نذر صيام شهر وافطر احد ايامه ..فما الحكم
النذر هو قربة لله تعالى فرضها المسلم على نفسه لم يقع بها نص وهى احد العبادات المكروهة التى تستخرج من البخيل وفقاً للعلماء لقوله صل الله عليه وسلم "إِنَّهُ لَا يَرُدُّ شَيْئًا، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ البَخِيلِ"
وقال اهل العلم انه إذا انعقد النذر لزم الوفاء به؛ لقوله تعالى: (وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ) الحج /29، وقوله عليه الصلاة والسلام: (مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلاَ يَعْصِهِ). [رواه البخاري].
وافادوا انه من نذر صيام شهر معين وجب عليه الالتزام بصيامه تاماً، فإن أخلّ بيوم -بعذر أو بغير عذر- لزمه إعادة ذلك اليوم فقط.
وعن الإمام النووي: "لو نذر صوم شهر، نظر، إن عين كرجب أو شعبان، أو قال: أصوم شهراً من الآن، فالصوم يقع متتابعاً لتعين أيام الشهر، وليس التتابع مستحقاً في نفسه، حتى لو أفطر يوماً، لا يلزمه الاستئناف، ولو فاته الجميع، لا يلزمه التتابع في قضائه كرمضان" [روضة الطالبين 3 / 310].
اذا نذرت نذراً هل يحل اطعام اهلى منه والاخذ منه لنفسى
وحول اطعام الاهل من طعام النذر قال الدكتور _محمود شلبى _النذر التزام وقربى لم يلزمها الشرع وانما فرضها الانسان على نفسه ومنه ما هو صيغ صحيحة وصيغ غير صحيحة فأن كان لفظاً صريحاً فيخرج كاملاً للفقراء والمساكين وان كان من الالفاظ غير الصريحة التى تحتمل النذر او الذبح كعمل صالح فهنا ينظر الى نية السائل اثناء قوله ان كان عقد فى نفسه نذراً فلايعطى اهله ونفسه منه وان كان لا يقصد به النذر وكان ذلك ذبح كعمل صالح فقط فيمكن تناول الاهل والنفس منه