رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مصر تقود تجربة رائدة لمجابهة التغيرات المناخية في المجال الزراعي

بوابة الجمهورية

التحول إلي الري الحديث ـ تبطين الترع ـ تحلية مياه البحر وتدوير مياه الصرف

اقامة مصدات الأمواج لحماية الدلتا من النحر

التوسع بالمشروعات الزراعية العملاقة يخفف من تداعيات الاحتباس الحراري


تعرف التغيرات المناخيه طبقا لاتفاقية الأمم المتحده بأنها التغير الناجم بصورة مباشره او غير مباشره علي الانشطة البشرية بسبب تغير تكوين الغلاف الجوي .ومن أهم المتغيرات المناخية ظاهرة الاحتباس الحراري أو ارتفاع درجات حرارة الجو واختلاف كميات وأوقات هطول المياه وتعد مصر ضمن الدول التي تلقي التغيرات المناخية بظلالها عليها ولاسيما في القطاع الزراعي لتداعيتها علي كميات الإنتاج كما ونوعا ولذلك استعدت الدوله المصرية لمجابهة تلك التحديات من خلال مشروعات عملاقة تغير بها أساليب الري للحفاظ علي كل قطره مياة لخدمة اهداف التنمية الزراعية مثل مشروعات تبطين الترع وتغير أساليب الري من الغمر إلي الري الحديث أو الري بالتنقيط وايضا مشروعات عملاقة لتحلية المياه والاستفادة من مياه الصرف الزراعي بمعالجتها للاستفاده من تدويرها مرة أخري وايضا العمل بطريقة الزراعة المكثفة من مشروعات الصوب الزراعية واستصلاح الأراضي الجديدة كما هو الحال في الدلتا الجديده واقامة مصدات المياه علي شواطئنا خصوصا علي البحر المتوسط لحمايه الدلتا من ظاهره النحر وعدم فقدان الأراضي الزراعية بسبب ارتفاع منسوب المياه في البحار الناتج عن الاحتباس الحراري كل هذه العوامل تنعكس علي تقليل اضرار تلك التغيرات المناخية والتي إن لم يستعد لها العالم جيدا قد نجد مساحات شاسعة من الأراضي المتصحره بسبب الجفاف ونضرة الأمطار ولذلك مصر الان تقود تجربة رائده للعالم كله لمجابة ظاهرة التغيرات المناخية خصوصا في القطاع الزراعي والذي يعد من أهم القطاعات تأثرا بشكل مباشر ولذلك فهي جادة في استحداث أساليب جديدة في طرق الزراعة والري لتكون أكثر كفاءه وعدم تأثر القطاع الزراعي بشكل كبير.

نقيب الزراعيين

ننتظر من قمة شرم الشيخ إقامة صندوق عالمي لمواجهة الجفاف

اكد د.سيد خليفة. نقيب الزراعيين والأمين العام للمهندسين الزراعيين الأفارقة ان قمة المناخ المقرر عقدها بمدينة شرم الشيخ في نوفمبر المقبل تسعي لإنشاء صندوق عالمي لمواجهة الجفاف والحدپمن ظاهره التغيرات المناخية في المناطق الجافة وشبة الجافة والمناطق القاحلة. علي أن يختص هذا الصندوق بتنفيذ آليات التدخل المختلفة في سنوات الجفاف. والحد من آثار الجفاف ودعم المزارعين والتعاون مع منظمة "أكساد" في مشروعات التنمية المستدامة في هذه المناطق.

أضاف د.خليفة أن صندوق الجفاف يستهدف دعم صغار المزارعين بالمناطق الأكثر تعرضا لمخاطر الجفاف. وذلك بالتعاون بين وزارات الزراعة في الدول المعنية والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة "أكساد". والمراكز البحثية ذات العلاقة. ومنها مركز بحوث الصحراء. ومركز البحوث الزراعية. لوضع آليات تضمن عدم تضرر المزارعين في هذه المناطق لمخاطر الجفاف تحقيقا للاستقرار الاجتماعي لهم في مواجهة هذه المتغيرات و أن "أكساد" يلعب دورا كبيرا في تقديم الخبرات الفنية في مجال رفع كفاءة الموارد الأرضية والمائية في المناطق الجافة. من خلال التوسع في مشروعات حصاد مياه الأمطار. وتحسين سلالات الإنتاج الحيواني في المناطق المستهدفة. وذلك لتحسين الأوضاع المعيشية لسكان المناطق الجافة و تحديث قاعدة بيانات البيئات الأكثر تعرضا لمخاطر الجفاف ونقص المياه. بما يمكن هذه المناطق من حماية المزارعين والرعاة من تحسين أوضاعهم المعيشية. وتوفير الفرص المناسبة للتوسع في الصناعات اليدوية التي ترتبط بالبيئات الجافة. أو من خلال استنباط أصناف وسلالات من المحاصيل الأكثر تحملا للجفاف وأقل استهلاكا للمياه.

مصر الأولي أفريقيا والرابعة عالمياً.. في الاستزراع السمكي

أشار خليفة إلي إن مصر تُعد الدولة الأولي علي مستوي القارة الإفريقية في الاستزراع السمكي. والرابعة عالميًا. الأمر الذي يجعلنا علي وشك الاكتفاء الذاتي من الأسماك حاليًا. موضحًا في الوقت ذاته أنه يتم العمل علي تصدير الأسماك الفاخرة للخارج. بعد أن كانت مصر في عام 2014 إنتاجها من الأسماك 800 ألف طن ويتم استيراد نحو 400 ألف طن وفي نفس الوقت هناك مشروعات اتطوير الري من خلال الترع الرئيسية. إذ يتم العمل علي تطوير 7 آلاف كيلو متر من الترع.

و أنه تم الانتهاء من إنجاز 2000 كيلو متر من تبطين الترع. واصفًا إياه بالمشروع الكبير الذي يدخل جزء منه ضمن مشروعات "حياة كريمة" لتطوير الريف المصري الذي أطلقه الرئيس عبدالفتاح السيسي. إذ كان من المهم للغاية العمل علي تطوير الري الحقلي للمزارعين.

الدلتا الجديدة والصوب الزراعية.. مشروعات رائدة لمواجهة الأزماتمشروع مستقبل مصر

أوضح نقيب الزراعيين أن الدولة عملت علي مشروع مستقبل مصر. إلي جانب عدد من المشاريع لتطوير الأراضي الزراعية وتحسينها وعدم تصحرهاپ وايضا الدلتا الجديده وتوشكي وفي القريب العاجل هناك اكبر مشروع للصوب الزراعيه في مصر ببني سويف لأنها من أفضل طرق تكيف التربة مع التغيرات المناخية مؤكدًا علي أهمية هذا المشروع الذي سيضاعف إنتاج الخضراوات والفاكهة. في درجات حرارة عالية في فصل الصيف. وفي البرودة الشديدة في الشتاء. موضحًا أننا في القريب العاجل. قد نري أن طريقة الزراعة وإنتاج الغذاء. سيختلف بسبب تلك التغيرات المناخية.

أوضح ان الاعتداء علي الارض الزراعيه وقطع الأشجار والتصحر يعوامل مساعده علي التغيرات المناخيه لإنّ الغابات تحتوي علي الكثير من مظاهر التنوع البيولوجي. وبالتالي فإن قطعها أو حرقها يؤدي إلي تدمير التنوع البيولوجي فيها. وعندما ترتفع درجات الحرارة. فإن هذا يترتب عليه جفاف بعض الأنهار. وبالتالي تنفق الأسماك ويفقد الإنسان مصدرا مهما للغذاء.

لأن درجات الحرارة عندما ترتفع درجة أو 2 درجة مئوية فإن الشعاب المرجانية والأسماك في البحار ستتأثر. وهو ما يعني نوعا من التدمير للتنوع البيولوجي للبيئه التي تنمو فيها الاسماك.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة