الشيخ الباقوري أول وزير أوقاف بعد ثورة 52
نجوم في سماء الدعوة
* ولد الشيخ أحمد حسن الباقوري في 26 مايو 1907م. التحق بكتاب القرية وبعد أن حفظ القرآن الكريم التحق بمعهد أسيوط الديني عام 1922م. وحصل علي الشهادة الثانوية عام 1928م. ثم التحق بالقسم العالي وحصل منه علي شهادة العالمية عام 1932. ثم حصل شهادة التخصص في البلاغة والأدب عام 1936م عن رسالته "أثر القرآن في اللغة العربية". وبعد تخرجه عُين مدرسا للغة العربية وعلوم البلاغة في معهد القاهرة الأزهري. ثم أصبح مدرسا بكلية اللغة العربية وبعدها وكيلا لمعهد أسيوط العلمي الديني بأسيوط. ولم يلبث أن صار وكيلا لمعهد القاهرة الأزهري عام 1947م. وفي عام 1950م عُين شيخا للمعهد العلمي الديني بالمنيا.
* اختاره طلاب الأزهر قائدا لثورتهم عام 1940. وانتصرت ثورة الأزهر التي لمع فيها اسم الباقوري قائد الثورة والتي أطلقت عليه الصحفية نعم الباز لقب "ثائر تحت العمامة".
* بدأت مسيرته مع ثورة يوليو في 7 سبتمبر 1952م. عندما اختير كأول وزير للأوقاف في الوزارة المركزية للجمهورية العربية المتحدة من عام 1958م.. وقد اختير عضوا بمجمع اللغة العربية عام 1956م. ومثل مصر لزيارة المناطق الشمالية والجنوبية بالسودان عام 1952.
ومثل حكومة مصر عام 1953 في الاحتفال بتتويج الملك حسين ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية. وحصل علي الكسوة الشريفة من الملك عبدالعزيز آل سعود عام 1953م. وعلي وسام النهضة من الدرجة الأولي من الملك حسين في العام نفسه. وفي عام 1954م حضر الاحتفال بافتتاح برلمان السودان نائبا عن الحكومة المصرية. ومثلها في مؤتمر مسلمي الشرق الأقصي الذي عقد في الفلبين.
وحصل في نفس العام علي وشاح الجلالة الشريفة من الملك محمد الخامس ملك المغرب. وفي الاحتفال بمرور 25 عاما علي دستور إيران كان نائبا عن حكومة جمهورية مصر عام 1955م. وعضواپبوفد مصر في مؤتمر باندونج الشهير برئاسة جمال عبدالناصر وحصل علي وسام أمية من الجمهورية السورية عام 1957م. وفي عام 1964 أسند إليه الرئيس جمال عبدالناصر منصب رئيس جامعة الأزهر بعد التطوير ليكون ثاني من يتولي هذا المنصب. واستمر فيه حتي وفاته .
ترك الشيخ الباقوري للمكتبتين العربية والإسلامية 15 عملاً هاما منها: أثر القرآن الكريم في اللغة العربية. تحت راية القرآن. قطوف من أدب النبوة. كلمات ذات تاريخ. الأزهر والإسلام. القرآن مأدبة الله للعالمين. إمام الأئمة علي بن أبي طالب .
أقعده المرض قبل رحيله وسافر إلي لندن للعلاج وهناك فاضت روحه إلي بارئها يوم 27 أغسطس عام 1985م.