأكيدا على جدية التعامل الوطني مع البعد البيئي وتغيرات المناخ من خلال تنفيذ مشروعات على ارض الواقع.
يقول اللواء عبدالحميد الهجان محافظ القليوبية أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية برئاسته وعضوية كل من السكرتير العام اللواء هشام خشبة ومدير إدارة البيئة ورئيس الفرع الإقليمي لجهاز شئون البيئة بالمحافظة وممثلين عن وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتخطيط والتنمية الاقتصادية والمجتمع المدني تكون مهمتها التوعية بالمبادرة وتنفيذ البرامج التدريبية ودراسة المشروعات المؤهلة على مستوي المحافظة وعرضها على اللجنة التنظيمية.
أوضح "الهجان" أن تقديم المشروعات سواء من الجهات لحكومية أو المواطنين بدأ من 21 اغسطس الجاري ويستمر حتي 7 سبتمبر القادم على رابط "https://www.sgg.eg" وسيقوم منسق المحافظة ومسئول وزارة التخطيط باستعراض كيفية الدخول على المنصة خطوة بخطوة للتسهيل على المواطن العادي لكيفية الدخول لتقديم مشروعة وكيفية استيفاء المعايير على أن تقوم اللجنة المختصة بالمحافظة في 15 سبتمبر بموافاة اللجنة الوطنية للمبادرة بهذه المشروعات بعد تصنيفها.
أشار اللواء هشام خشبة السكرتير العام لمحافظة القليوبية والمهندس على ابوعقيل السكرتير العام المساعد أنه من خلال المبادرة يتم تلقي مشروعات يتحقق من خلالها تلك الرؤي.. حيث تستهدف 6 فئات هي المشروعات كبيرة الحجم والمتوسطة والمحلية الصغيرة خاصة المرتبطة بالمبادرة الرئاسية حياة كريمة والمشروعات المقدمة من الشركات الناشئة والمبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح والمشروعات التنموية المتعلقة بالمرأة وتغير المناخ والاستدامة، كما يصنف المشروعات الخضراء الي خمس فئات رئيسية هي المعنية بالتخفيف من اثار تغير المناخ والتكيف مع ذلك للحفاظ على الموارد الطبيعية وحفظ التنوع البيولوجي، والحد من التلوث والسيطرة عليه.
الـــوادي الجديــد
المحافظة.. مستقبل مصر الجديد نحو التنمية والترشيد
مقومات طبيعية.. طفرة إنتاجية على مساحة 44%..
والخارجة أول مدينة صديقة للمناخ والبيئة
أسطح المنازل جنان خضراء.. والطاقة الشمسية
في المدارس بديل الكهرباء..
إحلال غلايات المدن الجامعية واستبدالها بسخانات شمسية..
والغاز الطبيعي لآلاف المنازل.. و150 سيارة حكومية وملاكي
الوادي الجديد - عماد الجبالي:
تسعي الدولة المصرية بما تمتلك من مقومات النجاح العصرية إلي مواجهة تداعيات التغيرات المناخية على صعيد محافظات الجمهورية خلال السنوات القادمة من خلال تشجيع كافة القطاعات الحكومية والخاصة نحو إتباع نهج صديق للبيئة وتطبيق مبادرات قائمة على الابتكارات في مجال العلوم والتكنولوجيا لدعم إجراءات مواجهة تغير المناخ وتحقيق أهداف التنمية المستدامة لرؤية مصر 2030 مراعاة لحقوق الأجيال المستقبلية، وتنفيذ إستراتيجية وطنية تتلائم مع تغيرات المناخ 2050.
"الجمهورية أون لاين" ترصد بالكلمة والصورة حالة من الارتياح والفرحة الجماهيرية بين أهالي محافظة الوادي الجديد جراء اتخاذ حزمة قرارات وطنية كان آخرها إطلاق قاطرة المشروعات الخضراء الذكية كمبادرة رائدة في مجال التنمية ودعم المشاركة المجتمعية للحد من آثار التغيرات المناخية على مستوي الجمهورية، وذلك من خلال وضع خريطة زمنية تشمل جميع المحافظات المصرية ضمن الإستعدادات الجارية لاستضافة فعاليات مؤتمر المناخ COP27، بمشاركة كافة الأطياف في حوار وطني شامل يتيح الفرصة لإبراز الرؤي والابتكارات والحلول المختلفة في مواجهة تداعيات تلك الظاهرة محل إهتمام القارة السمراء ودول العالم أجمع.
نرصد قصة نجاح واحة الخارجة أول مدينة صديقة للبيئة والمناخ، وعددا من المبادرات الخضراء والواعدة بالإعتماد على مصادر الطاقة المتجددة التي تنفرد بها مراكز محافظة الوادي الجديد مستقبل مصر وسلة غلالها الطيبة على مساحات شاسعة تصل إلي 44% من إجمالي مساحة الجمهورية فضلا عن امتلاكها مقومات استراتيجية وموارد طبيعية تساهم في تأسيس البنية التحتية والاستثمارية بهدف تحسين نوعية الحياة السائدة هناك ودفع مسيرة الإنتاج نحو تحقيق الاكتفاء والأمن الغذائي من أجل حياة كريمة للمواطنين والتي يمكن عرضها خلال مؤتمر المناخ القادم COP27 في ظل عدم وجود أي مصادر للتلوث أو ممارسات خاطئة ذات تأثير عكسي على البيئة.
أعرب أهالي مركز الخارجة عن بالغ سعادتهم لاختيار مدينتهم صديقة للبيئة والمناخ على مستوي الجمهورية منذ عدة أسابيع ماضية، وبالغ وتقديرهم لجهود محافظ الإقليم اللواء دكتور محمد سالمان الزملّوط صاحب البصمة الحضارية المتتحقة على صعيد التنمية الشاملة والإستثمار بعد سنوات عجاف من العزلة والبعد عن دائرة الضوء، مؤكدين أن ماتشهده المحافظة من مبادرات ومشروعات وطفرة نوعية غير مسبوقة في مختلف الخدمات يضع المحافظة على خريطة المستقبل للطاقة النظيفة والإنتاج وتوفير فرص عمل للشباب، مثمنين رعاية رئيس الجمهورية مؤسس مصر الحديثة والداعم الأول لحياة كريمة ينعم بها المواطن المصري منذ قدمه على رأس السلطة وإدارة شؤون البلاد نحو الاستقرار، والإصلاح الإقتصادي لمستقبل زاهر بالعطاء والتنمية حفظا لحقوق الأجيال القادمة.
أشاد محمود حسن مدير عام التعليم الفني بالمحافظة أحد أبناء مركز الخارجة، بجهود القيادة التنفيذية بالتعاون مع وزارة البيئة في تنفيذ العديد من مشروعات التشجير بالمحافظة تضمنت تشجير طريق المطار بالخارجة بطول 11 كم يضم 7 آلاف شجرة، وإنشاء مشتل على مساحة 5 أفدنة يستوعب 30 ألف شتلة متنوعة وذلك على مدار الأعوام الثلاثة الماضية ضمن المبادرة الرئاسية "اتحضر للأخضر"، فضلاً عن دعم المحافظة بعدد 10 آلاف شجرة زيتون على مرحلتين ضمن مبادرة حياة كريمة وتطبيق منظومة الوحدات الشمسية فوق أسطح المنشآت الحكومية وعدداً من المدارس التعليمية في إطار ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، لافتاً إلي أهمية ادراج موضوع ترشيد الطاقة ضمن المناهج التعليمية للثقافة البيئية تزامنا مع قرب افتتاح أول قسم للطاقة الشمسية بمدرسة موط الصناعية للبنين بجانب استمرار عمل حملات توعية لترشيد الاستهلاك بشكل عام "مثل ضبط أجهزة التكييف، وعدم استخدام الاجهزة كثيفة الاستهلاك خلال الذروة، وترشيد الاستهلاك بالمباني الادارية ودور العبادة"، والتوسع في تركيب الخلايا الفوتوفولطية على المباني القائمة.
صرح الدكتور محمد محمود المستشار البيئي لجامعة الوادي الجديد، أن توافر أشعة الشمس طوال العام إحدي الثروات الكبيرة التي تتمتع بها محافظة الوادي الجديد، ونجاح مصر في استغلال هذه الثروة من خلال توليد الطاقة وإنشاء محطات طاقة شمسية وخاصة في المدن الجديدة يؤدي إلي ترشيد الكهرباء وتوفير المبالغ الضخمة من الوقود الذي يتم استيراده لمحطات الكهرباء.. مشيراً إلي أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء وايجاد وسائل بديلة صديقة للبيئة كأحد أهم ركائز اهتمامات الدولة المصرية حتي تصل الي توازن بين الانفاق العام والانفاق في مصبات اخري يكون لها مردود اكبر على الانتاج ورفاهية الفرد والمؤسسات.
أضاف محمود، أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة الوادي الجديد ووزارة البيئة يستهدف إحلال غلايات المياه واستبدالها بأخري بديلة تعمل بنظام الطاقة المتجددة "السخانات الشمسية" وذلك بالتجمعات السكنية بالمدن الجامعية القائمة والمستقبلية طبقا لمعايير الجودة وسلامة الطلاب، مثمناً جهود رئاسة الجامعة بالتعاون مع القيادة التنفيذية بالمحافظة في متابعة تنفيذ المبادرات الرائدة وحملات التشجير بواقع 3600 شجرة مثمرة تم زراعتها بطول سور مقر الجامعة الجديدة بالكيلو 10 وذلك بمشاركة طلاب وأساتذة الجامعة، للمساهمة في جهود زيادة الرقعة الخضراء وتقليل ظاهرة الاحتباس الحراري وإضفاء المظهر الحضاري والجمالي للكيان التعليمي.
وقالت أسماء حجازي، مدير إدارة الطوارئ والخدمة العامة ومنسق حياة كريمة بمديرية التضامن الإجتماعي، أن ثمة مجموعة من العوامل أهّلت مدينة الخارجة لتصبح أول مدينة صديقة للبيئة والمناخ في مصر، أبرزها عدم وجود أي مصادر للتلوث الصناعي.. حيث لا توجد مصانع بالمدينة سوي لتعليب التمور، فضلا عن الجهود المبذولة خلال السنوات الأخيرة لاستغلال مصادر الطاقة المتجددة "الطاقة الشمسية والغاز الطبيعي" والإعتماد عليها كوسائل بديلة في تشغيل السيارات لترشيد إستهلاك السولار، وخدمة المنازل والمنشآت الحكومية ودور العبادة بجانب إنارة الشوارع واستخراج المياه من آبار الري الزراعية.
وفي سياق متصل، أشار الدكتور محسن حمودة طبيب بيطري بمركز الداخلة، الي العائد على المواطنين والنشء الصغير صحيا وبيئيا جراء إنشاء محطات رصد لنوعية الهواء ومعامل حديثة لمراقبة سلامة المياه، بجانب عمل أجهزة رصد الضوضاء من أهمية كبيرة وخاصة بالمدن ذات الكثافة السكانية والإنتاجية على مستوي مراكز المحافظة الخمسة، وذلك بعد نجاح التجربة وإعلان مدينة الخارجة صديقة للبيئة والمناخ، موضحا دور منظومة فصل المخلفات بمختلف أنواعها وإعادة تدويرها بهدف استخدامها في صناعة أسمدة وعلف للماشية، بالتزامن مع إطلاق مبادرة زراعة أسطح المباني التي تستهدف تلطيف حرارة الطقس وتوفير فرص عمل للسيدات كما هو الحال بمدينة الخارجة. حيث تم تخصيص منطقة حرفية على بعد كيلومترين من المدينة على مساحة 59 فدانا، وتم نقل جميع الورش والأنشطة الملوثة للبيئة خارج الكتلة السكنية.
ويري ناصر توفيق مدير جمعية تنمية المجتمع بمركز بلاط، أن مواجهة التغير المناخي محل اهتمام العالم أجمع اصبح واجب على كل سكان الارض بداية من تغيير السلوك الإنساني ودعم جهود الدولة في مواجهة التداعيات المستقبلية للحد من مخاطر الاحتباس الحراري ومدي تأثيرة الكبير على الارض لافتا الي دور الجمعيات الأهلية وشركاء التنمية التي قد تساهم بمشروعاتها الخضراء ودعم الصناعات اليدوية النظيفة من خيرات الطبيعة مثل الخوص والجريد وزعف النخيل واستغلال المخلفات الزراعية بإعادة تدويرها بالاعتماد على الطاقة المتجددة وعقول أبنائها صناع الامل وبريق المستقبل.. مشيدا بنتائج مشروع توصيل شبكات الغاز الطبيعي لمنازل المواطنين في مدينة الخارجة لأول مرة في تاريخ المحافظة بنسبة 80% من المستهدف تنفيذه ضمن أعمال المرحلة الأولي بواقع 7 آلاف عميل من إجمالي 14 ألف، فيما بلغ إجمالي السيارات التي جري تحويلها للعمل بالغاز الطبيعي 150 سيارة ما بين أجرة وملاكي وحكومي، وذلك ضمن الخدمات التي يشملها المشروع.
من ناحية أخري تواصل مديرية التربية والتعليم بالوادي الجديد تنفيذ مبادرة تزيين وتجميل البيئة المحيطة بالمدارس وتركيب وحدات طاقة شمسية بعدد من المدارس الثانوية على مستوي الإدارات التعليمية الخمس، وهو ما أشار إليه الدكتور جمال حسن وكيل التعليم بالمحافظة، مؤكدا على أهمية مشاركة طلاب المدارس المختلفة في مبادرة تزيين المدارس وتجميل أسوارها الخارجية بهدف تهيئة بيئة تعليمية جميلة ونظيفة داخل المدرسة وخارجها أمام الطلاب تعمل على تحفزيهم وتشجيعهم على تنمية إمكاناتهم وإبداعهم، وتدفع بهم نحو التعلم الإيجابي والفعال، بجانب تحمل المسؤولية والمساهمة في تنمية روح الولاء والإخلاص للوطن، بما ينعكس إيجابيا على المدرسة والمجتمع المحلي.
ولفت حسن إلي متابعة أعمال تركيب الألواح الشمسية لتوليد الكهرباء بمدرسة الخارجة الزراعية، فيما يجري الإنتهاء من خطوات التجهيز لتشغيل 4 مدارس بالطاقة الشمسية بإدارة الداخلة التعليمية تشمل مدارس موط الثانوية الفنية للبنات، الشهيد أحمد المنسي الثانوية العسكرية، موط الثانوية الزراعية، الثانوية الجديدة بإدارة الداخلية التعليمية، وذلك تنفيذا لتوجيهات اللواء محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد في استغلال الطاقة الشمسية وتحقيق الاستفادة من مقومات المحافظة في مجال الطاقة المتجددة.
من جانبه، أكد اللواء دكتور محمد سالمان الزملّوط محافظ الوادي الجديد، أن عمليات التنمية والمشروعات الجارية داخل المحافظة تستهدف الحفاظ على البيئة وتبني مبادرات ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية للحد من مظاهر التلوث والانبعاثات التي تضر بسلامة مدن المحافظة، موجهاً بفتح باب التقديم في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية وبالتنسيق بين وزارات التخطيط والتنمية الإقتصادية والبيئة والتنمية المحلية وفقًا لقرار رئيس مجلس الوزراء، ورؤية المحافظة وذلك من خلال المنصة الإلكترونية الخاصة بالتسجيل www.sgg.eg ضمن الاستعدادات الجارية لإستضافة مصر قمة المناخ Cop27.
وأوضح المحافظ، أن المبادرة تستهدف المشروعات الحكومية والخاصة المعنية بالتخفيف من آثار تغير المناخ، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وحفظ التنوع البيولوجي والحد من التلوث والسيطرة عليه، وذلك ضمن 6 فئات هي "المشروعات كبيرة الحجم، المشروعات المتوسطة، المشروعات المحلية الصغيرة" خاصة المرتبطة بالمبادرة الرئاسية "حياة كريمة، المشروعات المقدمة من الشركات الناشئة، المبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح وكذلك المشروعات التنموية المتعلقة بالمرأة وتغير المناخ والاستدامة"، وذلك اعتباراً من 21 أغسطس وحتي 7 سبتمبر 2022، على أن يتم إختيار أفضل 18 مشروع للمشاركة في قمة المناخ بشرم الشيخ نوفمبر القادم وتقديم الدعم المالي والتسويقي اللازم لهذه المشروعات.
تجدر الإشارة إلي أهمية تلك المبادرة الوطنية الغير مسبوقة من حيث جدية التعامل مع البعد البيئي وتغيرات المناخ في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتحول الرقمي عبر تقديم مشروعات محققة لهذه الأهداف، ووضع خريطة استراتيجية على مستوي المحافظة تتضمن تنفيذ عددا من المشروعات الخضراء والذكية وربطها بجهات التمويل وجذب الاستثمارات اللازمة لها بالتزامن مع حملات نشر الوعي المجتمعي حول تحديات التغير المناخي وقدرات التكنولوجيات الحديثة، بجانب العمل على تمكين المرأة في مجال مواجهة تحديات التغير المناخي والبيئة مع مراعاة ادماج كافة أطياف المجتمع في إيجاد حلول ابتكارية لتلك الظاهرة العالمية، على أن تكون المنافسة بين المشروعات المتقدمة في كل فئة على حدي لضمان تكافؤ الفرص لجميع المشاركين.
هذا وتستهدف مبادرة المشروعات الخضراء الذكية عددا من الفئات تضم المشروعات كبيرة الحجم، والمتوسطة، المحلية الصغيرة "حياة كريمة"، وأخري مقدمة من الشركات الناشئة، بالإضافة إلي فئة المبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح، والمشروعات التنموية المتعلقة بالمرأة وتغير المناخ والاستدامة، على أن يتم التقدم للمشاركة في المبادرة للشركات والأفراد والمؤسسات إلكترونياً من خلال رابط التسجيل مع مراعاة استيفاء كافة الشروط اللازمة من حيث توافر المواصفات المطلوبة أبرزها أن يكون المشروع أخضر وذكي طبقاً لمعايير التقييم المنصوص عليها لكل فئة، وأن يتقدم كل مشروع في الفئة المناسبة وفقاً لحجم المؤسسة وطبيعة عملها "غير ربحية/ تختص بالمرأة"، شريطة أن يكون قد تم بالفعل تنفيذ المشروع أو أحد مراحله أو تم تنفيذ نموذج تجريبي prototype مع ضمان قابلية التنفيذ بما يتلاءم وتلبية احتياجات المحافظة أو يتضمن عنصر ابتكاري.
هذا ومن المقرر أن يتم تشكيل لجنة تنفيذية على مستوي المحافظة برئاسة المحافظ المختص وعضوية رئيس الفرع الإقليمي لجهاز شئون البيئة بالمحافظة، ممثل عن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ممثل عن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ممثل عن المجتمع المدنين، أحد الخبراء او المتخصصين، على أن تتولي اللجنة اختيار عدد 3 مشروعات فائزة بالمبادرة وفقاً للمعايير القياسية تشمل كل فئة بإجمالي 18 مشروع على مستوي الجمهورية وتعرض المشروعات الفائزة خلال قمة مؤتمر الأطراف COP27 في شرم الشيخ في نوفمبر 2018، وهي اللجنة المسئولة عن التوعية بالمبادرة والبرامج التدريبية ذات الصلة ودراسة المشروعات التي تقدمت للمشاركة من خلال المنصة الالكترونية للمبادرة وفقاً للمعايير واختيار المشروعات المتأهلة علي مستوي المحافظة وعرضها على اللجنة الوطنية للمنافسة علي المستوي الوطني للمبادرة.
كانت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة قد أعلنت خلال زيارتها لمحافظة الوادي الجديد كدا واحة الخارجة أول مدينة صديقة للبيئة والمناخ ضمن احتفالات يوم البيئة العالمي 2022 يرافقها اللواء دكتور محمد سالمان الزملّوط محافظ الوادي الجديد وحنان مجدي نائب المحافظ تحت شعار "لا نملك سوي أرض واحدة" بحضور عددا من نواب البرلمان وممثلي الأزهر الشريف والكنيسة وعدد من قيادات الوزارة المعنية وتنفيذي المحافظة.. حيث أشادت الوزيرة والوفد المرافق بمبادرة المحافظة لتوفير السيارات الصديقة للبيئة منخفضة التكلفة، والتي تعتمد على الطاقة النظيفة لتقليل الانبعاثات الضارة، معربة عن بالغ تقديرها لجودة تصميم منطقة 30 يونيو بالخارجة والتي تعد أحدث حديقة ترفيهية ثقافية تضم مجسمات لأهم المعالم والمواقع التاريخية والثقافية على مستوي الجمهورية ومسطحات خضراء وملاعب رياضية وحمام سباحة وممشي دراجات ومسجد وذلك على مساحة 9 فدان، مثمنة نتائج أحد المشاريع الاستثمارية الزراعية ووحدة إنتاج واحة الحرير الطبيعي المقام على مساحة 180 فدان يشمل صوب زراعية للخضروات والفاكهة ومشتل لزراعة أشجار التوت ومزرعة نخيل تضم 7000 فسيلة ومعمل لتربية دودة القز وانتاج الحرير ومشروع استزراع سمكي علي مساحة 1.5 فدان تنتج 50 طنًا من أسماك البلطي والبوري.
كانت وزيرة البيئة قد شاركت في وضع حجر الأساس لإنشاء محطة شمسية تخدم مجمع المصالح الحكومية المميكن شمال الخارجة بطاقة 1.5 ميجاوات وتكلفة تقديرية 16 مليون جنيه، وقيامها بتفقد مصنع تدوير مخلفات النخيل، وتجربة لزراعة أحد أسطح المباني، بالإضافة إلي مركز التكوين المهني بالخارجة وإعلان المدينة خالية من البلاستيك وذلك في إطار التجهيزات الحالية لاستضافة مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP27، والجهود الرامية إلي تحقيق التنمية المستدامة في سياق تنفيذ رؤية مصر 2030 من خلال الحفاظ على البيئة لتحسين نوعية الحياة ومراعاة حقوق الأجيال القادمة تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.