علامة قوية تشير الى حب الله تعالى للعبد تبينها الافتاء
دعوت الله تعالى بأن يكشف علامة حبه لى فهل فى ذلك شئ _سؤال ورد لدار الافتاء المصرية اجاب عنه الشيخ عويضة عثمان امين الفتوى ومدير ادارة الفتوى الشفوية قال فيه
ليس شرطاً ان يرسل الله تعالى اشارة بأنه يحب العبد فطلما الانسان موحداً قائماً بين يديه سبحانه مؤدياً لفرائضه فذلك يعنى انه يحبه
وساق امين الفتوى قصة ذكرها ابن عطاء الله وبعض السلف يتضح فيها فقه الاولين لمعنى حب الله تعالى فقد ورد عن ان امرأة صالحة قامت تصلى وكانت تقول ربى اسألك بحببك لى ان تعطنى كذا وكذا اللهم انى اسألك بحبك لى ان ترزقنى بكذا وكذا ربى اسألك بحبك لى لى ان تفعل كذا وكذا وكذا ما لفت نظر سيدها انها تسأل الله تعالى بحب الله لها وليس بحبها له سبحانه وكأنما تضمن حب الله تعالى لها فقال ياجارية ما هذا الدلال على الله و مالك تثقين فى حب الله لك قالت يا سيدى ان لم يكن يحبنى ما اوقفنى بين يديه فأن لم يكن يحبنى ما كان ييسر لى صياماً ولا قياماً ولا صلاة ولا ذكراً ولفت امين الفتوى الى انها علمت بذلك امارة حب الله لها
علامات حب الله
وفى ذات السياق قال الداعية الاسلامى _اشرف الفيل _من علماء الازهر الشريف ان من علامات حب الله لعبده ان يكون مسخراً له امور الطاعات فيعيش فى طاعة الله
فيما قالت دار الافتاء ان من علامات حب الله لعبده ان يتصف بالرحمة والتواضع وأن يكون دأبه مجاهدة الهوى والشيطان وأعوانه ومساوئ الأخلاق، وألا يخاف ملامة الناس في تمسكه بالحق وان يكون متيسراً له اتباع هدى النبى والاقتداء به وأن يُوفَّق للحفاظ على الفرائض والاستكثار من النوافل وان يجد القبول في قلوب العباد كنتيجة لحب الله إياه وحب ملائكة الله وأهل السماء المطهرين له