رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

جودى ضحية خلافات الابوين.. وماتت بسبب بكائها

بوابة الجمهورية

تستكمل محكمة جنايات التجمع الخامس بجلسة 11 ستمبر المقبل محاكمة قاتلة طفلتها "جودى" وذلك بعد ان قررت المحكمة فى جلستها السابقه بالتاجيل لسداد رسوم الدعوى المدنية والمرافعة.


نشأت جودي ابنة الاربع اعوام بين والدين منفصلين، بعد ان هجر والدها والدتها، بسبب خلافاتهم المتكررة، تزوجت الام من شخص اخر وانجبت منه 4 أطفال، ولم تجد "جودى" اهتماما من والدتها التي فضلت اشقائها عليها ولم يقف الامر عند هذا الحد بل كانت الام تعتدى عليها بالضرببسبب بكائها المستمر


وفى يوم الحادث بكت الطفة، بعد ان رفضت والدتها تلبية طلب لها فما كان من الام الى ان تعدت عليها بالضرب وجدت الام ابنتها ترقد جثة بلا حراك حيث أصيبت بنزيف داخلي، دخلت على إثره في غيبوبة لم تفق منها ثانية.

واجهت النيابه الام بتهمة قتل ابنتها الطفلة جودي بمنطقة دار السلام بالقاهرة، قالت: اسمي زینب.م، وعندي 29 سنة، أعمل ربة منزل، ما حدث إني اتجوزت وأنا عندي 16 سنة، وكان زوجى صاحب أخويا وقعدنا في منشية ناصر، وخلفت بنتي جودي، وبعدين روحنا نقلنا باب الشعرية، وكانت بتحصل ما بينا خلافات عادية، وكانت حماتي بتقعدني وبعد فتره من الجواز معرفش قد إيه؛ كان عارف واحدة عليا، وطلبت منه الطلاق وبعدين اطلقنا عند مأذون بعد ما تنازلت عن كل حقوقى ، واقمت عند إخواتي أنا وبنتي.

وتابعت: في يوم كنت مع واحدة صاحبتي رايحين نشتري حاجات من أبو طالب في دار السلام، وقابلت سامح واتعرفنا على بعض، وجاب أهله وجيه اتقدم ليا، واتجوزنا وقالي على ظروفه إنه عنده 5 عیال واتجوزنا، وكانت بنتي وعياله قاعدين معانا، وكانوا بيعملوا شقاوة كثير، وكنت بزعقلهم علشان يبطلوا شقاوة، وفي مرة جودي بنتي وقّعت کيس السكر؛ فضربتها على إيدها بالشبشب، فمسكتتش قعدت تهزر فجيت أضريها تاني بالشبشب جه في ودانها وورمت، وطلعت تلعب مع إخواتها برة وقعت على السلم وودانها ورمت أكثر.

واستكملت المتهمة: سامح جوزي خدها وطلع بيها على مستشفى القصر العيني؛ قالولها إن کتفها اتخلع وفي کدمة کبيرة في ودنها من عند دماغها، والدكتور رجع الكتف، وقالي خديها روحيها، وتعالى كمان أسبوعين علشان هيفك دراعها بعد شهر، وبعديها بفترة؛ دیاب كان بيعض إخواته فضربته بالقلم على وشه، وجوزي سامح لما جيه زعقلي؛ قالي متمديش إيدك عليهم، ولو حصل حاجه قوليلي الأول، وبعدين عدت فترة لحد ما في يوم بنتي جودي صحيت.. كانت بتعيط علشان جعانة وعاوزة تفطر، فأنا حاولت أسكتها مش راضية تسكت، فرحت ضربتها بالقلم على وشها، وكان قلم خفيف ماسكتتش؛ فرحت ضربتها تاني من عصبيتي على وشها، فاتخبطط في الحيطة ووقعت ساکته مش بتتكلم، وبعدين شيلتها لقيت سامح طالع من الحمام؛ حاول يفوقها معرفش، فخدها وطلع بيها على مستشفى أحمد ماهر، وكانت هناك دخلت في غيبوبة وماتت، وده كل اللي حصل.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة