كلمات قرآنية قد تُفهم خطأ "2"
لغة القرآن
قال الله تعالي: "ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقصي من الثمرات" "الأعراف: 103" بالسنين: أي بالقحط والجدوب وليس المراد بالسنين: الأعوام أي المدة المعروفة. وقد ابتلاهم الله بها لأن الشدائد ترقق القلوب وتدفع بالرجوع إلي الله والإنابة إليه.
قال تعالي: "فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقُمَّلَ" "الأعراف: 133" والقُمَّلَ" هو: سوس الطعام. وقيل هو البراغيث وقيل الجراد الصغير. وليس هو القَمْل الذي يدب في الرأس. فذلك قَمْل وهذا قُمّل.
قال تعالي: "فمثلُه كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث" "لأعراف: 176" أي تطرده وتزجره وليس من وضع الأحمال عليه إذ الكلاب لا يُحمل عليها بهذا المعني.
قال تعالي: "وحَملتْ حَمْلًا خفيفًا فمَرَّتْ به" "الأعراف: 189" فَمَرَّت" من الاستمراء والخفة. وقيل من الاستمرار أي استمرت به. وليس من المرور.
لطائف قرآنية
- كل ما في القرآن من "الأسف" فمعناه الحزن إلا "فلمّا آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين "الزخرف 55".
- كل ما في القرآن من "البروج" فهي الكواكب إلا "أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة" "النساء 78" فمعناها القصور الطوال الحصينة.
- كل ما في القرآن من "بعلي" فهو الزوج إلا "اتدعون بعلاً وتذرون أحسن الخالقين" "الصافات: 125" فهو الصنم.
-كل ما في القرآن من "البكم" فهو الخرس عن الكلام بالإيمان إلا "ونحشرهم يوم القيامة علي وجوههم عُمياً وبكماً وصُمّاً" "الإسراء: 97" "وضرب الله مثلاً رجلين أحدهما أبكم" "النحل: 76" فالمراد عدم القدرة علي الكلام.مطلقاً.