بين الإيرادات والخدمة الثقافية بمسرح الدولة !!
بقلم - شريف دياب
برصد بسيط في مسارح الدولة في العقدين الأخيرين سنجد ان حالة النجاح الجماهيري _ ولا اقول الفني بإعتبار أنهما غير مرتبطين بالضرورة _ ستجد هناك عرضاً واحداً او عرضين علي أقصي تقدير كل عام وربما كل عامين ، يحظي بذلك الأقبال الجماهيري ، والذي يعبر عنه الإيرادات الرسمية لشباك التذاكر دون سواه ، وواقع الحال يقوم انه علي قيادات صناع القرار بوزارة الثقافة المحافظة علي تلك العروض بإعتبار أن ما يهدف اليه الجميع هو زحف الجماهير نحو مسرح الدولة وهو مبتغي لو تعلمون عظيم يخرج تلك القيادات من اي وضع مأزوم للمسارح ، والمبرر عدم إستكمال تلك العروض بدعوي تكاليفها الباهظة ،مردد عليه بتقليص كافة العمالة الخاصة بالعروض ( عمالة فنية ) ( هيئة إخراج ) ومشرفين وغبره ممن لم تستلزم حاجة العمل لتواجدهم ، وأتذكر أنني تحدثت منذ شهور مع مخرج كبير عن عدد هيئة الأخراج التي أختارها للعمل معه ولفت نظري 7 مساعدين للإخراج ، فأجابني بحالة العمالة الفنية التي يعوضها هذا الكم من المساعدين ، . غلق اي عرض مسرحي مصحوباً بإيرادات ليس في مصلحة أحد ونقله دون إستثمار نجاحه من مكانه يضعفه ، احد أزمات المسرح الرئيسية جمهوره الحقيقي الذي يذهب لشباك التذاكر .. هل تستطيع قياداتنا المحافظة علي عروضها الناجحة جماهيرياً ، ام يبقي الحال بتوليفة محددة الأسماء لعروض هدفها المهرجانات لتطوف الدول وينصرف عنها الجماهير ?!!
كلمة أخيرة : في مسرح الليسيه لاتوجد غرفة صغيرة للمشرف علي دار العرض ومسئول المنشأة !!