رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الإمام المبتدع..هل تجوز الصلاة خلفه؟

بوابة الجمهورية

أفادت دار الإفتاء المصرية أن الإمام ما دام لا يترك شرطًا أو ركنًا من أركان الصلاة فإن صلاته صحيحة وإمامته صحيحة، فإذا كان الإمام صاحب بدعة: فإن كانت بدعته مكفِّرة -كالذي يُكّذِّب الله ورسوله- فهذا لا يجوز الصلاة خلفه باتفاق العلماء؛ لأنه أصبح كافرًا لا تجوز إمامته لقوم مسلمين، وإن كانت بدعته ليست مكفرة فقد اختلف العلماء في الصلاة خلفه، فمنهم من قال: لا يصلَّى خلفه، ومنهم من قال: يصلَّى خلفه، ولكل فريق حجته وأدلته.



جاء ذلك رداً على سؤال:"ندخل المسجد لأداء الصلاة جماعة، فنجد أحيانًا بعض الناس لا يصلي وراء إمام المسجد، ثم ينتظر حتى ينتهي الإمام من صلاته، ثم يقيم هو جماعة أخرى بحجة أن الإمام مبتدع، فما مدى جواز هذا الفعل؟".

نصحت الإفتاء بأنه لا ينبغي رمي الناس بالتهم الباطلة في المسائل الظنية، ولا ترك الصلاة وراء من فعل شيئًا من ذلك بحجة أن هذه الأشياء بدع، وإنما هي مسائل خلافية لا يجوز أن تتشرذم الأمة وتفترق بسببها، ولا يجوز أن يفتن الناس بها، وقد أمرنا الله بالجماعة، ونهانا عن الفُرقةِ.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة