خبراء الاقتصاد والزراعة: مشرعات الثروة الداجنة والاستزراع السمكي.. شهادة نجاح للقيادة السياسية
مصر استطاعت تحقيق معدلات إنتاج عالية في جميع القطاعات الغذائية
الصوب ساهمت في الحد من نقص الخضراوات وقللت آثار كورونا والحرب الروسية ـ الأوكرانية
اكد عدد من خبراء الاقتصاد والثروة الداجنة والزراعيةپ انپ انشاء مخزون استراتيجي من السلع الاستراتيجية وخاصة الزراعية منها لتجنب الازمات المتتالية التي شهدها العالم مؤخرا كانت احد الاهداف التي سعي لها الرئيس عبد الفتاح السيسي في استراتيجيته الحالية.
نجحت الحكومة المصرية في توفير مخزون استراتيجي من السلع الأساسية والمواد الغذائية والخضروات خلال الشهور المقبلة تمثلت في توافر اغلب السلع بالأسواق.
أكد عدد من الخبراء ان ميزة توافر مستمرپ للسلع والمنتجات تطغي علي أزمة ارتفاع سعرها المقترن بالسعر العالمي.
قال أشرف غراب. الخبير الاقتصادي. إن الجهود الكبيرة التي قامت بها الدولة خلال السبع سنوات الماضية في قطاع الثروة الحيوانية والسمكية والداجنة بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي. نجحت من خلالها في تحقيق الاكتفاء الذاتي
في الدواجن بنسبة 98%. والاكتفاء الذاتي من الأسماك. والاكتفاء الذاتي من بيض المائدة. والاكتفاء الذاتي من الألبان. وزيادة الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء من 52% العام الماضي إلي ما يقارب الـ 60 % من الاكتفاء الذاتي منها خلال العام الجاري.
أضاف غراب أن استمرار خطط مشابهة للفترة المقبلة يقي مصر من وجود ازمات فجائية ناتجة عن الازمات التي تتعرض لها البلاد يكون محورها ظروف داخلية أو خارجية. مشيرا إلي ان هناك جهوداً كبيرة يقوم بها قطاع الثروة الحيوانية والسمكية والداجنة بوزارة الزراعة. لتحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء للوصول إلي نسبة 65% من الاكتفاء الذاتي عام 2025. وذلك من خلال المشروعات القومية التي تقوم بها الدولة والتيسيرات التي تقدمها الوزارة للمربين في المشروع القومي للبتلو والذي بلغ إجمالي تمويله حتي الآن أكثر من 6.4 مليار جنيه لـ 38700 مستفيد لتربية ما يزيد عن 430 ألف رأس ماشية وذلك بقروض ميسرة للمربين عن طريق البنك الزراعي بفائدة 5 %.
أوضح غراب. أنه رغم جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية وتأثيرها علي أكبر الاقتصادات العالمية. إلا أن مصر استطاعت تحقيق معدلات إنتاج عالية في كافة القطاعات ومنها قطاع الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية. فقد بلغ عدد المشروعات التنموية والاستثمارية بقطاع الزراعة خلال سبع سنوات من حكم الرئيس السيسي 327 مشروعا بقيمة 42 مليار جنيه. إضافة إلي افتتاح الرئيس عدد من المشروعات منها المشروع الضخم العملاق مشروع الفيروز للاستزراع السمكي بشرق التفريعة في محافظة بورسعيد. إضافة إلي مشروع الديبة وبركة غليون وغيرها. موضحا أن مصر وصلت للاكتفاء الذاتي من الإنتاج السمكي حيث تعتبر مصر الأولي افريقيا والسادس عالميا في الاستزراع السمكي وقد بلغ إنتاجها أكثر من 2.2 مليون طن أسماك.
قال عبدالعزيز السيد رئيس شعبة الدواجن بالاتحاد العام للغرف التجارية. إن القيادة السياسة تولي الثروة الداجنة اهتماما كبيرا نظراً لأن حجم الاستثمارات فيها حوالي100 مليار جنيه ويستوعب أكثر من 3 ملايين عامل. ويبلغ حجم الانتاج من بداري التسمين 1.4 مليار طائر وحجم الإنتاج من بيض المائدة حوالي 13 مليار بيضة وأصبحنا نحقق الاكتفاء الذاتي من الدواجن والبيض.
أشار الي ان تراجع الاسعار وصلت الي 27 جنيها للكيلو اللحوم البيضاء جاء بسبب رغبة قوية من كافة قطاعات الدولة لضبط السوق بالتزامن مع تراحع استهلاك نسبي من الدواجن مع ايام عيد الأضحي.
اوضح أن الدولة تدعم الاستثمار في هذه الصناعة حيث تمت إتاحة فرص استثمارية وتخصيص 22 موقعا للاستثمار في الثروة الداجنة خارج الوادي لتوفير الأمان الحيوي والتوسع فيها خاصة بعد فتح آفاق التصدير وتم عمل برنامج لتدعيم التحول من مزارع التربية المفتوحة بالوادي والدلتا إلي تربية مغلقة لزيادة الإنتاجية وعدداً الدورات وتقليل الأمراض وزيادة الأمان الحيوي بما يؤدي إلي تحسين مستوي الدخول وبتمويل منخفض من خلال اتفاقيات تمويلية مع البنوك بفائدة 5%.
وأضاف أن الطفرة التي شهدها القطاع حدثت بسبب الاهتمام غير المسبوق من قبل القيادة السياسية. حيث إنه وفي عام 2020 صدر قرار جمهوري لإنشاء 9 مواقع جديدة في الظهير الصحراوي لتنمية ذلك القطاع ولفتح آفاق جديدة للاستثمار الداجني. وهو ما ساهم في زيادة الدواجن والثروة الداجنة. بخلاف عدداً من المواقع القديمة الأخري الخاصة بتنمية القطاع.
أكد أن صناعة الدواجن واحدة من الكيانات الكبري التي يتجاوز استثماراتها 100 مليار جنيه. لافتا إلي أن الوزارة عقدت البروتوكولات مع البنوك الممولة والجهات ذات الصلة. وتوفير الدعم اللوجيستي والفني والمالي لتطوير ورفع كفاءة عنابر الدواجن وتحويلها من نظام التربية المفتوح للنظام المغلق. لما له من زيادة الإنتاج وتحسين العائد الاقتصادي.
أشار إلي أن كل ما حدث جاء نظرا للتدابير التي اتخذتها وزارة الزراعة من أجل التنمية المستدامة لثرواتنا الداجنة والانتقال من مرحلة الاستيراد لسد الفجوات. إلي الاكتفاء الذاتي ثم مرحلة التصدير.
طرحت الوزارة أراض صحراوية لمشروعات ضخمة متكاملة بعيدا عن زحام الوادي والدلتا. مع تبسيط وتيسير إجراءات الحصول علي تراخيص تشغيل أنشطة ومشروعات الثروة الداجنة مع الالتزام بضوابط واشتراطات الأمن والأمان الحيوي.
حافظت الخضروات علي أسعارها بعد العيد بفضل زيادة المعروض نتيجة وجود مساحات واسعة من الأراضي تم زراعتها خلال السنوات الأخيرة في ظل مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتوسع في زراعة الصوب التي وفرت كميات لا بأس بها من الخضراوات والفاكهة.
تراجعت أسعار عدد من الخضراوات في سوق العبور مع انتهاء إجازة عيد الفطر.
وانخفض سعر كيلو الطماطم 50 قرشًا اليوم مقارنة بأسعار أمس. وفقا لبيانات الموقع الرسمي للسوق. بينما تراجعت أسعار الكوسة جنيهًا للكيلو.
قال الخبير الزراعي عادل زيدان. إنه مع ارتفاع الطلب علي الفاكهة والخضراوات والأزمة الروسية - الأوكرانية . وزيادة التصدير الفترة الأخيرة. ارتفعت الأسعار. علاوةً علي أن التغيرات المناخية والموجة الحارة أثرت سلبًا علي إنتاجية المحاصيل. مشيرًا إلي الأسعار ستتراجع في مصر خاصة مع زراعة 40 ألف فدان بطاطس في مشروع "مستقبل مصر".
وأوضح "زيدان" أن الرئيس يركز علي بناء ريف مصري جديد لتعويض الفاقد في الرقعة الزراعية في الريف القديم. ويوفر بذلك فرص عمل للشباب. بالإضافة إلي تقليل الهجرة الداخلية من الريف إلي الحضر.
ولفت إلي أن الأمن الغذائي هو في صميم الأمن القومي المصري. ومصر تعمل حاليًا علي توفير خضر وفاكهة صحية وآمنة علي صحة المواطنين. والرئيس جعل من كل محافظة هي المسئولة عن تمليك الأراضي التابعة لها بفترات سداد تصل 15 سنة. وأصبح من السهل زراعة أصناف تطلبها السوق. مشيرًا إلي أن وزارة الزراعة تنظم دورات في كل محافظات مصر عبر الإرشاد الزراعي لتوعية المزارعين بالشكل الصحيح. واختيار المنتجات التي تحقق الربح وتوفر احتياجات السوق.
ونوه الخبير الزراعي بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه بضرورة ضبط الأسعار وتوجيه العاملين في الصوب الزراعية لتوفير السلع الناقصة. وتأمين الأسواق وتلبية الطلب المتنامي علي السلع المختلفة.
كشف علي الإدريسي ـ خبير اقتصادي ـ عن الخطوات التي اتخذتها الدولة المصرية للتخفيف من آثار ارتفاع الأسعار عالميا بعد الحرب الروسية الأوكرانية. موضحا ان الأزمة الروسية -الأوكرانية نتج عنها عنها مزيد من الارتفاعات بمعدلات التضخم العالمية وزيادة أسعار السلع الغذائية. وأسعار الطاقة العالمية.