رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"كورونا".. ليس دور برد

بوابة الجمهورية

هايدي شتات
علي الرغم من توجه دول العالم خاصة الدول الأوروبية نحو مرحلة التعايش مع فيروس " كورونا المستجد" والتعامل معه مثل الإنفلونزا الموسمية. رغم الانخفاض الملحوظ في أرقام الإصابات وأعداد الوفيات. والتي تفرض علي دول العالم الحذر والمراقبة. فإن الأطباء مازالوا يحذرون من الفيروس وخطورة سلالاته ومتحوراته خاصة علي أصحاب الأمراض المزمنة الضغط والسكر وأمراض المثبطة للمناعة وأصحاب أمراض الإلتهاب الرئوي وأمراض القلب مؤكدين أن التهاون والإهمال بالإجراءات الوقائية للمصابين من هؤلاء الفئات للفيروس قد يسبب الوفاة.


أكد بعض الأطباء أن المنظمات والهيئات مازالت تحذر من خطورة الفيروس وتوصي باتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية لجميع الفئات وتلقي الجرعات الأساسية والتعزيزية كل 6 أشهر و3 أشهر بالنسبة للفئات الخاصة وللوقاية من أمراض "متلازمة الكورونا".

أكد بعض الأطباء إلي أنه لايمكن اعتباره مرضاً موسمياً كالإنفلونزا أو تصنيفه ضمن الإنفلونزا وكذلك لا أحد يعرف متي ينتهي الفيروس لأنه غامض وربما نجد له متحورات أخري غير متوقعة.

قال د. محمد عز العرب أستاذ أمراض الباطنة والأمراض المعدية بالمعهد القومي للكبد. والمستشار الطبي للمركز القومي للحق في الدواء. واننا نري علي مستوي العالم كله ان السلالات الجديدة من الأو ميكرون وهو السائد حاليا في العالم ونسب الإصابة بها في مصر عالية BA. 4,BA.5 يأتي فيها أعراض المرض أقرب إلي دور البرد العادي القاسي.. وأعراض تكون بسيطة من صداع او رشح. سخونة .التهاب حلقي. وتكسير في الجسم. بعد ظهور اللقاح البروتوكول العلاجي لم تمتد فترة العلاج طويلا لأنه يصيب الجهاز التنفسي العلوي فقط يومين أو 3 أيام عكس السلالات الأخري .. والذي تمتد إلي الجهاز التنفسي السفلي الي الرئتين او يؤثر علي وظائف أجهزة الجسم الأخري.

فأغلب الموجات الأخيرة حول العالم كانت سلالة أوميكرون هي السلالة السائدة بشكل كبير حول العالم.

أضاف ان قلة نسب الإصابة بالمرض والعرض للمرض بنفس أعراض الإنفلونزا العادية خلق التوجه نحو اعتباره نوعاً من الإنفلونزا العادية حول العالم.

ولكن هناك فرق بين نزلة البرد و"كورونا" ولا يمكن اعتبارها انفلونزا موسمية لأن نسبة مضاعفات أوميكرون والتي قد تصل إلي الوفاة وهي نسب قليلة اغلبهم حالات كبار السن فوق 65 عاماً أصحاب الأمراض المزمنة من ضغط او سكر فشل او تليف كبدي وهم الأكثر عرضة للمخاطر...

وكذلك من يعانون باختلال في الجهاز المناعي مثل الزائدة الحمراء. الالتهاب التقرحي. الروماتويد وغيرها لتعاطيهم الأدوية التي تحدث اختلالاً في الجهاز المناعي لاحتوائه علي الكورتيزون وغيرها..

فهؤلاء الفئة عرضة للمخاطر والمضاعفات وبالتالي الوفاة

أوضح د.عز العرب أن "كورونا" تشكل خطورة كبيرة مدة الإصابة بها لا تقل عن 10 أيام بالنسبة العادي حتي يشفي تماما بالتأكد من مسحة pcr ولايوجد دولة في العالم توقن بإنهاء الفيروس أو خطورته. ولكن هناك توقعات بإستمرار الفيروس فتره أطول لتحوره وله طبيعة مختلفة وظهور العديد من المتحورات الصعبة كمحور الدلتا " والذي ظهر في دولة الهند. لن الأعراض الحالية لأومكرون سهلة وخفيفة.

لابد من الحذر والعزل لمن تظهر عليه الأعراض واتباع إرشادات الوقاية والإجراءات الاحترازية والإستشارات الطبية. وزيادة التطعيم والإلتزام بالجرعات وأهمية اخذ اللقاح والذي يقلل المضاعفات فور الإصابة والتي يوصي بها الأطباء بالرغم انه لا يمنع الإصابة ولكن يخفف منها ويسرع الشفاء.

أشار إلي أنه بعد الإصابة بالكورونا هناك "متلازمة الكورونا" اعراض كورونا طويلة الأمد long covid تقل مع من التزموا بتناول اللقاح.
وبالتالي مما سبق لايمكن اعتباره مرضاً موسمياً كالإنفلونزا أو تصنيفه ضمن الإنفلونزا لا احد يعرف مدة انتهاء الفيروس.

قال د.عز العرب: كل احترامنا للتوقعات التي تثبت ان عام 2022 هو عام انتهاء الكوفيد ولكن لم تصدر منظمة الصحة العالمية أية توقعات حول مدة انتهاء الفيروس ولذا لابد أن نكون حريصين بالإلتزام بالإجراءات الاحترازية فمن الممكن أن تظهر سلالات أخري غير متوقعة خاصة أن كورونا من الفيروسات التي تتحور وتنتج سلالات غير متوقعة لأن طبيعة كورونا يهتم بفصيلة الـ rna

أضاف انه لابد أن نستمر بالإجراءات الاحترازية واخذ الحيطة والحذر بتلقي اللقاحات الأساسية والتنشيطية والمعززة كل 6 أشهر و3 أشهر للحالات الخاصة والتعامل مع دور البر العادي أنه كورونا لأن 50% ممن لديهم أعراض البرد هي كورونا ..

يقول د. أحمد الوكيل استشاري جراحات القلب والصدر إن "كورونا" تحول منذ عام حسب تصنيف MHS هيئة التأمين الصحي البريطانية من مرض وبائي إلي مرض مزمن مثله مثل الإنفلونزا فمن المتعارف أن" الإنفلونزا" هو فيروس موسمي شتوي إلي حد كبير كما أنها قد تسبب مضاعفات عند بعض حالات ضعف المناعة.

أضاف أن الحال في "كورونا" متشابه لأنها تسبب بالفعل مضاعفات خطيرة عند بعض الفئات وكبار السن أصحاب الأمراض المزمنة.

التعليمات واضحة من المنظمات والهيئات الطبية المختلفة بتوخي الحذر والاستمرار في الإجراءات الوقائية والاحترازية وعدم التهاون مع متحورات كورونا. خاصة مع أصحاب الأمراض المزمنة من الضغط والسكر والمصابين بأمراض الجهاز التنفسي وأمراض القلب وقصور الشرايين التاجية و أمراض ضعف المناعة في التعليمات قائمة واضحة منذ عام 2021 وحتي الآن.

أوضح أن "كورونا" أصبحت من الأمراض المزمنة وهو من الأمراض الخطيرة خاصة الفئات المذكورة سابقا بالرغم من تراجع نسبة خطورته عن السابق بسبب تراجع نسب الوفيات نسب الإصابة بالمرض. ولكن مازالت الكرونا بكل سلالاتها ومتحوراتها من الأمراض الخطيرة والتي تسبب مضاعفاتها الوفاة لبعض الفئات وقد تؤدي إلي تدهور الحالة الصحية لمرضي الكبد وضعف عضلات القلب وقصور في وظائف القلب والتي تؤدي بنسب كبيرة إلي الوفاة.

أكد انه لا يجوز التهاون في المرض علي الإطلاق ونظل ننصح أصحاب الأمراض المزمنة تجنب الإختلاط قدر الإمكان في المصالح الحكومية أو الأماكن المزدحمة أو ان يتوخي الحذر ويلتزم بالإجراءات الاحترازية من لبس الكمامة وغسل اليدين جيدا قبل أي اختلاط أو تعامل مع الناس.

وكذلك لابد أن يضمن وجود كميات من الدواء تكفيه لمدة 3 أشهر هذه تعليمات غاية في الخطورة خاصة لمرضي القلب المفتوح والمقدمين علي عمليات القلب المفتوح لابد أن يكون محميا أو ومتعافي تماما من فيروس كورونا إصابة مريض القلب المقدم علي جراحات القلب بفيروس كورونا يعد انتحار حيث يعد فيروس كورونا مميتاً لأصحاب الأمراض القلب قبل الخضوع لأي عملية لابد لمريض القلب والصدر أن يشفي تماما حتي تثبت الأشعة وتختفي الأعراض تماما.. ولذلك لا يجوز أن نتهاون في المرض متحورات او سلالات هذا الفيروس والاستمرار في الإجراءات الوقائية.

قال د.أحمد زهران استشاري جراحة المخ والاعصاب والعمود الفقري أنه لو تم اصابة الشخص العادي بالبرد العادي أو الإنفلونزا لسنة 2018 فما هو الفيروس المسبب للبرد العادي؟

مؤكدا ان الفيروس المسبب للكورونا هو من عائلة الإنفلونزا العادية. الاحتقان في الزور والرشح البسيط والصداع خفيف. ولو المصاب مناعته ضعيفة تصاحب الإنفلونزا إرتفاع في درجات الحرارة.

فهذا في 2018 الفيروس واحد ومن عائلة واحدة.

وما حدث بعام 2020 أن أحد هذه الفيروسات تحور واختلف إما بتطوره الجيني أو بفعل فاعل عن طريق المعامل والمختبرات الطبية. الذي استطاعت ان تغير في الجين الخاص بالفيروس ويطوروا من قدراته من التهاب في الحلق الي ان يخترق الرئتين الي المضاعفات التي قد تؤدي إلي الوفاة ومع الوقت وبعد أن استطاع الفيروس أن يحير العالم ويقلب موازين العالم بأسره.

أشار إلي أنه بمرور الوقت بوجود اللقاح والعمل علي توفير العقار والبروتوكولات العلاجية ونسب الإصابة كل هذه العوامل تساهم في تخفيف حدة أزمة كورونا مع مرور الوقت الي التكيف والتعايش معها كمرض موسمي كما نلاحظ الموجات العديدة التي مرت بها مصر خلال الآونة الأخيرة وحتي الآن وتضاؤل نسب الوفيات والإنتهاء أو قلة عدد مستشفيات العزل. تضاؤل عدد الإصابات بالالتهاب الرئوي فمن حارب كوفيد 19 استطاع الجسم ان يكون حائطاً مناعياً لمواجهة ومحاربة أي فيروس او متحوراته بعد أخذ جرعات اللقاح

أوضح ان هناك نسبة قد تصل إلي 50% تعتبره دور برد عادي ونسب أخري تزداد مع مرور الوقت سوف تزداد النسبة حتي تصبح بحلول عامين أو اقل لاعتبارها مرضاً عادياً نتعايش معه بشكل طبيعي.

خبراء الصحة والطب: لقاح الانفلونزا الموسمية لا يتعارض مع لقاح كورونا

عبداللاه هاشم

مع اقتراب قدوم فصل الشتاء يبدأ المواطنون في البحث عن لقاح الإنفلونزا الموسمية حيث تكثر الأمراض المتشابهه في الأعراض وأكثرها الأمراض التنفسية التي تسببها الفيروسات نتيجة التغيرات المناخية وتقلب فصول العام من الخريف لرياح الخماسين وغيرها من تقلبات الطقس السيئ الذي يؤدي للإصابة بالإنفلونزا الموسمية وكورونا وغيرها من الأمراض المعدية ومن هنا كان التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية ضرورة ويعتبر فصل الشتاء أكثر الفصول التي يتعرض فيها الأفراد للإصابة بالكثير من الأمراض المختلفة والتي يزيد انتشارها بين الناس. نظراً لأن معظم هذه الأمراض تكون معدية مما يساعد علي انتقالها بين الأشخاص بكل سهولة.

قال خبراء الصحة والطب ان معظم دول العالم تشهد في فصل الشتاء زيادة في معدلات الإصابة في العديد من الأمراض. حيث يتعرض الجهاز المناعي في جسم الإنسان لبعض الضعف والتراجع خلال موسم الشتاء. وذلك بسبب البرد القارص وسرعة انتشار "الفيروسات والجراثيم والبكتيريا". مما يجعله أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض الفيروسيّة التي قد تتطوّر لحالاتي خطيرة في حال لم تُعالج بشكلي سريع.

لفت الخبراء الي ان أهم وأكثر أمراض الشتاء انتشارا. هي: الإنفلونزا الموسمية. الربو. الالتهاب الرئوي. عدوي الأذن الداخلية. الأزمة القلبية وارتفاع ضغط الدم. وألم المفاصل. حكة الجلد. بالإضافة إلي وباء كورونا الذي مازال متواجدا بيننا.

أكدوا علي أهمية اتخاذ التدابير العلاجية والوقائية للوقاية من هذه الأمراض أو التعامل معها في حالة الإصابة. مشددين علي ضرورة معرفة الأشخاص بأعراض وأسباب هذه الأمراض وطرق الوقاية واهمها التطعيمات باللقاحات المختلفة سواء ضد الانفلونزا الموسمية أو كورونا لكن هناك لبساً عند بعض الناس في الحصول علي لقاح الأنفلونزا الموسمية مع لقاح كورونا.

اجمع الخبراء علي ان لقاح الانفلونزا الموسمية لا يتعارض مع لقاح كورونا ويمكن الحصول عليهم في توقيت واحد وليس هناك اي موانع طبيه او اضرار صحية من وراء التطعيم باللقاحين.

اضافوا انه يفضل ان يكون هناك فاصل زمني حتي ولو لمدة يوم واحد من اجل تفادي حساسية الحقن حيث ان هناك اشخاص لديهم حساسية من التطعيم بسبب الخوف من الحقن ومن هنا قد يصابون هؤلاء الأشخاص باعراض في ارتفاع درجات الحراره وقشعريرة.

فضل الخبراء انه يكون التطعيم من الانفلونزا الموسمية في حاله عدم الإصابة بكورونا لأن التطعيم وقت الاصابة بكورونا يربك جهاز المناعة ويجعله مشتتا ما بين صد فيروس كورونا وتكوين اجسام مناعية ضد لقاح الانفلونزا الموسمية ومن هنا لابد ان يتم التاكد من الشخص الذي يتم تطعيمه بلقاح الانفلونزا الموسمية انه غير مصاب بكورونا.

اشاروا إلي ان التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية يبدأ خلال الشهر القادم قبل بداية موسم الشتاء بشهر علي الاقل حتي يمكن لجهاز المناعه توفير اجسام مناعية ضد الانفلونزا الموسمية قبل بداية فصل الشتاء.

اوضحوا ان اهمية التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية وخاصة اكثر عرضة للاصابة وهم كبار السن وأصحاب الامراض المزمنة حتي يتم تحصينهم ضد الاصابة بالانفلونزا الموسمية حتي لا يختلط الامر لدي الناس بين الاصابة بكورونا و الانفلونزا الموسمية.

اكدالخبراء ان التطعيم باللقاح الرباعي ضد الانفلونزا الموسمية يعطي مناعة بعض الشيئ لمقاومة فيروس كورونا لكن لا يمنع من الحصول علي لقاح كورونا لان اللقاحين يعطيان مناعة مزدوجة ضد كل الفيروسات التنفسية.
4 سلالات

قال د.وجدي عبدالمنعم مدير إدارة الامراض الصدرية بوزارة الصحة ان موسم تلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية هذه الأيام. حيث توصي وزارة الصحة والسكان المصرية كل من يبلغ من العمر 6 أشهر أو أكثر بتلقي اللقاح لتقوية المناعة. موضحا إن لقاح الإنفلونزا الموسمية يحمي من 4 سلالات من فيروسات إلانفلونزا الموسمية التي يتوقع انتشارها في فصل الشتاء.

اضاف إنه لا يوجد أي تعارض بين أخذ لقاح فيروس كورونا والإنفلونزا الموسمية معا. وقد ثبت علميا أنهما يعملان علي رفع المناعة لمواجهة الفيروسات.كما أن التطعيم مهم للأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا. ومن بينهم: الحوامل. كبار السن. الأطفال الصغار. والأشخاص المصابون بضعف المناعة.واصحاب الأمراض المزمنة مشثرا الي إن اللقاح يحمي من الإصابة بالعدوي بنسبة 60% ومن العدوي الشديدة بنسبة تتجاوز 90%.

أوضح أن الأشخاص الذين لم يتم تحصينهم ستكون هناك نسبة أكبر منهم بشكل ملحوظ ممن ليس لديهم أي خبرة حديثة في الإصابة بعدوي الإنفلونزا. ويمكن أن يؤدي ذلك إلي ارتفاع معدل الإصابة وكذلك معدل الحالات الأكثر خطورة".موضحا أن اللقاحات وسيلة بسيطة وآمنة وفعالة للحماية من الأمراض. حيث تدفع الجسم لمقاومة عدوي معينة وتقوية جهاز المناعة.من خلال تدريب جهاز المناعة علي تكوين أجسام مضادة. ونظرًا لسرعة وسهولة انتشار فيروس كورونا كوفيد-19 وإصابة غالبية سكان العالم به. فإن أهمية هذا اللقاح تكمن في الحماية من فيروس كورونا بالسماح للجسم بتطوير استجابة مناعية بشكل آمن والتي توفر الحماية للجسم من خلال منع العدوي أو السيطرة عليها. كما سيسمح اللقاح برفع عمليات الحظر في الدول. وتخفيف التباعد الاجتماعي وبالتالي عودة الحياة الطبيعية تدريجيا.

لا تعارض

قال د. مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أنه لايوجد تعارض بين الحصول علي لقاح كورونا والأنفلونزا الموسمية لكن هناك اشخاص لديهم حساسية ضد الحقن ويمكن اعطائهم فترة زمنية بين اللقاحين تصل ليوم واحد لتفادي حساسية الحقن ويمكن حقنهم باللقاحين في توقيت واحد بحيث يتم حقن اللقاح الخاص بالانفلونزا الموسمية في الكتف الايمن اوالايسر او العكس في لقاح كورونا حتي نتفادي حساسية الحقن كما إنه من المتعارف عليه أن كافة الفيروسات يحدث لها تحورات بشكل سريع. ولذلك فإن لقاح الأنفلونزا الموسمية يتم تطويره سنويًا ليواكب الفيروسات وتطورها.

أوضح بدران أن الأعراض الخاصة بالأنفلونزا الموسمية مشابه بشكل عام للأعراض المصاحبة لفيروس كورونا. والتطعيمات سوف تحقق درجة امان عاليه خاصة للأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا الموسمية وكورونا من اصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن مؤكدا أنه في حالة تطعيم أي شخص بلقاح الإنفلونزا الموسمية لابد أن يتم التاكد من عدم إصابته بكورونا وقت التطعيم لان التطعيم في هذه الحاله يربك جهاز المناعة ويجعله مشتتا مابين صد هجمات كورونا أو الإنفلونزا الموسمية ولابد من التأكد أن الشخص لايعاني من كورونا وكذلك اذا كان يريد التطعيم بلقاح كورونا لابد أن يتم التاكد من أنه لايعني من الإنفلونزا الموسمية.

لفت الي أن لقاح الأنفلونزا الموسمية لا يقي من الإصابة بنسبة 100 % ولكنه يضمن الوقاية بنسبة معينة أو تقليل للمضاعفات. موضحة أن الفئات السمتهدفة هم الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والذين يعانوا من نقص المناعة والحوامل.مؤكدا أن موسم الأنفلونزا الموسمية يبداء في أكتوبر من كل عام ولابد ان يتم التطعيم باللقاح قبل بداية الشتاء بشهر علي الاقل حتي يتمكن جهاز المناعة من انتاج اجسام مضادة للفيروس كما أن الأطفال من سن 6 أشهر يمكنهم الحصول علي لقاح الأنفلونزا الموسمية. كما أنه لا تعارض من الحصول علي لقاح كورونا ولقاح الأنفلونزا الموسمية. ولكن ينصح أن يكون هناك فارق زمني بينهم لتخفيف الأعراض علي متلقي اللقاح. وتتبع الآثار الجانبية للقاح الأنفلونزا وغيرها.

اكد بدران أنه لايوجد تعارض بين لقاح كورونا والأنفلونزا الموسمية ويمكن الحصول عليهم في توقيت واحد حيث ان كلاهما يعمل علي تحفيز جهاز المناعة لإنتاج اجسام مناعية ضد أي فيروسات تنفسية وخاصة أن لقاح الإنفلونزا الموسمية رباعي يعني يعمل ضد 4 أنواع من فيروسات إلانفلونزا ومن هنا يتم عمل ازدواجية في التطعيم لصد أي هجمات فيروسية مشيرا الي أن هناك حالات لا يمكن أن تحصل علي لقاح الأنفلونزا. وهم الأطفال أقل من 6 أشهر. والأشخاص الذين يعانوا من حساسية من أي مكون من مكونات لقاح الأنفلونزا بشكل واضح

ضروري وحيوي

قال الدكتور عصام عزام خبير الامراض الصدرية ومستشار منظمة الصحة العالمية سابقا إن مرض الإنفلونزا الموسمية يكون في ذروته مع بداية فصل الشتاء حتي شهر مارس. وفي كثير من الأحيان يمتد الي شهر مايو لذلك يعد مصل الإنفلونزا الموسمي ضروري وحيوي للتحصين ولا يوجد ما يسمي بـ وقت متأخر في التحصين. مشيرا الي أنه لا يوجد تعارض بين لقاح الإنفلونزا الموسمية ولقاح الكورونا حيث أن كلاهما يعالج فيروسات الجهاز التنفسي.

اضاف انه من المهم تنفيذ برنامج قوي للتحصين ضد الإنفلونزا الموسمية. بالتزامن مع الاستمرار في برنامج التحصين ضد الكورونا "كوفيد-19" و ذلك توفيرا لوقت ومجهود مراكز الرعاية الصحية كما يمكن تفعيل إعطاء اللقاحين في نفس الزيارة مثل ما هو معمول به في بعض البلدان وكما جاءت توصيات منظمة الصحة العالمية وإنه لا يوجد تعارض نهائيا بين أخذ لقاح كورونا مصل الإنفلونزا الموسمية حيث أكدت منظمة الصحة العالمية انه لا يوجد قلق او تداخل مناعي سلبي من أخذ اللقاحين في نفس الزيارة. وفي هذه الحالة يتم استخدام الذراع المقابل للحقن. لكن هناك بعض الحالات التي يمكن إعطاء فاصل زمني يوم واحد بين التطعيم باللقاحين تجنبا للاثار الجانبية الشائعة المصاحبة لتلقي العديد من اللقاحات. كإجراء احترازي فقط.

اوضح عزام أن مرض الإنفلونزا من الممكن أن يكون خطيرا. خاصةً بين كبار السن والذين يعانون من حالات صحية مزمنة مثل الربو. وأمراض القلب. والسكري وممكن مع الإصابة بمرض الإنفلونزا حدوث مضاعفات خطيرة تؤدي إلي دخول المستشفي. لذلك ينصح بالتطعيم السنوي ضد الانفلونزا الموسمية حيث إن فيروس الإنفلونزا يتغير باستمرار وهناك تشابه بين أعراض الانفلونزا وكورونا وذلك يجعل التحصين ضد الانفلونزا خلال جائحة كورونا هام جدا لانه يقلل من الاحتياج لإجراء الفحوصات والعزل عند ظهور اي من هذه الأعراض.

استطرد عزام أن التطعيم ضد كورونا لايغني عن لقاح الإنفلونزا الموسمية او العكس موضحا اللقاحات تقي من مخاطر الإصابة بالمرض من خلال العمل مع دفاع الجسم الطبيعي للحماية. فعند أخذ اللقاح يستجيب الجهاز المناعي بحيث يتعرف علي الفيروس فور دخوله للجسم. وينتج الأجسام المضادة (بروتينات ينتجها الجهاز المناعي بشكل طبيعي لمحاربة المرض. ومن هنا تاتي اهمية اللقاح فبمجرد أخذ الجسم لجرعة واحدة أو أكثر من اللقاح.ينتج استجابة مناعية دون التسبب في المرض . فبدلاً من علاج المرض بعد حدوثه سيحول اللقاح في المقام الأول دون الإصابة بالمرض.

استكمل ان الغئات المستهدفة في المرحلة الأولي: بالتطعيم ضد.الانفلونزا الموسمية المواطنين من هم فوق 56 سنة + أصحاب المهن الأكثر عرضة للعدوي والأشخاص الذين لديهم سمنة مفرطة وتتجاوز كتلة الجسم لديهم 40 وكذلك من لديهم نقص في المناعة مثل زراعة الأعضاء أو يتناولون أدوية مثبطة للمناعة والأشخاص الذين لديهم اثنين أو أكثر من الأمراض المزمنة التالية: الربو. السكري . أمراض الكلي المزمنة . أمراض القلب المزمنة بما فيها أمراض الشرايين التاجية . مرض الانسداد الرئوي المزمن. من لديهم تاريخ جلطة دماغية سابقة.

اما فئة المرحلة الثانية: كل من تجاوز عمرهم 50 سنة + باقي الممارسين الصحيين من لديهم أحد الأمراض المزمنة التالية: الربو . السكري . أمراض الكلي المزمنة . أمراض القلب المزمنة بما فيها أمراض الشرايين التاجية . مرض الانسداد الرئوي المزمن . السرطان النشط . من لديهم سمنة وكتلة الجسم لديهم ما بين 30 ـ 40.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة